— خطة خاصة لفِرِنكي دي يونغ … عودة الهولندي إلى التدريبات الجماعية تقترب من 5 أكتوبر مع اللاعبين غير المستدعين لمنتخباتهم، ومن 8 أكتوبر مع بقية العناصر الدولية.
فرينكي دي يونغ، البالغ من العمر 29 عامًا، يدخل المرحلة النهائية من العلاج التحفظي الذي اختار الخضوع له من أجل معالجة تمزق الرباط الجانبي الداخلي في ركبته اليمنى، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم. خطة اللاعب وهانسي فليك، وفق ما سبق أن أوضحته صحيفة “موندو ديبورتيفو” في سبتمبر، تتضمن عودة اللاعب الهولندي إلى التدريبات الجماعية بعد فترة العمل الفردي خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، عقب نهاية فترة التوقف الدولي بسبب مباريات المنتخبات.
عودة دي يونغ إلى العمل مع زملائه خلال ذلك الأسبوع لا تعني أن ظهوره في المباريات سيكون وشيكًا. السيناريو الطبيعي يتمثل في حاجة اللاعب إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية من الإعداد حتى يرى فليك أن الوقت قد حان لعودته إلى الملاعب. هذا السيناريو يبقى مشروطًا بعدم ظهور أي انتكاسة على شكل آلام أو عودة للإصابة.
الجدول القاسي الذي ينتظر برشلونة بعد استئناف منافسات الدوري ودوري أبطال أوروبا لا يساعد على عودة دي يونغ بسرعة. اللاعب الهولندي سيكون مطالبًا بالوصول إلى حد أدنى من الجاهزية التنافسية حتى لا يبدو خارج الإيقاع داخل فريق يسير بأقصى سرعة، مع لاعبين “يطيرون” فوق أرضية الملعب. في المقابل، توالي المباريات المهمة التي تنتظر فريق فليك لا يترك مساحة كبيرة أمام دي يونغ للتدرب كثيرًا مع زملائه بإيقاع مرتفع جدًا.
التوقع يتمثل في بداية العمل يوم 5 أكتوبر مع اللاعبين الذين لم يلتحقوا بمنتخباتهم الوطنية. القائمة تضم غابرييل جيسوس، جيرارد مارتين، غافي، بالدي، تشيزني وبريان فاريñas. عودة اللاعبين الدوليين ستكون يوم 8 أكتوبر، وهو ما يجعل ذلك اليوم الموعد الأول المحتمل لوجود فرينكي مع المجموعة الكبيرة. لكن بعد يومين فقط، وتحديدًا يوم السبت 10 أكتوبر، سيستضيف برشلونة خيتافي في عودة منافسات الدوري. الموعد سيكون مبكرًا جدًا على دي يونغ. الوضع نفسه سيكون قائمًا قبل المباراة التالية أمام غلطة سراي، خصوصًا أن الفريق سيسافر إلى تركيا يوم الاثنين 12 أكتوبر لخوض المباراة يوم الأربعاء 13 أكتوبر.
السيناريو المنطقي يتمثل في بقاء فرينكي في برشلونة خلال تلك الأيام ومواصلة العمل بشكل فردي. وعند العودة من إسطنبول، سيعود إلى العمل مع زملائه يوم الخميس 14 أكتوبر، لكن يوم 17 أكتوبر سيحمل موعدًا قويًا جديدًا، وهذه المرة في إشبيلية أمام ريال بيتيس. وضيق الوقت أمام العمل الجماعي سيكون حاضرًا مجددًا، إذ سيتوجه برشلونة يوم الاثنين 19 أكتوبر إلى باريس لخوض مواجهة باريس سان جيرمان في اليوم التالي. وبعد المواجهة القوية أمام فريق لويس إنريكي، سيكون الفريق الكتالوني أمام أول كلاسيكو في الموسم ضد ريال مدريد، والمحدد يوم الأحد 25 أكتوبر عند الساعة 21:00 بتوقيت إسبانيا، أي 19:00 بتوقيت غرينتش و22:00 بتوقيت مكة المكرمة، في برشلونة. في هذا السياق، يرى الجهاز الفني لفليك أن مشاركة دي يونغ قبل الكلاسيكو تبدو صعبة. إمكانية وضعه ضمن قائمة المباراة تبقى واردة، لكن قدرته على المشاركة الفعلية لا تبدو واضحة بالقدر نفسه، إلا في حال ظهور إصابة تفرض الحاجة إلى الاستعانة به.
نافذة الفرصة الأكثر واقعية ستكون أمام مواجهة ألافيس يوم 1 نوفمبر، نظرًا لوجود أسبوع كامل بين مباراة ريال مدريد والمواجهة التالية أمام فريق فيتوريا، من دون مباراة في المنتصف، وهو ما يمنح اللاعب الهولندي فرصة للتدرب يوميًا مع زملائه دون سفر أو حصص استشفاء تقطع إيقاع العمل.
إصابة دي يونغ تعود إلى 16 يونيو الماضي خلال كأس العالم. بداية العمل مع المجموعة الكبيرة ستتطلب منه أداء تدريبات القوة من أجل اكتساب الثبات اللازم لخوض المواجهات أمام المنافسين. الخلاصة تتمثل في أن فرينكي، رغم رؤيته بالفعل لنهاية النفق، لا يزال أمامه طريق طويل ومكثف حتى يصبح جاهزًا للعودة إلى اللعب. العودة قد تأتي بعد أكثر من أربعة أشهر على إصابته.
(المصدر : صحيفة MD)