Site icon شبكة نادي برشلونة الإخبارية

المقبرة الصامتة لبرشلونة منذ 20 عامًا

أنويتا

أنويتا، أرض معادية لبرشلونة منذ أكثر من عقدين … الفريق الكتالوني تكبّد الهزيمة في معقل ريال سوسيداد في ثماني مناسبات خلال القرن الحادي والعشرين


ملعب أنويتا تحوّل ، مع مرور السنوات، إلى واحد من أكثر الملاعب إزعاجًا لنادي برشلونة في كرة القدم الإسبانية خلال القرن الحادي والعشرين.

ويؤكد ذلك رقم لافت قدّمه بيدرو مارتين، إذ لا يتفوّق على الملعب الدونوستياري من حيث عدد هزائم برشلونة خارج أرضه في الدوري منذ عام 2000 سوى ملعب سانتياغو برنابيو (10)، مقابل 8 هزائم في أنويتا , ويكمل بالايدوس منصة الثلاثة الأوائل بـ7 هزائم.

وهو سجل يفسر لماذا تُعاش كل زيارة كتالونية إلى سان سيباستيان على أنها تهديد حقيقي، بغضّ النظر عن وضع الفريقين.

بدأت القصة مبكرًا , ففي موسم 2002-03 ومع لويس فان غال على دكة البدلاء، تقدّم برشلونة بهدف لكلويفرت، لكن ثنائية داركو كوفاتشيفيتش قلبت النتيجة (2-1) وأكدت أن أنويتا لن يكون ملعبًا ودودًا , وبعد سنوات، وتحديدًا في «حقبة غوارديولا» (2010-11)، فاز ريال سوسيداد مجددًا (2-1) في مباراة خاضها برشلونة بتشكيلة مليئة بالبدلاء بعدما حسم لقب الدوري , سجّل تياغو أولًا، قبل أن يُكمل دييغو إفران وتشابي برييتو العودة.

ومع تيتو فيلانوفا في موسم 2012-13، تكررت القصة بصورة أكثر قسوة على برشلونة , كان متقدمًا 0-2 في الدقيقة 25، لكن هدفين لتشوري كاسترو وآخر لأغيريتشي في اللحظات الأخيرة وقّعت خسارة لا تُنسى بنتيجة 3-2.

وبعد عام، ومع تاتا مارتينو، كان تفوق ريال سوسيداد واضحًا وفاز 3-1 بأهداف سونغ بالخطأ في مرماه، وغريزمان، وزوروتوثا، مُلغيًا هدف ميسي.

وكانت الهزائم في عهد لويس إنريكي ذات رمزية خاصة , ففي موسم 2014-15 أدّت خسارة 1-0 في أنويتا، مع جلوس ميسي على مقاعد البدلاء، إلى اندلاع أزمة داخلية انتهت، على نحو مفارق، بتحقيق الثلاثية بعد أشهر , وفي 2015-16، أعاد سقوط آخر بالنتيجة نفسها (1-0) إطلاق صفارات الإنذار في برشلونة بعد تقلّص فارق الصدارة في الدوري بشكل مقلق.

وقد تجدد هذا المسار في المواسم الأخيرة , ففي 2024-25، فاز ريال سوسيداد 1-0 بهدف لبيكر. وفي 2025-26، جاءت هزيمة كتالونية جديدة لتؤكد الأمر: أنويتا ما زال أرضًا معادية , ثماني هزائم منذ مطلع القرن تفسّر لماذا تحتل سان سيباستيان مكانة خاصة في القائمة السوداء لبرشلونة.

(المصدر : صحيفة MD)

Exit mobile version