— تشافي إسبارت يحقق رقمًا تاريخيًا مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا بسرعة تقترب من 32 كلم/ساعة … الظهير الشاب سجل هدفًا أمام باريس سان جيرمان في العاصمة الفرنسية، ليصبح أصغر مدافع إسباني يسجل في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
تشافي إسبارت قدم أداءً استثنائيًا أمام باريس سان جيرمان على ملعب حديقة الأمراء، في مباراة شكلت بطاقة تعريفه الحقيقية على الساحة الأوروبية، بعدما لم يشارك ولو لدقيقة واحدة أمام فينورد وغلطة سراي. المستوى المميز الذي ظهر به قد يفتح أمامه مجددًا أبواب المشاركة أساسيًا في الكلاسيكو. اللاعب الشاب كان صاحب أحد أهداف برشلونة في أول هزيمة للفريق الكتالوني هذا الموسم، بنتيجة 4-2. تطوره يسير بسرعة كبيرة، سواء من حيث سرعته في الركض أو من حيث أدائه وتحركاته داخل أرضية الملعب.
أداء تشافي إسبارت أمام باريس سان جيرمان كان إحدى أبرز مفاجآت المباراة، خصوصًا بالنظر إلى نزعاته الهجومية الواضحة. الظهير الشاب أظهر شخصية قوية ونضجًا يتجاوزان عمره بكثير. وبعمر 19 عامًا و152 يومًا، أصبح أصغر مدافع إسباني يسجل هدفًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا. اللاعب الوحيد الذي سبق له تحقيق هذا الإنجاز قبل بلوغ سن العشرين كان سيرخيو راموس، الذي سجل بعمر 19 عامًا و251 يومًا، خلال مباراة ريال مدريد وأولمبياكوس التي أقيمت يوم 6 أكتوبر 2005، وفقًا لبيانات خبير الإحصائيات ميستر تشيب.
اللحظة الاستثنائية جاءت في الدقيقة 55، عندما سجل إسبارت هدف التعادل بنتيجة 1-1. وبعد تبادل الكرة مع فيرمين لوبيز، تقدم اللاعب، الذي شغل مركز الظهير في هذه المناسبة، نحو منطقة جزاء الفريق المنافس بسرعة بلغت 31.2 كيلومترًا في الساعة، وفقًا لإحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى تجاوزت الحارس ماتفي سافونوف. أما لامين يامال، فقد بلغت سرعته خلال الهجمات المرتدة 32.7 كيلومترًا في الساعة.
الهدف منح برشلونة فرصة إعادة المباراة إلى نقطة التعادل. وبعد دقيقة واحدة فقط، دخل إسبارت في صراع على الكرة ونجح في انتزاعها بصورة نظيفة متفوقًا على خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي سقط مصابًا. الظهير الشاب قدم بعدها تمريرة كانت قادرة على التحول إلى صناعة هدف لرافينيا، لكن تسديدة البرازيلي ذهبت بعيدًا جدًا عن المرمى. فرصة لصناعة هدف، وتسديدة واحدة تحولت إلى هدف.
العمل الدفاعي لتشافي إسبارت كان أيضًا على مستوى عالٍ للغاية. اللاعب الشاب واجه خفيتشا كفاراتسخيليا، أحد أخطر أجنحة باريس سان جيرمان، ونجح في إيقاف جزء كبير من محاولاته لاختراق الدفاع. وعلى المستوى الإحصائي، فاز إسبارت بأربع مواجهات ثنائية من أصل تسع، ونجح في ثلاث تدخلات دفاعية من أصل ثلاث، واستعاد الكرة خمس مرات. كما أكمل 46 تمريرة صحيحة، بنسبة نجاح ممتازة بلغت 83%، ولم يرتكب سوى خطأين فقط. وفوق كل ذلك، نجح أيضًا في التصدي لإحدى المحاولات الهجومية للمنافس.
(المصدر : صحيفة MD)

