Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

تشيزني يوضح لماذا غيّر برشلونة قراره النهائي

تشيزني
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

تشيزني: فقدت شغفي بكرة القدم… وبرشلونة أعاد إلي كل شيء


كشف حارس مرمى برشلونة، فويتشيك تشيزني، بكل صراحة عن الطريقة التي يعيش بها المرحلة الأخيرة من مسيرته الاحترافية، بعدما كان يعتقد أن رحلته مع كرة القدم انتهت عقب مغادرته يوفنتوس. وفي مقابلة مع The Athletic، اعترف الحارس البولندي السابق، البالغ من العمر 36 عامًا، بأنه كان قد فقد شغفه باللعبة، قبل أن يعيد برشلونة إليه متعة ممارسة كرة القدم.

وقال: “عندما اعتزلت، لم أعد أرغب في لعب كرة القدم. لم أتخيل أن يحدث أي شيء بعد عام 2024. الآن أعيش واحدة من أفضل الفترات في مسيرتي وأستمتع بها إلى أقصى حد.”

وأضاف: “فقدت شغفي بكرة القدم. لم أعد أستمتع باللعب، ولم أعد أستمتع بالاستيقاظ من أجل التدريبات. كنت لاعبًا معتزلًا، أما الآن فأعيش فترة رائعة. أشعر وكأنني مجرد مشجع آخر داخل الملعب.”

كان وداع تشيزني ليوفنتوس بمثابة وداع نهائي لكرة القدم، قبل أن يغيّر اتصال برشلونة كل شيء.

وقال: “كان يتبقى لي عام واحد في عقدي مع يوفنتوس، لكن في مرحلة معينة لم يعد النادي قادرًا على دفع راتبي. اتفقنا على الانفصال، ولم أكن مستعدًا لخوض أي تحدٍ جديد. لم أرغب في تغيير البلد أو النادي، أو البحث عن مدارس جديدة لأطفالي أو الانتقال إلى مكان آخر. كان القرار سهلًا بالنسبة لي ولعائلتي. كنت سعيدًا جدًا في منزلي بمدينة ماربيا، ثم جاءت هذه الفرصة، وأعتقد أنها كانت جيدة للغاية بحيث لا يمكن رفضها، رغم أنني ترددت لبعض الوقت.”

وأكد تشيزني أن طموحه لا يزال حاضرًا رغم كل ما مر به، قائلاً: “ما زلت شخصًا طموحًا للغاية. حتى من أجل غرورك الشخصي، ترغب في اختبار نفسك، وترغب في معرفة ما يمكنك تقديمه على هذا المستوى.”

كما حظي الحارس البولندي بأغنية خاصة من جماهير برشلونة، وهي الهتاف الشهير “تشيزني المدخن”، وهو أمر لا ينزعجه إطلاقًا.

وقال: “أشعر أنهم بادلوني نفس المودة التي وقعت بها في حب هذا المكان وهذا النادي. لم يسبق لي أن امتلكت هتافًا خاصًا بي.”

وأضاف: “أحاول أن أكون على طبيعتي قدر الإمكان، ويبدو أن الناس يقدرون ذلك. أعتقد أن الكثير من اللاعبين لديهم أنواع مختلفة من الإدمان، سواء على النيكوتين أو الكحول أو القمار، لا أعلم. لكن هناك لاعبًا يتحدث عن ذلك بصراحة، وهذا اللاعب هو أنا. وهو إدمان لا أنوي حتى محاربته.”

واعترف تشيزني بأن هدوءه الظاهر داخل الملعب لم يكن جزءًا من شخصيته دائمًا.

وقال: “استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا حتى أتمكن من اللعب دون مشاعر تقريبًا. لعبت مع أرسنال منذ سن صغيرة، وكنت أيضًا مشجعًا للنادي، وكان ذلك يتطلب مني الكثير. عندما كنا نفوز، كنت أحتفل كلاعب وكمشجع، وعندما نخسر كنت أحزن كمشجع وكلاعب. بعد رحيلي عن الفريق، اكتشفت أن أفضل طريقة بالنسبة لي لتقديم أعلى مستوى هي أن أبقى منفصلًا عاطفيًا عن المباراة.”

ورغم ذلك، شدد على أن أرسنال سيبقى دائمًا صاحب المكانة الخاصة في قلبه.

وقال: “أرسنال هو المكان الذي حققت فيه حلمي. من الناحية العاطفية، أعتقد أنه أقصى ما يمكن لأي لاعب أن يحققه، وهو اللعب مع نادي أحلامه. إنها قمة مسيرتي. قصة جميلة، رغم أنني فزت بثلاثة ألقاب فقط مع أرسنال: لقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي ولقب الدرع الخيرية.”

وتحدث أيضًا عن تجربته في يوفنتوس، مستعيدًا علاقته مع الأسطورة جيانلويجي بوفون، وهي التجربة التي يحاول تكرارها اليوم داخل برشلونة مع الحارس الشاب خوان غارسيا.

وقال: “كنت أريد أن أتأكد من أنه لن يشعر بأنني أمثل تحديًا له. طموحي لا يزال كما هو، وما زلت أؤمن بأنني قادر على تقديم الكثير للفريق داخل الملعب.”

ويرى تشيزني أن خبرته تمنحه القدرة على تقديم النصائح لزميله البالغ من العمر 25 عامًا.

وقال: “عندما أرى شيئًا يمكنه تحسينه، أشعر بشيء من الحرج لأنه حارس أفضل مني. لكنني أرى أنه يريد التعلم، ويريد اكتساب معلومات جديدة. أحيانًا تكون هناك أمور أستطيع أن أخبره بها، رغم أنني لم أعد قادرًا حتى على تنفيذها (يضحك)، لأنني لست في مستواه. لقد كان جيجي (بوفون) الحارس الثاني معي في نهاية مسيرته، ولم أشعر يومًا بأنه يمثل تحديًا لي. ربما لهذا السبب، وبشكل لا شعوري، أريد أن أقدم لخوان ما قدمه لي جيجي. ما زلت صديقًا لجيجي، وما زلنا على تواصل.”

وبفضل هذه العقلية، وتقبله لدور الحارس البديل بكل هدوء، شعر تشيزني بأنه مستعد لتمديد مسيرته قليلًا داخل نادٍ ومكان يستمتع فيه بكرة القدم والحياة من منظور أكثر هدوءًا واتزانًا.

وقال في ختام حديثه: “أشعر أن الفريق يحتاج إلي، وأشعر بأنني شخص مفيد حتى عندما لا ألعب. لهذا السبب قررت تجديد عقدي.”

المصدر: The Athletic

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version