Site icon نادي برشلونة : أخبار برشلونة أولاً بأول

برشلونة يسحق ألافيس بسداسية ويواصل صدارة الدوري الإسباني

فيرمين لوبيز

— برشلونة يكتسح ألافيس بسداسية ويواصل صدارة الدوري الإسباني … فيرمين لوبيز يتألق بشكل استثنائي بهدف وتمريرتين حاسمتين، ويقود برشلونة المتصدر إلى انتصار عريض جديد، وسط ثنائيتين من رافينيا ولامين يامال.


برشلونة أظهر فاعلية هجومية هائلة وأعاد تشغيل آلته التهديفية المرعبة في الدوري الإسباني، قبل مواجهة حاسمة هذه المرة على صدارة الترتيب في ملعب ميتروبوليتانو، بعد استضافة أستون فيلا. والضحية كانت ألافيس، الذي دخل المباراة بنوايا جيدة، لكنه تحول إلى متفرج من الصف الأول على العرض الكروي الذي أطلق به فيرمين لوبيز العنان للقوة الهجومية الكتالونية. فاللاعب الأندلسي كان رأس الحربة الذي فتح به الفريق الكتالوني ثغرة في دفاع منافسه، والديناميت الذي فجر به حصونه من الداخل. هدف واحد وتمريرتان حاسمتان وطاقة هائلة وانطلاقات عمودية مدمرة، إلى جانب ثنائيتين من رافينيا ولامين يامال وهدف من غوردون، كانت كافية لحسم النتيجة 6-1، رغم النقطة السلبية المتمثلة في هدف حفظ ماء الوجه الذي سجله ماريانو، لتنتهي المواجهة بنتيجة تشبه نتائج مباريات التنس.

برشلونة كان بحاجة إلى رد فعل سريع بعد الأسبوع الصعب السابق، وبعد انتصار ريال مدريد الذي ربما كان أكبر مما يستحقه بالنظر إلى ما شهدته أرضية الملعب قبل أسبوع. والفريق الكتالوني استجاب للمطلوب، وحسم المباراة عمليًا قبل نهاية الشوط الأول بفضل قوته الهجومية، رغم بعض لحظات القلق التي عاشها خط دفاع اضطراري. كما أن هانزي فليك تمكن من إجراء تغييرات أكثر مما كان يخطط له، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل فترة التوقف الدولي الجديدة والمجنونة للمنتخبات، والاستدعاء الذي لا يقل جنونًا لرافينيا إلى المنتخب البرازيلي، رغم أن اللاعب واصل من جانبه إظهار فاعليته المعتادة أمام المرمى.

البطاقة الفنية للمباراة

برشلونة 6 – 1 ديبورتيفو ألافيس

تشكيلة برشلونة: خوان غارسيا (1)؛ بريان فارينياس (2)، باو كوبارسي (2)، فرينكي دي يونغ (2) (جيرارد مارتين، دون تقييم، الدقيقة 82)، جواو كانسيلو (1) (أليخاندرو بالدي (1)، الدقيقة 62)؛ رودري (3)، بيدري (2) (مارك بيرنال (2)، الدقيقة 46)، فيرمين لوبيز (4)؛ لامين يامال (3) (غوردون (2)، الدقيقة 74)، رافينيا (3) (غابرييل جيسوس (2)، الدقيقة 61)، كريم أديمي (1).

تشكيلة ديبورتيفو ألافيس: أنطونيو سيفيرا (0)؛ جوني أوتو (1)، ناهويل تيناغليا (0)، كوسكي (1)، يوسف (2)؛ أنخيل بيريز (3) (نوفوا (1)، الدقيقة 75)، أندير غيفارا (1)، كارلوس بروتيسوني (0) (توني مارتينيز (0)، الدقيقة 46)، دينيس سواريز (1) (بابلو إيبانييز (1)، الدقيقة 55)؛ لوكاس بويي (0) (ماريانو (2)، الدقيقة 75)، عبد الرحمن رباح (2) (أيتور مانياس (1)، الدقيقة 55).

الأهداف: 1-0، رافينيا (الدقيقة 8)؛ 2-0، فيرمين لوبيز (الدقيقة 23)؛ 3-0، رافينيا (الدقيقة 41)؛ 4-0، لامين يامال (الدقيقة 45+1)؛ 5-0، لامين يامال (الدقيقة 64)؛ 6-0، غوردون (الدقيقة 81)؛ 6-1، ماريانو (الدقيقة 84).

الحكم: أدريان كورديرو فيغا (0)، من لجنة التحكيم في كانتابريا. البطاقات الصفراء: كارلوس بروتيسوني (الدقيقة 27)، بيدري (الدقيقة 40)، أنخيل بيريز (الدقيقة 45+3)، جواو كانسيلو (الدقيقة 57).

الملعب: سبوتيفاي كامب نو، بحضور 53,523 متفرجًا.

الحل الذي وجده المدرب هانزي فليك لمشكلة الغيابات الدفاعية تمثل في الاعتماد على بريان فارينياس، الذي لم يسبق له الظهور في هذا المركز، لشغل مركز الظهير الأيمن، رغم كونه لاعب وسط يتميز بمهاراته في التعامل مع الكرة، قبل إعادة توظيفه على غرار تشافي إسبارت. واللاعب الشاب استمتع كثيرًا باللعب على الجهة نفسها التي يشغلها صديقه لامين يامال، فيما عاد جواو كانسيلو إلى الجهة اليسرى. أما الحل الآخر فكان إنقاذ الجندي فرينكي دي يونغ، الذي أدرك صعوبة حصوله على فرص في خط الوسط، فبادر بنفسه إلى اقتراح اللعب قلب دفاع على فليك. وهناك شارك إلى جانب باو كوبارسي، الذي يبدو وكأنه ارتكب خطأ فادحًا في حياة سابقة ليستحق مثل هذه العقوبة.

برشلونة، الذي لم يكن يملك أي هامش للخطأ، دخل المباراة بإيقاع مرتفع، سعيًا إلى زعزعة تنظيم ألافيس، الذي اصطف بصورة جيدة بخطة 4-5-1، وأغلق المساحات دون التخلي عن التحولات الهجومية عبر الأطراف. وخطة كيكي سانشيز فلوريس لم تكن مختلفة كثيرًا عما اعتمده جوزيه مورينيو، خصوصًا من خلال فرض رقابة على صناع اللعب في وسط الملعب.

لكن الدقة لم تكن السمة الأبرز لذلك برشلونة المفعم بالحيوية. فالفريق افتقدها بالفعل، وكانت مهمة اختراق دفاع ألافيس صعبة، إلى أن نجح فيرمين لوبيز في فتح الثغرات بفضل تحركاته واختراقاته. وإحدى انطلاقات اللاعب الأندلسي حظيت بقراءة مثالية من بيدري، الذي أرسل إليه تمريرة عمودية رائعة. وفيرمين توغل داخل منطقة الجزاء وقدم تمريرة حاسمة إلى رافينيا. وكانت تلك أول مساهمة استثنائية للاعب الذي سجل هدفًا وصنع هدفين خلال الشوط الأول، ليكون صاحب الفضل في تشغيل الآلة الهجومية الكتالونية.

برشلونة لم يكن قد حسم المواجهة بصورة نهائية، في ظل تهديدات ألافيس عبر بعض الهجمات الخطيرة التي سببت القلق، قبل أن يظهر فيرمين مجددًا داخل منطقة الجزاء، بعد انطلاقه من الخلف لاستقبال تمريرة لامين يامال، ثم إطلاق تسديدة صاروخية لا تُصد من زاوية شبه معدومة، باغتت الحارس سيفيرا.

فيرمين كان أيضًا مهندس الهدف الثالث، بعدما افتك الكرة من كارلوس بروتيسوني، وابتكر تمريرة رائعة بوجه القدم الخارجي نحو رافينيا، الذي كان قد أهدر قبل دقائق فرصة التسجيل في المرمى الخالي إثر تمريرة من لامين يامال، لكنه نجح هذه المرة في إنهاء الهجمة وتسجيل هدفه الثاني في المباراة.

برشلونة فرض تفوقه بصورة لا تقبل الجدل، ولم يكن ينقص العرض سوى لحظة تألق لامين يامال، الذي بدأ المباراة وهو يعاني من رقابة لصيقة جديدة، هذه المرة من يوسف، قبل أن يدخل تدريجيًا في أجواء اللقاء ويفرض إيقاعه، ليحول عيد الهالوين إلى كابوس بالنسبة إلى المدافع المسكين. ولامين يامال سجل هدفًا رائعًا بعد إنهاء هجمة شهدت استحواذًا داخل منطقة الجزاء، وذلك بعد دقائق قليلة من تصدٍ للحارس سيفيرا أمام تسديدة بدت سهلة نسبيًا.

ألافيس أهدر فرصتين خلال الفترة التي كانت فيها النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة 1-0، خصوصًا عبر الهجمات التي قادها أنخيل بيريز من الجهة اليمنى، ومن بينها كرة عرضية جيدة قابلها عبد الرحمن رباح بتسديدة علت المرمى. والفريق القادم من فيتوريا كان يبحث عن مباغتة برشلونة عند استعادة الكرة، وحاول استغلال غياب الحسم في بعض الكرات الثابتة والكرات المشتركة بالقرب من منطقة الجزاء. لكن برشلونة أظهر التزامًا كبيرًا بالضغط العالي، وكانت فاعليته الهجومية كافية لمنع أي مفاجأة، رغم تحول ألافيس إلى خطة 4-4-2 في الشوط الثاني مع مشاركة توني مارتينيز.

كريم أديمي تلقى هدية هائلة أخرى من «فيرميناتور»، لكنه سدد فوق المرمى فرصة بدت سهلة للغاية. أما الهدف الخامس فجاء من كرة ساقطة رائعة نفذها لامين يامال بعد تمريرة من غابرييل جيسوس، الذي كان قد استعاد الكرة من ناهويل تيناغليا. وبعد ذلك، كانت تمريرة عمودية عبقرية من رودري كافية لإطلاق غوردون نحو المرمى كالسهم، قبل أن يتجاوز سيفيرا بكرة ساقطة ويسجل الهدف السادس. وبعدها بقليل، نجح ماريانو، لاعب ريال مدريد السابق، في تسجيل هدف ألافيس الوحيد، مستفيدًا من الخطأ الوحيد الذي ارتكبه رودري طوال المباراة.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version