— تفسير جديد من اللجنة التقنية للحكام بشأن حالة التسلل لكوبارسي في ملعب ميتروبوليتانو … إلى جانب الخطأ في نظام التسلل شبه الآلي (SAOT) في اللقطة المثيرة للجدل، انضافت أكثر من أربع دقائق استغرقها الأمر حتى تم الإبلاغ به في غرفة VOR
اللجنة التقنية للحكام (CTA) قدّمت هذا الثلاثاء مجددًا في وقت مراجعتها توضيحًا لسبب التأخير يوم الخميس الماضي في حالة التسلل الخاصة بكوبارسي، خلال ذهاب نصف نهائي كأس الملك في ملعب ميتروبوليتانو بين أتلتيكو مدريد و برشلونة .
ووفقًا لما أوضحته المتحدثة مارتا فرياس «اتباعًا للبروتوكول، أجرى فريق الـVAR تحليل اللقطة باستخدام نظام SAOT. غير أن خللًا نشأ في النظام ناتجًا عن تتبع الكرة في اللحظة نفسها التي لمس فيها ليفاندوفسكي الكرة. ومن هنا جاء الوقت المفرط في تحليل اللقطة».
وأضافت أن ذلك «تزامن مع خطأ من مشغّل تقنية التسلل التابع لمزوّد النظام، إذ لم يفتح قناة الاتصال المناسبة لإبلاغ غرفة VOR بهذا العطل بعد انقطاع الاتصال, أي إن حكام غرفة VOR لم يتلقوا المعلومة النهائية التي تؤكد وجود خلل في نظام SAOT إلا بعد مرور أربع دقائق وثلاث ثوانٍ على الهدف, وبعد تلقي تلك المعلومة، شرعوا في رسم خطوط التسلل يدويًا لاتخاذ القرار , وبعد هذا التقييم اليدوي المذكور، خلصت اللجنة إلى أن اللقطة أُديرت تحكيميًا بشكل صحيح لوجود حالة تسلل. وكان الإجراء المتبع هو المنصوص عليه، وفي النهاية كان القرار المتخذ من غرفة VOR مباشرًا».
واختتمت اللجنة التقنية للحكام بالتأكيد على أنها «من أبرز المتضررين من هذه الأخطاء التكنولوجية الخارجة تمامًا عن نطاق اختصاصها».
وكانت اللجنة قد أوضحت الأمر على هذا النحو يوم الخميس الماضي في مذكرة إعلامية: «فيما يتعلق بلقطة الهدف الملغى واقعيًا على برشلونة ، وأثناء تقييم اللقطة واتباعًا للبروتوكول، أجرى فريق الـVAR تحليلها باستخدام نظام التسلل شبه الآلي SAOT. وخلال هذا التحليل، تم رصد أن النظام أحدث خللًا في نمذجة اللاعبين عبر الهياكل العظمية، نتيجة رصد حالة كثافة عالية من اللاعبين. وبعد محاولة إعادة معايرة النمذجة من قبل النظام والتأكد من عدم إمكانية ذلك، واتباعًا للإجراء المعتمد، شرع فريق الـVAR في رسم خطوط التسلل يدويًا لاتخاذ القرار النهائي والصحيح. ولهذا السبب، وبشكل استثنائي، امتدت عملية تدقيق اللقطة لأكثر من المعتاد، مما حال دون إرسال الإعادة إلى البث التلفزيوني، لعدم إمكانية العمل بنظام SAOT».
(المصدر : صحيفة MD)