بينيا و تير شتيغن

برشلونة و الفرق الجوهري بين إعارتي بينيا وتير شتيغن

شارك المقال مع الأصدقاء

الفرق الجوهري بين إعارتي إينياكي بينيا وتير شتيغن … الحارس المتخرج من أكاديمية النادي، والمعار إلى إلتشي من طرف برشلونة، شارك بالفعل في مباراة الذهاب لعدم وجود «شرط الخوف»


نادي برشلونة يحلّ ضيفًا مساء هذا السبت (الساعة 21) على نادي إلتشي في مباراة ضمن الدوري، تزخر بالعديد من الدوافع، من بينها وجود عناصر في صفوف الفريق الأخضر تحمل سيرة كتالونية، يتقدمهم المدرب إيدر سارابيا، ثم الحارس إينياكي بينيا.

في المقابل، سيغيب الظهير المتخرج من لاماسيا هيكتور فورت، المعار هو الآخر من برشلونة إلى التشي مثل الحارس، بسبب إصابة يتعافى منها حاليًا.

في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز البلاوغرانا 3-1 في مونتجويك، شارك كل من بينيا وفورت , وتبقى مشاركة بينيا مرجحة من جديد، من بين أسباب أخرى، لأنه — كما ظهر في مباراة مطلع نوفمبر — تمكن من اللعب لعدم تضمين برشلونة لما يُعرف بـ«شرط الخوف» , هذا الموسم، أعاد برشلونة إعارة اثنين من حراس مرماه من الفريق الأول عقب التعاقد مع خوان غارسيا قادمًا من إسبانيول. في الصيف الماضي انتقل بينيا إلى إلتشي، وقبل أيام قليلة، وفي خضم سوق الانتقالات الشتوية، انتقل مارك-أندريه تير شتيغن، الذي شغل مركز الحراسة الأساسي في برشلونة لأكثر من عقد، وشارك بالفعل في أول مباراة له مدافعًا عن مرمى جيرونا حتى 30 يونيو.

عامل أساسي واحد يفصل بين العمليتين: فعلى عكس بينيا، تمت إعارة تير شتيغن إلى جيرونا مع تضمين «شرط الخوف»، نظرًا لأن برشلونة لا يزال يتحمل جزءًا كبيرًا من راتب الدولي الألماني البالغ من العمر 33 عامًا، وكان ذلك أحد الشروط اللازمة لإتمام الصفقة , في 16 فبراير المقبل، يضع جدول الدوري مواجهة جيرونا-برشلونة على ملعب مونتيليفي. وفي حال مشاركة تير شتيغن أمام النادي الذي يرتبط معه بعقد حتى عام 2028، فإن تلك المشاركة ستكون، على أي حال، مقرونة بدفع تعويض لصالح برشلونة.

أما بخصوص بينيا الذي مدّد عقده مع برشلونة حتى 2029 قبل انتقاله إلى إلتشي، فإنه يعيش حاليًا نوعًا من المفارقة , فقد كان أساسيًا خلال النصف الأول من الموسم الماضي مع برشلونة، تحديدًا بعد الإصابة الخطيرة في الركبة التي تعرض لها تير شتيغن في بداية موسم 2024-2025. ويملك إحصاءات إيجابية تعزز عمله، رغم وجود نقاش حول ما إذا كان الحارس الأرجنتيني المخضرم ماتياس ديتورو، البالغ 38 عامًا، قد يحظى بفرصته. , لعب بينيا حتى الجولة 21 أربع عشرة مباراة في الدوري، مقابل سبع مباريات لديثورو، إضافة إلى أربع مباريات في كأس الملك , استقبل بينيا 22 هدفًا في تلك المشاركات الأربع عشرة، في حين تلقى ديتورو 10 أهداف في 11 ظهورًا رسميًا , ويُعد بينيا خامس أكثر حراس الدرجة الأولى تصديًا للأهداف المتوقعة (4.3)، متفوقًا في هذا المؤشر الإحصائي اللافت على أسماء مرجعية مثل تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، أو أوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو , ومع ذلك، فإن غياب انتصارات إلتشي منذ بداية عام 2026 ترك آثارًا واضحة، خاصة بعد النتيجة السلبية الأخيرة أمام ليفانتي , ولم يسلم بينيا بدوره من تلك «الآثار»، إذ كُتب في الصحافة المحلية أنه كان بإمكانه تقديم ما هو أفضل في هدفين , وذكرت صحيفة «Información»، على سبيل المثال: «المركز الأساسي في حراسة مرمى إلتشي لا يزال غير محسوم» , وأضافت: «ديتورو، كلما شارك، يؤدي دوره على أكمل وجه، ولذلك يصبح من الصعب أسبوعًا بعد آخر التنبؤ بالحارس الذي سيعتمد عليه إيدر سارابيا».

ويبقى في الذاكرة الأداء الجيد الذي قدمه بينيا وإلتشي عمومًا في زيارتهم إلى مونتجويك. فعلى الرغم من الخسارة 3-1 أمام برشلونة، قدّم بينيا مستوى مميزًا، ومنع تسجيل أهداف إضافية من زملائه السابقين.

(المصدر : صحيفة MD)

شارك المقال مع الأصدقاء