—فيران وكوبارسي يهيمنان على جوائز كأس العالم
لم يقتصر إنجاز المنتخب الإسباني في 19 يوليو 2026 على التتويج بكأس العالم وإضافة النجمة الثانية إلى قميصه، بل فرض لاعبوه هيمنتهم أيضًا على أبرز الجوائز الفردية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقب المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي.
وكان مهاجم برشلونة فيران توريس أحد أبرز المتوجين، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، عقب تسجيله هدف الفوز في الدقيقة 106، مستعيدًا إلى الأذهان ما حققه أندريس إنييستا قبل ستة عشر عامًا. واستغل المهاجم الإسباني الدقائق التي منحه إياها لويس دي لا فوينتي طوال البطولة بأفضل طريقة ممكنة، تمامًا كما فعل خلال موسمه مع برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، مؤكداً روحه التنافسية.
تكريم مستحق لرودري
ولم يكن فيران توريس الوحيد الذي نال التكريم، إذ تُوج قائد المنتخب الإسباني رودريغو هيرنانديز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، تقديرًا للمستوى الكبير الذي قدمه طوال كأس العالم، بعدما كان العنصر الأبرز الذي دار حوله أداء منتخب إسبانيا.
وشكلت الجائزة عودة قوية للاعب وسط مانشستر سيتي، الذي تجاوز عامين صعبين بعد إصابته الخطيرة في الركبة، ليستعيد المكانة التي جعلته يُتوج أفضل لاعب في العالم عام 2024.
وعلى الصعيد البرشلوني، تضاعفت الفرحة بعدما حصل مدافع برشلونة باو كوبارسي على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، بعدما لفت الأنظار بنضجه الكبير وثباته الدفاعي رغم أن عمره لا يتجاوز 19 عامًا، إلى جانب شراكته المميزة مع إيميريك لابورت في قلب الدفاع.
كما ذهبت جائزة القفاز الذهبي، المخصصة لأفضل حارس مرمى في البطولة، إلى أوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو، بعد أن استقبل هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، وكان أمام بلجيكا في ربع النهائي.
وأضاف الحارس الإسباني هذا الإنجاز إلى رقمه التاريخي بالحفاظ على نظافة شباكه لمدة 650 دقيقة متتالية دون استقبال أي هدف.
الحذاء الذهبي من نصيب مبابي
الجائزة الكبرى الوحيدة التي لم تذهب إلى المنتخب الإسباني كانت الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم، والذي حسمه كيليان مبابي قبل يوم من النهائي، خلال مباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 6-4.
وسجل مهاجم ريال مدريد هدفين، إضافة إلى تمريرة حاسمة، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف و4 تمريرات حاسمة، متفوقًا على ليونيل ميسي (8 أهداف و4 تمريرات حاسمة)، وجود بيلينغهام (7 أهداف وتمريره حاسمة واحدة)، وإيرلينغ هالاند (7 أهداف).
وبذلك، كانت جائزة الحذاء الذهبي الوحيدة التي غابت عن خزائن المنتخب الإسباني، الذي أنهى البطولة متوجًا بلقب كأس العالم ومؤكدًا مكانته كأفضل منتخب في العالم خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
المصدر: Sport.
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر