Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

برشلونة يضع رافينيا في وضع غير مسبوق

رافينيا
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

رافينيا تحت أكبر ضغط في برشلونة


يستعد رافينيا لخوض موسم قد يكون الأكثر صعوبة منذ انضمامه إلى برشلونة، بعدما عزز النادي صفوفه هذا الصيف بأسماء قادرة على منافسته بقوة، وعلى رأسها أنتوني غوردون وجيسي بيسيوو، مع بقاء احتمال انضمام كريم أديمي، الذي يستطيع أيضًا اللعب في الجهة اليسرى.

ورغم أن رافينيا قبل موسمين قدم أرقامًا استثنائية بتسجيله 34 هدفًا وصناعته 26 هدفًا، دون أن يجد منافسة حقيقية، فإن مستواه في الموسم الماضي، الذي تأثر بالمشكلات البدنية واكتفى خلاله بـ21 هدفًا و8 تمريرات حاسمة، قد يجعل مركزه الأساسي مهددًا.

غادر ماركوس راشفورد الفريق بعد أن لم يشكل منافسة فعلية للجناح البرازيلي، رغم مساهمته بـ14 هدفًا و14 تمريرة حاسمة، لكن الإدارة تعاقدت هذه المرة مع لاعبين يمتلكون الضغط والسرعة والقدرة على التسجيل، وهي صفات تجعلهم أشبه بـ”نسخ” من رافينيا، وخاصة غوردون، ما سيجبر البرازيلي على تقديم أفضل مستوياته إذا أراد الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.

هانسي فليك يراقب عن كثب

يحظى رافينيا بثقة المدرب هانسي فليك، الذي لطالما آمن بإمكاناته، حتى خلال الفترات التي تراجع فيها مستواه، لكن وصول منافسين بهذا الحجم إلى مركزه يحمل دلالة واضحة على ارتفاع مستوى المنافسة داخل الفريق.

وعانى اللاعب من إصابات متكررة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، تسببت في عدة انتكاسات وأثرت على استمراريته. كما تجددت مشكلاته البدنية خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم.

ويأمل برشلونة في استعادة أفضل نسخة بدنية من رافينيا ليقدم مستواه المعتاد، لكنه في الوقت نفسه حرص على تدعيم الفريق تحسبًا لأي ظروف.

غوردون وبيسيوو… وأيضًا أديمي

لا تقتصر المنافسة على أنتوني غوردون فقط، الذي يتمتع بخصائص فنية مشابهة لرافينيا ويعد منافسًا مباشرًا له في الجناح الأيسر، بل إن قيمة الصفقة تؤكد حجم الرهان عليه، بعدما دفع برشلونة 70 مليون يورو إضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات، وهو استثمار كبير بالنسبة لنادٍ يولي اهتمامًا خاصًا لوضعه المالي.

ويستطيع غوردون أيضًا اللعب كمهاجم صريح، لكن إصرار فليك على التعاقد مع رأس حربة جديد يعكس أنه يفضل الاعتماد على اللاعب الإنجليزي في الجهة اليسرى، وهو المركز الذي يشغله رافينيا عادة.

كما يتحرك جيسي بيسيوو في المركز نفسه. صحيح أن البلجيكي، البالغ من العمر 18 عامًا، يمثل مشروعًا للمستقبل، لكن الخطة تقضي بأن يكون جزءًا من الفريق الأول، رغم حمله رقم فريق الرديف. وإذا نجح في إثبات نفسه، فسيصبح خيارًا إضافيًا إلى جانب رافينيا وغوردون.

بدوره، يستطيع كريم أديمي اللعب في الجناح الأيسر، رغم أن اللاعب الألماني يفضل الانطلاق من الجهة اليمنى بقدمه المعاكسة. وخلال مسيرته مع بوروسيا دورتموند، خاض 43 مباراة من أصل 146 في الجهة اليسرى، وهو رقم يعكس خبرته في هذا المركز.

في المقابل، يبدو أن فليك سيلجأ بشكل أقل إلى إشراك لاعبي الوسط في الجناح الأيسر، كما حدث في بعض الفترات مع فيرمين لوبيز، وبدرجة أقل مع غافي وداني أولمو.

ويملك المدرب الألماني اليوم عددًا كبيرًا من الأجنحة الصريحة، ما يمنحه خيارات متنوعة في هذا المركز. وسيظل رافينيا الخيار الأول إذا كان في أفضل حالاته، لكن المؤكد أن المنافسة ستكون أقوى من أي وقت مضى، وسيخوض البرازيلي الموسم تحت ضغط كبير للحفاظ على مكانه.

المصدر: SPORT.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version