Site icon نادي برشلونة

تمرد وحيد يرشد برشلونة إلى الطريق

رافينيا ضد تشيلسي
شارك المقال مع الأصدقاء

رافينيا يرسم الطريق لبرشلونة … مشاركة البرازيلي لم تُطلق سوى تلك الطاقة الخاصة التي تتجلى لدى من يرفض قبول الواقع.


مهما بدا الطرد المبكر وغير المسؤول لأراوخو كذريعة مثالية لتفسير العجز الذي شعر به برشلونة أمام تشيلسي، لا يمكن للفريق أن يعتاد على قبول الهزائم , اللعب ضد خصم ممتاز، والتخلف في النتيجة، والتواجد بعدد أقل من اللاعبين، يدفعك للتفكير بأن المنافسة صعبة للغاية , ومع ذلك، الفرق المتميزة لا تقبل السيناريوهات العقلانية , فهي تتمرد عليها، وتستند إلى روح عدم القبول بالواقع.

برشلونة ببساطة قرر السير وفق السيناريو الأكثر شيوعًا في متل ذلك السيناريو , وهذا الأمر يُعد إنذارًا خطيرًا , لم يغيّر فليك الخطة التكتيكية للتغطية على النقص العددي في وسط الملعب، مع غياب كاسادو، على حساب فقدان مهاجم؛

ولم يتفوّق دي يونغ ليكون العنصر الأبرز كما يُفترض بحجمه، بل على العكس؛ ولم يفرض لامين نفسه في المواجهات مع كوكوريلا لإيجاد طوق نجاة ضد الاستسلام؛ ولم يكن المدافعون مهيمنين في صراعاتهم , كل شيء كان متماشيًا مع المنطق.

لم تُطلق سوى مشاركة رافينيا تلك الطاقة الخاصة لدى من يرفض قبول الواقع , لعب نصف ساعة فقط، كما كان مقرّرًا في عودته التدريجية، لكنه ملأ الملعب بجهود قصوى , وبالطبع، كان معظمها غير مثمر، لكنه ضروري لإظهار الكبرياء الذي لا يمكن لفريق فائز تجاهله , قفزات في الضغط، عودات مكثفة، إيماءات إحباط، اعتراضات في حالات النقص العددي، وحتى تسديدة خطيرة في المشهد الوحيد الخطر مع عشرة لاعبين.

رافينيا لم يلتزم بالدور المرسوم، ولم يؤجل الأمور إلى الغد , لأنه إذا لم يعاني برشلونة كل الهزائم، حتى تلك “المقبولة” منطقيًا، فلن يعود إلى أفضل نسخة منه باستمرار , في إشبيلية كان العذر الورقة البديلة، ضد باريس كانت أبعاد بطل أوروبا، في البرنابيو الغيابات العديدة، وفي ستامفورد بريدج طرد أراوخو.

لا يمكن تطبيع هذه الأمور حتى لو وُجدت أسباب محتملة لتفسيرها , يتصاعد جدول المباريات في ديسمبر مع زيارات بيتيس وفياريال، أو اللقاء المؤجل ضد أتلتيكو , و قبل نهاية العام، سنعرف أي فريق يريد أن يكون برشلونة.

(المصدر / صحيفة MD)

شارك المقال مع الأصدقاء
Exit mobile version