برشلونة في ميامي

برشلونة يفتح بوابة جديدة نحو أمريكا اللاتينية

برشلونة ينقل مركز عملياته في أمريكا إلى ميامي … و يعزز المكتب الجديد الرهان الاستراتيجي للنادي على أحد أبرز مراكز كرة القدم في الولايات المتحدة، ويصبح بوابة دخول استراتيجية نحو أمريكا اللاتينية.


نادي برشلونة افتتح رسميًا مكتبه الجديد في ميامي، والذي أصبح المركز التشغيلي للنادي في القارة الأمريكية بدلًا من المقر الذي كان يحتفظ به في نيويورك منذ 2016.

يقع المكتب الجديد في مبنى “وان بيسكاين تاور”، وتبلغ مساحته 225 مترًا مربعًا، وقد صُمم ليكون فضاءً متعدد الاستخدامات لاستضافة الاجتماعات والفعاليات المؤسسية والمناسبات , وحضر حفل الافتتاح أكثر من 200 ممثل من الأوساط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية في المدينة، بقيادة برايان باخنر، المدير العام لمنطقة أمريكا في برشلونة.

من خلال هذه الخطوة يعزز النادي الكتالوني رهانه على سوق استراتيجية تشهد نموًا متسارعًا , فقد رسخت ميامي، مدفوعة بنمو الدوري الأمريكي لكرة القدم وحضور إنتر ميامي، مكانتها خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز مراكز كرة القدم في الولايات المتحدة، وتكتسب أهمية أكبر مع استضافة كأس العالم 2026.

وأكد رئيس النادي حتى 1 يوليو المقبل، رافا يوستي، أن “الافتتاح يستجيب لقرار استراتيجي يهدف إلى تقريب علامة برشلونة التجارية أكثر من جماهيره ورعاته وشركائه التجاريين في مختلف أنحاء القارة الأمريكية، بالإضافة إلى خلق فرص أعمال جديدة”.

ويتجاوز الحضور الكتالوني في الولايات المتحدة هذه المقرات الجديدة بكثير , إذ يمتلك النادي حاليًا مراكز برشلونة أكاديمي برو في ميامي ونيويورك، وبرشلونة أكاديمي ريزيدنسي في أريزونا، وأكاديميات في شيكاغو وكارولاينا وهوفر وأوستن، إضافة إلى 15 رابطة مشجعين رسمية موزعة في أنحاء البلاد.

وسيحتضن المكتب أيضًا مقر مؤسسة برشلونة الأمريكية، التي أُنشئت في 2024 لدعم المشاريع الاجتماعية الموجهة للأطفال والشباب في أوضاع هشة, وبعد تجربة أولى في ساوث برونكس بنيويورك، تطور المؤسسة بالفعل مبادرات في مقاطعة ميامي ديد مستخدمة الرياضة كأداة للاندماج الاجتماعي.

وقد حظي الانتقال إلى ميامي بدعم هيئة تطوير وسط مدينة ميامي، وهي الجهة التي تسعى إلى جذب الشركات والمؤسسات الدولية إلى المركز المالي للمدينة , وقالت كريستينا كريسبي، الرئيسة التنفيذية والمديرة العامة للهيئة: “إن وصول نادي برشلونة إلى منطقتنا سيولد فوائد اقتصادية وثقافية طويلة الأمد للمجتمع، ويعكس التطور المستمر لوسط مدينة ميامي كوجهة للأعمال الدولية”.

(المصدر : صحيفة MD)