داني أولمو

برشلونة وجد لاعبًا يغيّر كل مباراة

شارك المقال مع الأصدقاء

عامل أولمو يخلّف التوازن في برشلونة … داني أولمو يمتلك معدلًا مذهلًا يتمثل في هدف متولّد كل 75 دقيقة لعب


داني أولمو لاعب مميز وفارق , برشلونة قام بمخاطرة كبيرة للتعاقد معه من لايبزيغ، وفي موسمه الثاني كـ بلوغرانا ، أصبح مفتاحًا لمسيرة الفريق الجيدة في المسابقات الثلاث , في ظل غياب بيدري نفّذ اولمو مهمة جديدة كلفه بها هانسي فليك، باللعب أكثر كلاعب وسط من كونه مهاجمًا، إلا أن أرقامه في الهجمات لا تزال رائعة.

من أبرزها أنه سجّل 6 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة في آخر 13 مباراة، بمعدل هدف متولّد كل 75 دقيقة. هذا الانتظام والثبات في الملعب يسمح له بإحداث الفارق.

وفي جانب التمرير، أثناء لعبه في مركز أعمق يظهر لمسة الكرة الرائعة لديه بتقديم 4 تمريرات حاسمة في آخر 5 مباريات , بعض هذه التمريرات كانت صعبة للغاية، مثل التي ساهمت في هدف ليفاندوفسكي الذي افتتح التسجيل وسط بحر من الأرجل في منطقة فريق مايوركا. كانت دقته جراحية.

آلة إنتاجية
دون ضجيج كبير، آلة داني أولمو مستمرة في الإنتاج، فقد سجّل حتى الآن 7 أهداف و6 تمريرات حاسمة هذا الموسم، وهو نفس عدد تمريرات الأهداف التي حققها في الموسم الماضي بالكامل.

إضافة إلى ذلك، من فضائله الظهور في اللحظات الصعبة , يكفي تذكر الهدف في كورنيلا في الدقائق الأخيرة الذي فتح الطريق للفوز في مباراة حاسمة بالدوري، أو الهدف الذي سجّله في براغ، والذي كان حاسمًا لدخول الفريق أخيرًا إلى المراكز الثمانية الأولى.

إجمالًا، شارك داني أولمو في تسجيل الهدف الذي وضع برشلونة في المقدمة 7 مرات هذا الدوري , افتتاح التسجيل، سواء بتمريرة دقيقة أو هدف، يعتبر نعمة لهانسي فليك.

ملخصه لمباراة مايوركا هو أفضل طريقة لتوضيح الأداء الجيد للاعب برشلونة , أمام الفريق البالياري، قدّم تمريرتين حاسمتين، 4 تمريرات مفتاحية، و9 تمريرات مكتملة في الثلث الأخير من الملعب، و7 استردادات للكرة.

اضطر داني أولمو لبذل جهد كبير في المهام الدفاعية لمساعدة محور الوسط، سواء كاسادو أو فرينكي دي يونغ أو برنال، في هذه المرحلة دون بيدري, وعندما يتعافى اللاعب التينيريفي، سيتمكن من العودة إلى مركزه المعتاد، لكنه حتى الآن كان “تعاقدًا” ممتازًا لوسط الملعب.

لاعب من طراز “10”
لقد شكّل ذكاؤه التكتيكي مسيرته الاحترافية منذ انتقاله إلى دينامو زغرب, في فريق الشباب لبرشلونة كان يلعب كجناح، وفي زغرب تعلّم اللعب في مراكز أكثر تمركزًا، وهو ما عززه في لايبزيغ مع جوليان ناجلسمان، المدرب الحالي للمنتخب الألماني.

برشلونة تعاقد معه لقدرتـه على خلق الفارق في أي مركز هجومي. هذا العامل حسم القرار عندما كان يتم دراسة التعاقد مع نيكو ويليامز. لاعب أتلتيك هذا مخصص للجناح، بينما داني أولمو لاعب شامل وكامل.

ما يقدمه يبعث راحة كبيرة لهانسي فليك وأيضًا للويس دي لا فوينتي بالنظر إلى التحديين الكبيرين القادمين قريبًا: لافيناليزما أمام الأرجنتين في 27 مارس في قطر، وكأس العالم الذي يبدأ في يونيو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا , الرقم “10” في المنتخب الإسباني ليس صدفة، بل نتيجة قدرته على أن يكون لاعبًا حاسمًا بغض النظر عن مركزه في الملعب.

(المصدر : صحيفة سبورت)

شارك المقال مع الأصدقاء