Site icon نادي برشلونة

تشافي إسبارت يتحدث بعد ممر الصفعات

تشافي إسبارت

برشلونة يتباهى بتشافي إسبارت: «أن يثق بي فليك كان كل شيء» … الظهير القادم من فيلاسار مرّ عبر النفق التقليدي للصفعات الودية، ثم قيّم لاحقاً وبهدوء مشاعر يوم سيبقى في الذاكرة


منذ فئة البنجامين وهو يرتدي القميص الأزرق والأحمر , في عام 2015 وصل إلى لا ماسيا قادماً من فيلاسار، وفي عام 2026 ظهر لأول مرة مع الفريق الأول , رحلة رائعة شهدت لحظات مرتفعة وأخرى صعبة.

تشافي إسبارت عاش في نيوكاسل لحظة فريدة , جعل عائلته تتأثر بدخوله ملعباً أسطورياً مثل سانت جيمس بارك، كما قدّم دقائق ذات جودة عالية وفي سياق شديد التعقيد.

ابن منطقة ماريسمي واصل هذا الخميس التدرب ضمن ديناميكية الفريق الأول لبرشلونة , وسيستمر كذلك لعدة أيام أخرى مع غياب كل من كوندي وبالدي , إشبيلية هو الهدف التالي، والانتباه واجب لأنه يملك أرقاماً تمنحه فرصة البدء أساسياً , ومع مباراة الإياب في دوري الأبطال في الأفق يقيّم فليك فكرة منح الكثير من فترات الراحة للحفاظ على انتعاش الفريق، وهو أمر يبدو ضرورياً بالنظر إلى ما حدث في اليوم الآخر.

نفق الصفعات الودية

عاش تشافي النفق التقليدي للصفعات الودية بمناسبة ظهوره الرسمي الأول من طرف زملائه خلال حصة هذا الخميس , ثم التقط صوراً لقنوات النادي مرتدياً القميص رقم «42» الذي لعب به في يوم مواجهة نيوكاسل، وبعد أن هدأت المشاعر قام بتحليل كل الأحاسيس التي عاشها.

76127c82 b18c 4854 bb01 53b4625134a1 source aspect

«عندما رأيت أنني أدخل إلى أرض الملعب لم أصدق ذلك. استمتعت كثيراً وكانت مشاعري متفجرة» كما أوضح أنه كان يحلم دائماً بتلك اللحظة، وأن وجوده في الفريق الأول ومشاركته غرفة الملابس مع زملاء نشأ معهم في لا ماسيا ساعده على الاندماج بشكل أفضل: «التواجد مع هؤلاء الزملاء جعل تأقلمي وتقديمي للأداء أسهل».

كما أبرز أيضاً ثقة المدرب: «بالنسبة لشاب مثلي، أن يثق بي المدرب كان كل شيء , أنا ممتن له كثيراً , طريقته في الثقة بي سمحت لي بأن أكون هادئاً، دون ضغط، وأن ألعب كما أعرف» , وعلى الرغم من حماس الظهور الأول، أوضح تشافي أن الطريق لم ينته بعد: «عليّ أن أواصل العمل والتدرب وأن أكون مستعداً لاستغلال أي فرصة جديدة قد تأتي».

منذ 2015

وُلد في 21 مايو 2007، ووصل تشافي إسبارت إلى النادي في صيف 2015 قادماً من نادي يي فيلاسار دي مار، حيث بدأ ضمن فئة البنجامين في عامه الأول , منذ ذلك الحين تقدم عبر جميع فئات لا ماسيا، وترسخ في الموسم الماضي ضمن برشلونة أتلتيك وكان قطعة أساسية في فريق الشباب أ الذي حقق الثلاثية , في هذا الموسم كان القائد الرابع للفريق الرديف، وكان دوره كظهير أيمن يُظهر تعدديته القيادية وقدرته على القيادة.

ومع ظهوره الأول في نيوكاسل، دخل تشافي إسبارت تاريخ لا ماسيا كمثال على الصبر والعمل والقدرة على التكيف، وهو ينتظر بشغف المزيد من الفرص مع الفريق الأول.

(المصدر / صحيفة سبورت)

Exit mobile version