— لامين يامال يكشف ما هو أكبر مخاوفه: “أمي وحبيبتي…” … نجم نادي برشلونة يفتح قلبه كما لم يفعل من قبل: مخاوف شخصية، قدوات، صدمات الشارع، غضب تنافسي، وطرائف تبقيه متوازنًا على الأرض
في الحوار مع صحيفة إلباييس، لامين يامال قدّم واحدة من أكثر إجاباته إثارة للدهشة في المقابلة.
عندما سُئل عمّا يخيفه، لم يذكر الإصابات ولا ضغط الإعلام ولا الخصوم , “أمي وحبيبتي، الاثنتان معًا” يعترف ضاحكًا. هذه الجملة، بعيدًا عن المزاح، تُظهر وزن محيطه القريب في حياته اليومية.
في عمر 18 عامًا، لا يزال يعيش بين ضغط العائلة ومسؤولية كونه شخصية عامة في سن مبكرة , خوفه ليس رياضيًا: إنه عاطفي، منزلي، إنساني.
الإنجاز الذي يقدّره أكثر: بيته
في عالم غالبًا ما يحتفي فيه لاعبو كرة القدم الشباب بالألقاب أو الأرقام، يفاجئ لامين يامال بإجابة مختلفة. “بيتي، إنه جميل جدًا”، يقول مبتسمًا بفخر.
بالنسبة له، يمثل هذا المكان الاستقلال والاستقرار وثمار جهد بدأ في ملاعب الأحياء الشعبية , إنه رمز للصعود الاجتماعي، وللمكافأة، ولحلم تحقق يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
روكافوندا، 14 عامًا ومنافسون بعمر 25
لامين يامال يتذكر بوضوح أقسى تدخل تعرّض له في حياته، ولم يكن في الدرجة الأولى , حدث ذلك في روكافوندا، في مباراة شارع، حيث واجه فريقه المكوّن من أطفال في سن 14 عامًا لاعبين في سن 25 , “كان جلدي يتأذى وكنت أضطر للاستحمام بعدها بماء ساخن. سيئ، سيئ، سيئ”، يروي.
تلك الركلة، كما يقول، يتذكرها أكثر من أي تدخل في المستوى الاحترافي.
الهدف الأهم والأجمل
لامين يامال يميّز بين الأهمية والجمال و الهدف الأهم في مسيرته، بحسب قوله، كان ضد فرنسا، وهو هدف شكّل نقطة تحول في ظهوره الدولي.
أما الأجمل، فهو واضح بالنسبة له: الهدف الثاني الذي سجله في مرمى فياريال , ذلك الهدف، من حيث الجمالية والتنفيذ والثقة، يمثل نوع اللاعب الذي يريد أن يكونه: جريئًا، إبداعيًا، وحاسمًا.
ماذا كان سيكون بدون كرة القدم
بصراحة لافتة، لامين يامال يعترف بأنه لا يعرف المسار الذي كان سيسلكه لو لم تدخل كرة القدم حياته , ” لا أدري، ربما كنت سأدرس، لا أعرف ماذا كان سيحدث لي”، يقول.
تكشف هذه الجملة أهمية الرياضة كهيكل، وكانضباط، وكمنقذ , بدون الكرة، كانت قصته ستكون مختلفة تمامًا.
آخر موقف محرج
أكثر لحظاته إحراجًا لا علاقة له بكرة القدم. “خرجت والبنطال مقلوب واضطررت للذهاب لتغييره , أفضل أن يكون البنطال منخفضًا على أن يكون مقلوبًا”، يقول ضاحكًا.
حكاية يومية تذكّر بأن خلف الظاهرة الإعلامية يوجد مراهق ما زال يرتكب هفوات ويعيش مواقف عادية مثل أي شاب في عمره.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر