Site icon نادي برشلونة

برشلونة يجد نفسه مخزيًا ضحية لتكتيك قديم

المثلث الذي تفوق به استيفاو، إنزو وكوكوريلا على دي يونج وفيرمين في بداية المباراة 1-0
شارك المقال مع الأصدقاء

الـ‘3 ضد 2’ القديم في الركلات الركنية يفاجئ برشلونة في 2025 … ليست استراتيجية جديدة، فهي تُستعمل حتى في كرة القدم القاعدية، لكن تشيلسي صنع بها هدف 1-0 بعد أن أنذر قبلها بقليل في لقطة مشابهة.


إن استراتيجية الـ‘3 ضد 2’ في الركلات الركنية لصالح الفريق قديمة لدرجة أنها شبه متروكة , لكن كرة القدم لا تتوقف عن المفاجأة، و تشيلسي شقّ طريقه نحو الانتصار على برشلونة بدرس يمكن أن ينتمي إلى السنة الأولى في دورة المدربين، وهو درس معتاد حتى في كرة القدم القاعدية لبدء تزويد الأطفال بأدوات تكتيكية مختلفة على سبيل اللعب والتعلم، وتوجد حوله حتى شروحات على الإنترنت يمكن الوصول إليها بنقرة واحدة.

وليس لأن فريق إنزو ماريِسكا المُركَّز لم يُنبّه فريق هانزي فليك المُشتَّت، ففي الدقائق الأولى صنع فرصة بلقطة مشابهة , لكن النجاح جاء في الدقيقة 27.

كان إيستيفاو يستعد لتنفيذ ركلة ركنية عندما اقترب إنزو فيرنانديز وكوكوريّا لاستلام الكرة قصيرة , تكفّل دي يونغ رقابيًا بالظهير الأيسر الكتالوني الذي اقترب موازيًا لخط النهاية، بينما تابع فيرمين لاعب الوسط.

مرّر البرازيلي الكرة قصيرة إلى كوكوريّا الذي أعادها لإيستيفاو، فخرج الأخير من الزاوية ليسلّمها في تمريرة أخرى من مترين إلى إنزو , ولأن أي لاعب برشلوني آخر لم يتقدم (بسبب الخوف من طول لاعبي الفريق الإنجليزي في المنطقة لو كانت الركنية مباشرة)، تكونت وضعية الثلاثة ضد اثنين، ولم يعد الأمر يعتمد إلا على رسم تشيلسي مثلثًا مثاليًا وتنفيذه بدقة , وهكذا كان.

انتقل دي يونغ من مراقبة كوكوريّا إلى إيستيفاو، وتابع فيرمين إنزو، وكلاهما بصورة مراقبة سلبية , تمركز كوكوريّا حينها بين دي يونغ وفيرمين خلف الاثنين، وتسلم تمريرة سهلة من إنزو , تأخر برشلونة في الخروج من المنطقة الصغيرة لتركه في موقف تسلل، بفارق قليل، و أبقاه قدم كوبارسي مُفعّلًا (دائمًا بثقة عمياء تجاه التسلل شبه الآلي وكاميرات الفار التي تنسق لحظة خروج الكرة بالضبط من قدم إنزو).

تقدم كوكوريّا حينها كجناح، ووصلت كرته العرضية إلى بيدرو نيتو الذي حوّلها بكعب القدم، مع نهاية مذهلة بسبب الفوضى التي وقع فيها كوندي وفيران أثناء محاولة إبعاد الكرة من على خط المرمى، إلى حد أن الظهير انتهى به الأمر بتسجيلها في مرماه.

إنها لقطة معروفة تحتاج لنجاحها إلى خصم مُشتَّت وتنفيذٍ دقيق، فمع أن كل الخطوات والتمريرات بسيطة، يجب تنسيقها جيدًا لتجنب التسلل , برشلونة قدّم شرود الذهن، وتشيلسي قدّم الصياغة الفعّالة.

(المصدر / صحيفة MD)

شارك المقال مع الأصدقاء
Exit mobile version