Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

برشلونة يفتتح الليغا في ملعب يبتسم له دائمًا.. لكن ذكرى 2014 مؤلمة

أندريس انييستا
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

برشلونة لم يتعثر في إلتشي منذ 2014، في المباراة التي أفلت فيها نصف لقب الليغا من يديه … تعادل الفريق الكتالوني (0-0) في المباراة قبل الأخيرة من الموسم، قبل أن يتوج أتلتيكو باللقب بعد التعادل المثير للجدل 1-1 في كامب نو


برشلونة سيخوض يوم الأحد أول مباراة له في الدوري هذا الموسم 2026/27 (21:30 بتوقيت إسبانيا) , وسيكون إلتشي هو المنافس، وهو الفريق الذي اضطر الموسم الماضي إلى العمل بجد لضمان استمراره لموسم إضافي في الدرجة الأولى من كرة القدم الإسبانية، وقد بدأ هذا الموسم بالتعادل أمام ديبورتيفو لاكورونيا (1-1) في الجولة الأولى.

المباراة ستقام على ملعب مارتينيز فاليرو، وهو الملعب الذي لم يتمكن جمهور إلتشي فيه حتى الآن من الاحتفال بانتصار على برشلونة.

وللعثور على آخر فوز للفريق الأخضر والأبيض على أرضه أمام الفريق الكتالوني يجب العودة لأكثر من نصف قرن، وتحديدًا إلى 22 ديسمبر 1974، عندما فاز إلتشي بنتيجة 1-0 , في ذلك الوقت، كان الفريق الإلتشاني لا يزال يخوض مبارياته على ملعب ألتابيكس، الملعب القديم للنادي قبل بناء ملعب مارتينيز فاليرو، الذي افتُتح عام 1976.

في ظل هذا السيناريو، برشلونة يدخل المباراة باعتباره المرشح الأوفر حظًا , فخلال المواسم الأخيرة تمكن الفريق الكتالوني دائمًا من حصد النقاط الثلاث في زياراته إلى معقل إلتشي , وفي الواقع، يملك برشلونة سلسلة من 12 انتصارًا متتاليًا خارج أرضه أمام إلتشي، كان آخرها الموسم الماضي، عندما فاز الفريق الذي يقوده هانسي فليك بنتيجة 1-3 بفضل أهداف لامين يامال وفيران توريس وراشفورد.

وللعثور على آخر مباراة لم يتمكن فيها برشلونة من الفوز على ملعب مارتينيز فاليرو، يجب العودة إلى موسم 2013/14، وتحديدًا إلى المباراة قبل الأخيرة من ذلك الموسم في الليغا , وانتهت المواجهة دون أهداف (0-0)، وهي نتيجة سمحت لإلتشي بضمان بقائه حسابيًا في الدرجة الأولى.

أما بالنسبة إلى برشلونة فقد حمل ذلك التعادل معنى مختلفًا تمامًا , فقد وضع الفريق الكتالوني في موقف حرج قبل الجولة الأخيرة التي واجه فيها تحديدًا منافسه المباشر على اللقب، أتلتيكو مدريد , وصل الفريقان إلى المواجهة الحاسمة وهما يملكان فرصًا للتتويج بالبطولة، لكن الفوز في إلتشي كان سيمنح برشلونة وضعًا أكثر ملاءمة بكثير, ومع التعادل، أصبح الفريق الكتالوني مطالبًا بالفوز في الجولة الأخيرة، بينما كان يكفي الفريق المدريدي الفوز أو التعادل ليتوج بطلًا.

النهاية معروفة للجميع , فقد انتهت آخر مباراة في الليغا، التي أقيمت في كامب نو، بالتعادل (1-1)، بعد هدفي أليكسيس سانشيز لبرشلونة ودييغو غودين لأتلتيكو , وألغى ماتيو لاهوز هدفًا شرعيًا لليونيل ميسي كان سيمنح اللقب للفريق الكتالوني , وفي النهاية، احتفل الفريق المدريدي بالتتويج، لكن التعادل الذي فرط فيه برشلونة قبل أسبوع في إلتشي كان إحدى الضربات الأولى في جولة انتهت بمشاهدة برشلونة للقب وهو يفلت من بين يديه.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version