— أهمية اليوم الأول … في صيف عام ٢٠٢٤، استغلّ العديد من لاعبي أكاديمية الشباب إجازات اللاعبين الدوليين لعرض مواهبهم خلال المباريات الودية التحضيرية للموسم.
نادي برشلونة سيبدأ فترة الإعداد للموسم الجديد في خضم كأس العالم , وسيكون اللاعبون على موعد يوم الاثنين في المدينة الرياضية لإجراء الفحوصات الطبية, وكان بعضهم، مثل جيرارد مارتين، مارك برنال، أليخاندرو بالدي، يتدربون طوعًا في منشآت النادي خلال الأيام الأخيرة , ومن المتوقع حضور العديد من الوجوه الجديدة.
وصل ما مجموعه 10 لاعبين من برشلونة إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم , وسيؤدي وجود هذا العدد من لاعبي برشلونة في هذه المرحلة من البطولة إلى عدم خوض فريق هانزي فليك مباراته الأولى في الدوري حتى الجولة الثانية, وبناءً على ذلك، من المنتظر أن يشهد يوم الاثنين حضور أكثر من 10 لاعبين من أكاديمية النادي, وهم أمام فرصة جيدة لإبهار فليك وحجز مكان في المعسكر التدريبي في إنجلترا.
يشبه هذا السيناريو ما حدث قبل صيفين، في أول فترة إعداد لهانزي فليك مع برشلونة, ففي ذلك الوقت، كانت بطولة أوروبا وكأس أمريكا الجنوبية تقامان، واعتمد فليك على لاعبي الأكاديمية لاستكمال التدريبات وقائمة الجولة في الولايات المتحدة, وقد كانت تلك الفرصة كافية لبعض اللاعبين لمغادرة برشلونة أتلتيك والصعود إلى الفريق الأول.
وتُعد حالة باو فيكتور المثال الأبرز , فقد أنهى المهاجم موسمًا رائعًا مع برشلونة أتلتيك بعدما توج هدافًا لدوري الدرجة الأولى برصيد 18 هدفًا في 35 مباراة. وخلال الجولة، سجل هدفًا في مرمى مانشستر سيتي، ثم أحرز هدفين أمام ريال مدريد. وقد مهد له ذلك الصيف الطريق للاستقرار ضمن الفريق الأول.
وكان الثنائي الذي شكله مارك كاسادو ومارك برنال من أبرز مفاجآت تلك الفترة , وكان الأول قد اعتاد التدرب مع الفريق الأول خلال فترة تشافي، لكن منذ ذلك الصيف فرض نفسه بشكل نهائي , وإلى جانبه، برز برنال الذي أثار حماس جماهير برشلونة , وفي أول مباراة لفليك في الدوري، على ملعب ميستايا، اعتمد عليهما كثنائي في مركز الارتكاز, ومن جهة أخرى، قضى توني فرنانديز وجيلي فرنانديز الجزء الأول من الموسم ضمن أجواء الفريق الأول.
وفي الجهة اليسرى، مثلت الجولة فرصة لكل من جيرارد مارتين وأليكس فالي للتنافس على دور البديل لأليخاندرو بالدي طوال الموسم , وقد نال الأول إعجاب فليك بشكل خاص، وانتهى به الأمر بالبقاء مع الفريق الأول، بعد عام واحد فقط من انضمامه إلى برشلونة أتلتيك قادمًا من كورنيا , أما فالي، فقد انتهى به الأمر إلى الرحيل نحو كومو.
وفي قلب الدفاع، حصل سيرجي دومينغيز على دقائق لعب، وساعده الظهور والتعريف بنفسه على المشاركة مع الفريق خلال الموسم, وهو بات قريبًا من التوقيع مع لاتسيو.
(المصدر : صحيفة MD)