— ملعب برشلونة سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا للرجال عام 2029، ويطمح بحكم حجمه إلى احتضان نهائي كأس العالم 2030، فيما بدأت دراسة فكرة استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2031.
ملعب سبوتيفاي كامب نو يطمح إلى استضافة جميع الأحداث الكبرى. الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» اختار رسميًا، في 15 سبتمبر الماضي، ملعب نادي برشلونة لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للرجال عام 2029. وفي الوقت نفسه، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، تجاوب قبل ساعات قليلة مع طلب عمدة برشلونة، جاومي كولبوني، الذي دعا إلى إقامة نهائي كأس العالم للرجال 2030 في كامب نو. وخلال زيارته للعاصمة الكتالونية، أوضح لوزان: “العمدة قال إنه يود أن تكون هذه الكأس هنا بطريقة أو بأخرى في عام 2030، ونأمل أن يتحقق ذلك، فهناك إمكانيات لتحقيقه”. وأخيرًا، ووفقًا لما كشف عنه الصحفي روجر توريو في صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة يدرس، بالتعاون مع حكومة إقليم كتالونيا ومجلس مدينة برشلونة، تقديم ملف ترشيح ملعب سبوتيفاي كامب نو إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2031 أيضًا.
الحقيقة المعترف بها دوليًا هي أنه لا يوجد نادٍ في العالم قدم دعمًا واهتمامًا وانتشارًا لكرة القدم النسائية بقدر ما قدمه نادي برشلونة. النادي الكتالوني صاحب الأرقام القياسية من حيث الحماس الجماهيري والمتابعة في الأحداث الكبرى التي صنعت التاريخ بالتزامن مع تطور فريقه النسائي.
أرقام قياسية في الحضور الجماهيري لمباريات ونهائيات كرة القدم النسائية
برشلونة يمتلك بالفعل أعلى أرقام الحضور الجماهيري في مباريات كرة القدم النسائية على مستوى العالم. ملعب كامب نو، قبل انطلاق أعمال التجديد التي لا تزال مستمرة حتى الآن، سجل اثنين من أكبر ثلاثة أرقام للحضور الجماهيري في مباريات كرة القدم النسائية عبر التاريخ.
مباراة برشلونة وفولفسبورغ في دوري أبطال أوروبا لموسم 2021-2022، التي شهدت حضور 91,648 متفرجًا، تجاوزت الرقم المسجل في الملعب نفسه خلال مواجهة برشلونة وريال مدريد في النسخة ذاتها من البطولة الأوروبية الكبرى، والبالغ 91,553 متفرجًا. هذان الرقمان القياسيان دفعا الحضور الجماهيري البالغ 90,185 مشجعًا في نهائي كأس العالم للسيدات عام 1999، بين منتخبي الولايات المتحدة والصين على ملعب روز بول في باسادينا، إلى المركز الثالث في الترتيب التاريخي.
نهائيات دوري أبطال أوروبا للسيدات شهدت أيضًا حضورًا بارزًا لنادي برشلونة بوصفه رمزًا للتعبئة الجماهيرية والحضور المكثف. ومنذ انطلاق البطولة التي أسسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في موسم 2001-2002، عكست الملاعب تطور المسابقة من خلال اختيار منشآت ذات سعات جماهيرية متزايدة. وحتى الآن، نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2024، الذي جمع برشلونة وأولمبيك ليون على ملعب سان ماميس في بلباو، دخل التاريخ باعتباره النهائي الأكثر استقطابًا للجماهير على الإطلاق، بحضور 50,827 متفرجًا، متجاوزًا الرقم البالغ 50,212 متفرجًا المسجل في الملعب الأولمبي بمدينة ميونيخ خلال نهائي عام 2012 بين أولمبيك ليون وفرانكفورت. نهائي بلباو دخل أيضًا تاريخ كرة القدم النسائية باعتباره المباراة التي شهدت أكبر تعبئة جماهيرية من جانب أحد الفريقين، مع سفر أكثر من 40 ألف مشجع لبرشلونة إلى عاصمة مقاطعة بيسكاي.
حتى ملعب سبوتيفاي كامب نو، رغم استمرار أعمال التجديد فيه، شهد حضور 60,067 متفرجًا خلال مباراة دوري أبطال أوروبا التي جمعت برشلونة وريال مدريد في أبريل الماضي، وهو ما يؤكد أن الفريق الكتالوني يمتلك أكبر قدرة على استقطاب الجماهير في تاريخ كرة القدم النسائية.
ملعب سبوتيفاي كامب نو سيستعيد، بعد انتهاء أعمال التجديد، مكانته بوصفه أكبر ملعب في أوروبا، كما كان في تصميمه السابق، بطاقة استيعابية تقارب 105 آلاف متفرج. ولإدراك حجم هذه المنشأة، فإن السعة الجماهيرية لملعب سانتياغو برنابيو، بعد مشروع التجديد الذي نفذه ريال مدريد، لن تتجاوز 83 ألف متفرج.
(المصدر : صحيفة MD)
