— باريس سان جيرمان يتحرك بقوة لحسم صفقة فيران توريس
بعد فشل محاولته في التعاقد مع يان ديوماندي، كثف باريس سان جيرمان تحركاته في سوق الانتقالات، واضعًا مهاجم برشلونة فيران توريس على رأس أولوياته من أجل تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويعمل النادي الباريسي على إغلاق ملف تعاقداته في أقرب وقت ممكن، بعدما تسبب انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد في تغيير خططه خلال الساعات الأخيرة، الأمر الذي دفعه إلى تسريع مفاوضاته لتجنب تكرار السيناريو نفسه مع أهدافه الأخرى.
ويتمثل الهدفان الرئيسيان لباريس سان جيرمان حاليًا في فيران توريس وجناح موناكو أكليوش، الذي توصل النادي الفرنسي بالفعل إلى اتفاق معه.
ويأمل مسؤولو باريس سان جيرمان الحصول على موافقة فيران توريس خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء المفاوضات الرسمية مع برشلونة، وسط قناعة داخل النادي بأن الصفقة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن فرص ضم المهاجم الإسباني تبدو كبيرة.
وفي حال إتمام التعاقد مع فيران توريس وأكليوش، إلى جانب رحيل راندال كولو مواني إلى يوفنتوس وبرادلي باركولا إلى ليفربول، سيكون باريس سان جيرمان قد أغلق ملف خط الهجوم استعدادًا للموسم الحالي.
وكانت أولوية باريس سان جيرمان في البداية التعاقد مع ديوماندي، لكن دخول ريال مدريد على خط الصفقة قلب الموازين.
ورغم وجود اتفاق مع اللاعب، فإن النادي الفرنسي حاول تخفيض مطالب لايبزيغ المالية، في حين وافق ريال مدريد على شروط النادي الألماني، لينجح في حسم الصفقة خلال 48 ساعة فقط.
ودفع ذلك إدارة باريس سان جيرمان إلى عدم إضاعة المزيد من الوقت في مفاوضاتها الأخرى، ليصبح فيران توريس الهدف الأول لتعويض ضياع صفقة ديوماندي.
وبدأ النادي الفرنسي التواصل مع فيران توريس عقب إتمام بيع غونسالو راموس إلى ميلان، حيث يرغب المدرب لويس إنريكي في ضمه ليكون أحد خياراته في مركز المهاجم الصريح.
وأبدى اللاعب انفتاحًا على فكرة الرحيل عن برشلونة، فيما ستتركز المفاوضات خلال الأيام المقبلة على الجوانب المالية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي قبل التفاوض مع النادي الكتالوني.
ويُنتظر أيضًا أن يكون رحيل كولو مواني عنصرًا مهمًا في إتمام الصفقة، إذ يتفاوض باريس سان جيرمان ويوفنتوس منذ أسابيع، وتشير المؤشرات إلى وجود اتفاق مبدئي يقضي بانتقال المهاجم الفرنسي مقابل 40 مليون يورو.
وتشير التقديرات إلى أن هذا المبلغ قد يكون القيمة التي ينوي باريس سان جيرمان تخصيصها للتعاقد مع فيران توريس، في إطار سياسة النادي القائمة على تمويل صفقاته من عائدات بيع اللاعبين.
أما رحيل باركولا، الذي يطالب باريس سان جيرمان بالحصول على 170 مليون يورو مقابل بيعه إلى ليفربول، فسيوفر التمويل اللازم للتعاقد مع أكليوش، بالإضافة إلى مدافع من الطراز الرفيع يستطيع أيضًا شغل مركز الظهير الأيمن عند الحاجة.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة مالية مدروسة لتجنب أي مشكلات مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف.
كما أن خسارة صفقة ديوماندي جاءت نتيجة رفض باريس سان جيرمان دفع أكثر من 100 مليون يورو، في حين سيدفع ريال مدريد 120 مليون يورو لإتمام التعاقد.
أما موقف فيران توريس، فيبدو واضحًا بالنسبة للنادي الفرنسي، الذي يستعد لتقديم عقد يمتد لأربع سنوات، مع راتب يفوق ما يتقاضاه اللاعب حاليًا في برشلونة.
في المقابل، يرغب برشلونة في الاحتفاظ بالمهاجم الإسباني، لكن مفاوضات تجديد عقده وتمديده لن تبدأ قبل شهر سبتمبر، كما أن العرض المالي المنتظر سيكون أقل من العرض الباريسي.
ويبقى القرار النهائي بيد فيران توريس، غير أن باريس سان جيرمان يعتقد أنه يملك الأفضلية في سباق التعاقد معه، في ظل المؤشرات التي تفيد بأن اللاعب منفتح على خوض تجربة جديدة.
كما يمنح وجود لويس إنريكي على رأس الجهاز الفني للنادي الفرنسي، واستمراره بعقد طويل الأمد، دفعة إضافية لإقناع اللاعب ومحيطه باتخاذ خطوة الانتقال إلى باريس.
المصدر: صحيفة Mundo Deportivo.