كوندي و بالدي و فليك

برشلونة مستعد للبيع… بشروط

الإدارة الرياضية لن تسمح بالمغادرات إلا إذا كانت المبيعات تتيح التعزيز في السوق بلاعبين لا جدال فيهم


برشلونة لا يغلق الباب أمام الاستماع إلى العروض لجزء مهم من التشكيلة، لكن مع خط أحمر واضح جدًا: لن يبيع أي لاعب بثمن بخس.

في النادي توجد قناعة بأنه من أجل الاستمرار في رفع المستوى التنافسي للفريق سيكون من الضروري التوجه إلى السوق بطموح لتعزيز مراكز استراتيجية، خاصة مركز المهاجم الصريح، وقلب الدفاع الأيسر، وكذلك الأظهرة. وهذا سيفرض استثمارًا مهمًا.

في هذا السيناريو الكيان البلاوغراني منفتح على تقييم عروض لعدة لاعبين، بما في ذلك بعض الأسماء الثقيلة في التشكيلة , ليس لأن خروجهم أولوية ولا لأن هانسي فليك أعطى الضوء الأخضر للتخلي عنهم دون تردد، بل لأن برشلونة يدرك أن بعض العروض قد تجعل من غير الممكن عدم دراستها , و الفرضية بسيطة: إذا كانت عملية بيع تتيح الذهاب إلى السوق بضمانات حقيقية لتحسين الفريق، فسيتم الاستماع إليها , وإن لم يكن الأمر كذلك، فلن تكون هناك صفقة.

ممنوع البيع بثمن منخفض
هنا تبرز أسماء مثل أليخاندرو بالدي، جول كوندي أو رونالد أراوخو، وجميعهم بعقود سارية , هم لاعبون يتمتعون بسمعة سوقية وفي ذروة نضجهم التنافسي، ويرى النادي فيهم قيمة سوقية مرتفعة , فليك يعتمد عليهم والإدارة الرياضية راضية عن مردودهم وإمكاناتهم، لكن ذلك لا يمنع أن يكونوا محل دراسة إذا وصل عرض قوي , لكن في أي حال من الأحوال لا يُنظر في رحيلهم بثمن منخفض.

المثال الأوضح هو حالة بالدي , في برشلونة سيتم الاستماع إلى العروض بشأن الظهير إذا كان الرقم مهمًا، تحديدًا لأنه لاعب شاب، ذو مسار واعد، ولا يزال يملك هامش تطور كبير , و نقطة الانطلاق ستكون في حدود 50 مليون يورو. سيناريو مشابه يُرسم مع كوندي وأراوخو، رغم أن كل حالة ستُدرس بشكل فردي، سواء من حيث السياق الرياضي أو الشروط التعاقدية أو الوزن داخل التشكيلة.

في العمق، فكرة النادي لا تقوم على البيع بدافع الحاجة، بل على البيع فقط إذا كانت تلك العملية تساعد فعليًا على تحسين التشكيلة , هذا هو الشرط الأساسي.

إذا كان المال الذي قد يدخل لا يسمح بالتعاقد مع لاعبين مؤثرين، مجرّبين وقادرين على رفع السقف، فلن يتم أي بيع مهم , في برشلونة الأمر واضح: إذا لم يكن القادم أفضل مما هو موجود، يفضلون الاستمرار مع من يشكلون الفريق حاليًا , لذلك، أكثر من كونها بوابة مفتوحة على مصراعيها، ما يوجد الآن هو استعداد للاستماع، دائمًا تحت شروط محددة جدًا. الرسالة واضحة: برشلونة ليس بمعزل عن السوق، لكنه أيضًا غير مستعد للتفريط في المواهب.

(المصدر : صحيفة سبورت)