— الخط المتقدّم الكتالوني عانى مجددًا في ستامفورد بريدج … هانسي فليك واصل الإخلاص لأسلوبه الجريء، لكن تشيلسي لعب دون مرجع هجومي واضح وألحق الضرر بسرعات نيتو وموهبة إستيفاو.
الهزيمة القاسية لنادي برشلونة أمام تشيلسي (3-0) كانت ضربة موجعة للكتالونيين، الذين دخلوا زيارة ستامفورد بريدج بمهمة اتخاذ خطوة مهمة في هدفهم المتمثل في التواجد بين أول ثمانية مصنفين في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.
المباراة السيئة للاعبي برشلونة تعود لتغذي الجدل حول خط الدفاع المتقدّم للكتالونيين، الذي عانى بشكل مفرط في تغطية مهاجمي تشيلسي السريعين. هانسي فليك يظل مخلصًا لأسلوبه، لكن خصوم برشلونة الأوروبيين يستفيدون كثيرًا من ذلك.
في بروج حدث الأمر نفسه في الأهداف البلجيكية الثلاثة، وأمس عاد تشيلسي ليلحق الضرر.
مارسكا راهن منذ البداية على اللعب دون مرجع هجومي تقليدي، واستخدم نيتو، وهو نظريًا جناح، كمهاجم “9”. كان البرتغالي مصدر إزعاج دائم خلف خط الدفاع، بينما كان إستيفاو، أحد أفضل اللاعبين في المباراة، وغارناتشو يفتحان الملعب لخلق مساحات أكبر. تغيير في الخطة لم يتمكن برشلونة من تفسيره جيدًا ودفع ثمنه غاليًا.
جاء الهدفان الأولان بعد أخطاء، لكن الهدف الأخير لليام ديلاپ كان دليلًا واضحًا على أن الدفاع المتقدّم لم يعد منظمًا كما كان في السابق.
نيتو استلم بين الخطوط، وأخرج كوندي من موقعه، ووجد إنزو فرنانديز خاليًا تمامًا على الجهة اليمنى، الذي مرر الكرة على طبق من ذهب للمهاجم الإنجليزي. كان الأمر سهلًا للغاية بالنسبة لمباراة بتلك المتطلبات.
على الرغم من الهزيمة، أصر فليك بعد المباراة على وجوب أن يكونوا أكثر عدوانية لتجنب هذه المواقف. سنرى ما إذا كان الكتالونيون سيعودون من لندن وقد تعلّموا الدرس.
(المصدر : صحيفة MD)
شبكة نادي برشلونة الإخبارية تابع كل أخبار نادي برشلونة اليوم: مباريات برشلونة، نتائج، انتقالات، نجوم برشلونة، تحليلات الفريق، وكل جديد عن برشلونة أولًا بأول باللغة العربية