— هانسي فليك وراء تغيير خطة برشلونة للتعاقد مع كريم أدييمي … برشلونة قرر تقديم موعد التعاقد مع المهاجم الألماني كريم أديمي بناءً على توصية من المدرب هانسي فليك.
التعاقد مع كريم أدييمي خلال الصيف الماضي جاء قبل الموعد الذي كان مخططًا له بموسم كامل , وبرشلونة كان يتابع عن كثب تطور الجناح الدولي الألماني منذ فترة طويلة، نظرًا إلى إعجاب هانسي فليك الكبير بإمكاناته، باعتباره الداعم الرئيسي لإتمام هذه الصفقة. والمدرب الألماني كان يعرف اللاعب جيدًا منذ الفترة التي قضاها مع مختلف الفئات العمرية للمنتخب الألماني، حيث تزاملا هناك، وكان على دراية تامة بإمكاناته الهائلة.
من الناحية الاستراتيجية، كانت الصفقة ستصبح مربحة للغاية لو انتظر برشلونة حتى انتهاء عقد اللاعب مع بوروسيا دورتموند في صيف عام 2027. لكن النادي الألماني، الذي كان على علم بتحركات أديمي المتعلقة بالموسم التالي، أبلغه بوضوح أنه لن يسمح له بالاستمرار في الفريق دون تجديد عقده الذي كان يقترب من نهايته. وفي حال رفض التجديد، فإن مسؤولي دورتموند كانوا قد حذروه من وجود احتمال كبير لقضاء الموسم على المدرجات أو دون الحصول على فرص لعب تُذكر، وهو ما كان سيُلحق ضررًا واضحًا باللاعب، بل وحتى بآفاق تطوره ومستقبله الكروي.
رحيل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان جاء ليضاف إلى هذه المعطيات، بعدما ترك مكانًا شاغرًا إضافيًا في الخط الهجومي لبرشلونة. وإدارة النادي الكتالوني أدركت طبيعة الوضع وقررت تقديم موعد ضم اللاعب، والدخول في مفاوضات مع بوروسيا دورتموند، انطلاقًا من قناعة واضحة بأن تبقي عامًا واحدًا فقط في عقده سيجعل العملية ميسورة التكلفة، وهو ما حدث بالفعل. وفي النهاية، كان جميع الأطراف راضين عن الاتفاق، ووصل أديمي إلى برشلونة قبل الموعد المحدد بعام كامل.
يستغل فرصته
الرهان على كريم أديمي بدأ يؤتي ثماره خلال الأشهر الأولى من المنافسات. واللاعب الألماني يستفيد من الدقائق التي يمنحها له هانسي فليك، بعدما استعاد الحيوية والسرعة اللتين افتقدهما خلال الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند. وأديمي أصبح ورقة مؤثرة ينطلق بها الفريق من مقاعد البدلاء، بفضل سرعته وقدرته على إحداث الفارق في المواجهات الفردية، ليحل محل غوردون الذي يتميز بأسلوب أكثر اعتمادًا على التفكير والانضباط التكتيكي. كما قدم خيارًا مختلفًا سواء عند دخوله بديلًا أو عندما وقع عليه الاختيار للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية، خصوصًا على الجهة اليسرى، حيث يضيف قدرًا من العفوية وعدم القدرة على التنبؤ إلى هجوم برشلونة.
أرقام اللاعب تؤكد هذه البداية الإيجابية، وذلك قبل المباراة أمام ألافيس؛ ففي 452 دقيقة موزعة على 13 مشاركة، سجل أربعة أهداف، منها هدفان في الدوري الإسباني وهدفان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، جميعها في المسابقة المحلي
(المصدر : صحيفة سبورت)
