Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

تقرير رسمي : لا يمكن كتابة تاريخ الكرة الذهبية دون برشلونة

لامين يامال و ليو ميسي و إنييستا
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

الكرة الذهبية تشيد بـ«لاماسيا» وتكشف سر هيمنة برشلونة


واصل نادي برشلونة وأكاديمية “لاماسيا” ترسيخ مكانتهما كواحد من أبرز نماذج تكوين المواهب في عالم كرة القدم، بعدما خصصت الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية تقريرًا خاصًا يستعرض التأثير التاريخي لأكاديمية النادي الكتالوني على كرة القدم العالمية وعلى الجائزة الأشهر في اللعبة.

وبعد سنوات من هيمنة ليونيل ميسي على الجائزة، تلوح في الأفق حقبة جديدة بقيادة لامين يامال، أحد أبرز خريجي “لاماسيا”، إلا أن تأثير أكاديمية برشلونة يتجاوز هذين النجمين اللذين التقيا للمرة الأولى وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم الأخير، والذي انتهى بفوز لامين يامال.

وفي تقرير حمل عنوان “لاماسيا: المدرسة التي غيّرت تاريخ كرة القدم والكرة الذهبية”، استعرض الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية Ballondor.com، التي تمنحها مجلتا France Football والاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الأثر العميق الذي تركته أكاديمية برشلونة على كرة القدم الحديثة وعلى تاريخ الجائزة.

وجاء في التقرير:

“خلال العقدين الماضيين، كان هناك قاسم مشترك في حفلات الكرة الذهبية. جزء كبير من الأبطال الذين صنعوا الحدث ينحدرون من المكان نفسه: لاماسيا. ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة. فاللاعبون الذين نشأوا تحت السقف ذاته هيمنوا على التصويت ومنصات التتويج طوال القرن الحادي والعشرين. من عهد ليونيل ميسي ورفاقه، وصولًا إلى بروز مواهب جديدة مثل لامين يامال. لقد أصبح هذا الحمض النووي مرادفًا للتميز. لكن ما هي لاماسيا تحديدًا؟”

ثم يجيب التقرير موضحًا:

“لاماسيا، كما تُعرف أكاديمية برشلونة، هي أكثر بكثير من مجرد مقر لإقامة المواهب الشابة. إنها فلسفة متكاملة. هدفها ليس فقط صناعة لاعبي كرة قدم، بل تشكيل طريقة خاصة لفهم اللعبة تقوم على معايير واضحة: الموهبة الفنية قبل القوة البدنية، والذكاء التكتيكي، واحترام الكرة.”

وأضاف التقرير:

“هذه الرؤية لكرة القدم حصدت التكريم مرارًا عبر السنوات، وحولت لاماسيا إلى مرجع عالمي. لكن لفهم هذا التفوق، يجب العودة إلى البداية والتعرف على جذوره.”

وأوضح التقرير أن جذور الأكاديمية تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، بينما جاءت الثورة الحقيقية مع وصول يوهان كرويف لتدريب برشلونة عام 1988، حين جعل من تمارين “الروندو” الأساس الذي بُنيت عليه فلسفة التدريب داخل النادي.

بعد ذلك، سلط التقرير الضوء على الدور الكبير الذي لعبه بيب غوارديولا، والذي قاد برشلونة عام 2009 ليصبح أول فريق في التاريخ يحقق السداسية، وهو الإنجاز الذي انعكس أيضًا على جائزة الكرة الذهبية، بعدما احتكر لاعبو برشلونة المراكز الثلاثة الأولى في نسخة العام التالي، بوجود ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز، وجميعهم من خريجي “لاماسيا”. وحتى اليوم، لم يتمكن أي نادٍ آخر من تكرار هذا الإنجاز.

اللاعبون المتخرجون من لاماسيا الذين رُشحوا للكرة الذهبية في القرن الحادي والعشرين

وبعد استعراض التأثير التاريخي لأكاديمية برشلونة على جائزة الكرة الذهبية، أكد التقرير أن هيمنة “لاماسيا” لا تزال مستمرة بفضل الجيل الجديد من اللاعبين الذين أصبحوا عناصر لا غنى عنها في الفريق الأول.

وجاء في التقرير:

“خلال السنوات الأخيرة، احتكر الحمض النووي لبرشلونة جائزة كوبا، التي تُمنح لأفضل لاعب تحت 21 عامًا في العالم.”

وجاءت قائمة الفائزين كما يلي:

واختتم التقرير برسالة قوية تؤكد المكانة التاريخية لأكاديمية برشلونة:

“في ضوء كل هذا، يمكننا القول إن التاريخ الحديث للكرة الذهبية لا يمكن روايته دون حضور لاماسيا. سواء من خلال اللاعبين الذين تخرجوا منها، أو أولئك الذين تألقوا في أندية أخرى تحت تأثير مدربيها مثل بيب غوارديولا أو لويس إنريكي.”

وأضاف في ختامه:

“مدرسة لاماسيا لم تُخرج لاعبين فقط ولم تملأ خزائنها بالألقاب فحسب… بل غيّرت أيضًا نظرة العالم بأسره إلى معنى اللعب الجميل، وتركت إرثًا سيكون من الصعب للغاية محوه.”

ويشير التقرير إلى أن هذا الاستعراض لم يتطرق إلى تأثير “لاماسيا” في الكرة الذهبية للسيدات، رغم أن لاعبتين من برشلونة تقاسمتا الجائزة في آخر خمس نسخ، وهما أليكسيا بوتياس، التي توجت بها مرتين، وآيتانا بونماتي، التي حصدتها ثلاث مرات.

المصدر: Mundo Deportivo.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version