صورة لمنصة التشجيع القديمة في ملعب كامب نو

برشلونة يجهز حليف قوي لتحقيق الريمونتادا أمام أتلتيكو

شارك الخبر مع الأصدقاء

اختبار تجريبي لمجموعات التشجيع قبل الريمونتادا المنتظرة … يدرس النادي تخصيص مساحة مشتركة للمجموعات الأربع المشاركة في التشجيع، رغم أنها ليست في الموقع النهائي للجهة الجنوبية


يوم الثلاثاء المقبل، 3 أكتوبر، يسعى برشلونة لتحقيق ريمونتادا معجزة أمام أتلتيكو مدريد , و لهذا اللقاء، قد يعتمد الفريق الكتالوني على حليف قوي يدفعه نحو قلب نتيجة الذهاب 4-0 والوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا.

ويتمثل هذا الحليف في عودة مجموعات التشجيع ضمن اختبار تجريبي يُخصص فيه مساحة مشتركة مؤقتة للمجموعات الأربع التي تشكّلها , و النادي يدرس الأمر وقد يصدر تأكيد رسمي خلال الساعات القادمة.

وأكدت مصادر من نادي برشلونة لموقع SPORT أن هذه المقترحة مطروحة على الطاولة.

من جهة أخرى، ومن بعض مصادر مجموعات التشجيع، تعد هذه العودة مؤكدة بتاريخ 2 مارس، ويجري إعلام الأعضاء بذلك , وفي كل الأحوال، لن تتواجد هذه المجموعات في المباراة ضد الروخيبلاّنكوس في موقعها النهائي (الدرجة الأولى من الجهة الجنوبية)، إذ لم تُستكمل بعد التصاريح اللازمة.

بدأ نادي برشلونة والمجموعات الأربع التي ستشكل مستقبلًا Gol 1957 (تكريمًا لسنة تأسيس كامب نو) بالحوار في أواخر يناير، وقد اعتُبر هذا الحوار بناءً للغاية.

في البداية، تقرر عودة التشجيع إلى الاستاد عندما تدخل المرحلة 1C ويزداد السعة إلى 62,000 متفرج مع فتح الجهة الشمالية، المغلقة حاليًا , ولن يكون ذلك ممكنًا في مباراة إياب نصف نهائي كأس الملك ضد أتلتيكو مدريد في 2 مارس، لذا سيبقى العدد المسموح به 45,401 متفرج.

افتتاح الدرجة التي ستستضيف روابط التشجيع بشكل نهائي (في الجهة الجنوبية بسعة 1,247 مقعدًا) لا يعتمد على الموافقة على المرحلة 1C، بل على التصاريح التي يجب أن تصدر من بلدية برشلونة وشرطة موسوس دي إسكوادر، وهي عملية معقدة ولم تُستكمل بعد , ومن الواضح أن برشلونة يحتاج إلى أن يكون ملعب سبوتيفاي كامب نو بمثابة ظنجرة للضغط ليشهد ليلة ساحرة.

(المصدر/ صحيفة سبورت)

شارك الخبر مع الأصدقاء