— برشلونة يبحث عن مهاجم يضمن 30 هدفًا في الموسم
يواصل برشلونة العمل على تعزيز خطه الهجومي بهدف تعويض الأهداف التي فقدها هذا الصيف، إذ يسعى النادي للتعاقد مع مهاجم قادر على تسجيل نحو 30 هدفًا في الموسم، بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد.
ورغم أن الموسم الأخير لليفاندوفسكي بقميص برشلونة لم يكن الأفضل بالنسبة للمهاجم البولندي، فإنه أنهى الموسم برصيد 19 هدفًا. كما لن يكون المدرب هانسي فليك قادرًا على الاعتماد على 14 هدفًا سجلها ماركوس راشفورد خلال فترة إعارته من مانشستر يونايتد، ما يعني أن الفريق فقد 33 هدفًا كان يعتمد عليها في الموسم الماضي.
يحاول برشلونة تعويض هذا النقص من خلال صفقاته الجديدة، بعدما ضم أنتوني غوردون، الذي سجل 17 هدفًا مع نيوكاسل الموسم الماضي، وكريم أديمي، صاحب 10 أهداف مع بوروسيا دورتموند. لكن المفتاح الحقيقي، بحسب رؤية النادي، سيكون في التعاقد مع مهاجم صريح، سواء كان جوليان ألفاريز أو أحد الأسماء الأخرى المطروحة.
جوليان ألفاريز.. الهدف الأول لبرشلونة
لا يزال جوليان ألفاريز يمثل الهدف الرئيسي لبرشلونة في مركز رأس الحربة. ورغم الشكوى التي تقدم بها أتلتيكو مدريد ضد النادي الكتالوني، فإن ذلك لم يغيّر خطط الإدارة الرياضية بقيادة ديكو، التي لا تزال متمسكة بعرض رسمي يقترب من 100 مليون يورو، مع الإشارة إلى أن هذا العرض لن يبقى مطروحًا إلى أجل غير مسمى.
سجل المهاجم الأرجنتيني 20 هدفًا مع أتلتيكو مدريد خلال الموسم الماضي، وهو رقم يتفوق على حصيلة ليفاندوفسكي البالغة 19 هدفًا، لكنه يظل بعيدًا عن المعدل الذي حققه المهاجم البولندي بقميص برشلونة، بعدما سجل 120 هدفًا خلال أربعة مواسم، بمعدل 30 هدفًا في الموسم.
داخل الجهاز الفني والإدارة الرياضية لبرشلونة، يسود اعتقاد بأن “العنكبوت” قادر على رفع أرقامه الهجومية بشكل كبير إذا لعب في منظومة هجومية مثل التي يعتمدها هانسي فليك، مقارنة بأسلوب دييغو سيميوني مع أتلتيكو مدريد. كما يرى النادي أن اللاعب، الذي يصغر ليفاندوفسكي بـ11 عامًا، يقدم قيمة إضافية من خلال الضغط على المنافسين والعمل الجماعي، إلى جانب تفوقه في صناعة اللعب، بعدما قدم 9 تمريرات حاسمة الموسم الماضي، مقابل 4 فقط لليفاندوفسكي.
أديمي وغوردون سجلا 27 هدفًا
فقد برشلونة جناحًا برحيل ماركوس راشفورد، لكنه ضم جناحين جديدين هما أنتوني غوردون وكريم أديمي.
سجل راشفورد 14 هدفًا خلال الموسم الماضي، كما قدم 14 تمريرة حاسمة. في المقابل، أحرز غوردون 17 هدفًا مع نيوكاسل، بينها 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا، بينما سجل أديمي 10 أهداف مع بوروسيا دورتموند، ليصل مجموع أهدافهما إلى 27 هدفًا.
لكن الثنائي الجديد لا يتفوق على راشفورد من حيث صناعة الأهداف، إذ اكتفى بتقديم 11 تمريرة حاسمة، بواقع 5 لغوردون و6 لأديمي، مقابل 14 تمريرة حاسمة للنجم الإنجليزي.
أرقام البدائل المطروحة
إذا فشل برشلونة في التعاقد مع جوليان ألفاريز بسبب استمرار تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، فسيكون النادي مضطرًا لتفعيل أحد الخيارات البديلة الموجودة على طاولة الإدارة.
كان إيلي جونيور كروبي يمثل الخطة البديلة الأولى، لكن هذا الخيار تراجع بعد إصابة مهاجم بورنموث، الذي سجل 13 هدفًا الموسم الماضي، دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة مع فريقه.
كما يبرز اسم فيسنيك أسلاني بقوة خلال الفترة الحالية. المهاجم الألماني من أصول كوسوفية سجل 11 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة مع هوفنهايم في الموسم الماضي.
ويبقى دوسان فلاهوفيتش من الأسماء التي لا تغيب عن المشهد. ورغم معاناته من الإصابات خلال الموسم الماضي، نجح مهاجم بلغراد، البالغ من العمر 26 عامًا، في تسجيل 10 أهداف مع يوفنتوس، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين، وهو متاح حاليًا في صفقة انتقال حر.
المصدر : SPORT