Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

تشيزني جهّز ليفاكوفيتش لمباراته الأولى

ليفاكوفيتش
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

هكذا درّب تشيزني ليفاكوفيتش في إشبيلية … حارس المرمى البولندي، الذي بقي على مقاعد البدلاء بشكل مفاجئ، أحاط بالكرواتي بروح زمالة كبيرة قبل ظهوره الأول، من خلال النصائح والعناق وتدريب ذي دلالة خلال فترة الإحماء.


الانضمام إلى برشلونة جاء بشكل مفاجئ في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، والبقاء ضمن قائمة الفريق هذا الموسم جاء على عكس المتوقع في البداية، والظهور الأول في إشبيلية جاء بصورة غير متوقعة تمامًا. كل ما يحيط بدومينيك ليفاكوفيتش (31 عامًا) يمثل لغزًا، باستثناء الأمر الأهم: ثقة هانسي فليك به وروح الزمالة التي أظهرها له فويتشيخ تشيزني (36 عامًا)، الذي أحاط بزميله وقدم له النصائح في ظهوره الأول.

عندما كان النادي يعلن أن الحارس الثالث سيكون من لاعبي أكاديمية النادي، مع تناوب إيكر رودريغيز وإيدر أليير في هذا الدور، جاء التعاقد مع الدولي الكرواتي الذي كانت تجربته مع جيرونا مخيبة للآمال قبل أن يستعيد ثقته بنفسه في كأس العالم. المعلومة الأولى التي تم تداولها كانت أن ليفاكوفيتش سيرحل على سبيل الإعارة لمدة عام، على أن يعود في يوليو 2027، في ظل بقاء موسم واحد في عقد تشيزني. لكن السيناريو تغير خلال ساعات، وبقي الحارس ضمن قائمة الفريق.

الغموض ظل قائمًا حول ما إذا كان دوره سيكون حارس المرمى الثاني أو الثالث، حتى شعر خوان غارسيا بآلام في ركبته اليمنى وطلب التغيير أمام راسينغ. ذلك الشوط الثاني لعبه تشيزني، مع لقطة استعراضية كلفت الفريق هدفًا، ثم أوضح فليك ترتيب حراس المرمى بعد ذلك: “تيك هو الثاني”. وفي المؤتمر الصحفي السابق لمباراة إشبيلية، ألمح المدرب إلى أن ليفاكوفيتش لا يزال بحاجة إلى التأقلم مع أسلوب برشلونة، أي اللعب بالقدم والعيش خارج منطقة الجزاء. كل شيء كان يبدو واضحًا: تشيزني هو الأساسي.

لكن لا شيء يبدو كما هو مع ليفاكوفيتش. وقبل 75 دقيقة من المباراة، ظهرت المفاجأة. الحارس الكرواتي هو من سيلعب. فليك برر القرار لاحقًا بمسألة تتعلق بالإحساس المناسب لمباراة محددة. أما تشيزني فتقبل القرار بصورة مثالية، وركز بشكل كامل على مساندة زميله خلال الإحماء، مقدمًا له دورة مكثفة حول ما يمكن أن يواجهه إذا نجح إشبيلية في كسر الخط الدفاعي المتقدم لبرشلونة.

الحديث والتشجيع والتمرين الأخير في الإحماء كانت أبرز التفاصيل. تشيزني، وكأنه مدرب لحراس المرمى، ابتعد إلى الجهة الأخرى من الملعب ليرسل الكرات من هناك، بينما كان اللاعبون يوجهون التسديدات نحو إيكر رودريغيز، واتخذ ليفاكوفيتش موقعًا خارج منطقة الجزاء، وكانت مهمته الركض لإبعاد الكرة بتسديدة قوية. المشهد كان يحاكي مواقف دفاعية معتادة لبرشلونة، وذلك من خلال ثلاثة اتجاهات: الجهة اليمنى ووسط الملعب والجهة اليسرى من منطقة الجزاء الكبيرة. نهاية الإحماء كانت بعناق طويل وأخوي من تشيزني لليفاكوفيتش.

وبمباركة الحارس البولندي، وقع ذلك الموقف خلال منتصف الشوط الأول، وتكرر أيضًا في الشوط الثاني. الكرة خلف دفاع برشلونة، وكسر جيد لمصيدة التسلل من جانب إشبيلية، وخروج حاسم من ليفاكوفيتش لإرسال الكرة إلى أبعد مكان ممكن. تصفيق تشيزني من على مقاعد البدلاء، والاختبار اجتازه الحارس الكرواتي بنجاح.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version