— فليك يستعيد أفضل نسخة من ليفاندوفسكي في نادي برشلونة … المهاجم البولندي، الذي كان قادمًا من أسوأ سلسلة له كلاعب في برشلونة، يعود ليملك دقة التصويب وحدس التسجيل في أفضل حالاتهما من أجل “الاندفاعة” النهائية للموسم
لا يخفى على أحد أنه من أجل الطموح لكل شيء يحتاج برشلونة إلى أن يكون رأس الحربة في أفضل حالاته , من دون “9” في حالة جيدة وبمنحنى تصاعدي، سيكون من الصعب على الفريق الكتالوني المنافسة على بلوغ المراحل المتقدمة في دوري أبطال أوروبا ورفع لقب الدوري.
صحيح أنه من منظور برشلونة كان هذا الموسم نوعًا ما “غريبًا” بالنسبة للمهاجمين الأساسيين لدى فليك , فيران توريس قدم بداية موسم ممتازة. في الواقع، وصل الأمر إلى درجة من الإجماع على أنه يستحق أن يكون “9” الأساسي لفليك على حساب ليفاندوفسكي. وذلك ليس بالأمر الهيّن.
“تراجع” فيران
اللاعب المنحدر من فالنسيا سجل 14 هدفًا في ما يزيد قليلًا عن ثلاثة أشهر , أرقام مذهلة وضعته بمعدل تهديفي مرتفع جدًا مقارنة بالدقائق التي لعبها , وبدا أنه أخيرًا قادر على التخلص من تلك الصفة المتمثلة في كونه “بديلًا منشطًا” أو لاعبًا يغير مجرى اللعب، التي لازمته دائمًا خلال فترته مع برشلونة.
لكن لاعب فويوس تراجع خطوة إلى الوراء في هذا 2026، وهو حاليًا فقد جزءًا من تلك الهالة , المهاجمون يمرون بفترات متفاوتة، وهذا أمر معروف عالميًا، لكن في حالة لاعب مانشستر سيتي السابق طال هذا الأمر كثيرًا، وفي المباريات الأخيرة اختفى إلى حد كبير من خطط فليك. أربع مباريات متتالية من دون أن يكون أساسيًا، وهدف واحد في آخر 14 مباراة، و12 مباراة متتالية من دون تسجيل.
العام الأكثر غرابة لليفي
لم يمر روبرت ليفاندوفسكي أيضًا بأفضل فتراته , ومع ذلك، سجل البولندي 9 أهداف في هذا 2026 بين النادي والمنتخب، وبدأ يستعيد مستواه استعدادًا لهذين الشهرين الأخيرين من الموسم.
ليفاندوفسكي سجل ثنائية أمام نيوكاسل وكان حاسمًا مع بولندا يوم الخميس الماضي في الفوز الصعب على ألبانيا ضمن طريق التأهل لكأس العالم. والآن لدى المنتخب البولندي مباراة نهائية من أجل بلوغ كأس العالم هذا الصيف أمام السويد بقيادة باردغجي , في مواجهة مصيرية.
أرقام جيدة رغم اللعب أقل من أي وقت مضى
إنها أخبار ممتازة لهانسي استعادة نسخة جيدة من ليفاندوفسكي قبل كل ما هو قادم , في الموسم الذي جمع فيه (بفارق واضح) أقل عدد من الدقائق (1950)، سجل مهاجم بايرن السابق 16 هدفًا رسميًا , من الطبيعي أن تشير أرقامه إلى أن هذا الموسم سيكون -ما لم يحدث ختام استثنائي – الأسوأ منذ وصوله إلى برشلونة , لكن دوره أيضًا وطريقة توزيع مشاركاته قد تغيرت. ولا يجب نسيان أنه سيبلغ 38 في الصيف.
(المصدر / صحيفة سبورت)