خافيير تيباس و خوان لابورتا

المحكمة تحسم ملف تيباس المرتبط ببرشلونة

لا عقوبات على تيباس في القضية المرتبطة ببرشلونة


أُسدل الستار، يوم الخميس 30 يوليو، على واحدة من أطول القضايا التي شهدتها كرة القدم الإسبانية، بعدما صدر القرار النهائي بشأن الملف المفتوح ضد رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، على خلفية الشكوى التي تقدم بها رئيس مركز CENAFE، ميغيل غالان، قبل نحو عام.

بدأت القضية عندما تقدم غالان، في 12 أغسطس من العام الماضي، بشكوى إلى رئيس المجلس الأعلى للرياضة الإسباني (CSD) خوسيه مانويل رودريغيز أوريبيس، طالب فيها باعتبار تيباس مرتكباً لمخالفات بالغة الخطورة بسبب الإخلال بواجب الحياد، بل ووصل الأمر إلى المطالبة بإقالته من منصبه.

جاءت الشكوى بعد إعلان رابطة الدوري الإسباني عدم الموافقة على عملية بيع مقصورات كبار الشخصيات (VIP) في ملعب سبوتيفاي كامب نو، والتي بلغت قيمتها 100 مليون يورو، قبل أن تقوم لاحقاً بحذف تلك المعلومات من موقعها الرسمي عقب اعتراضات برشلونة. رغم ذلك، لم يتقدم النادي الكتالوني بأي شكوى رسمية إلى المجلس الأعلى للرياضة.

وتحديداً، استندت الشكوى إلى “النشر العلني، عبر البيان الصادر في 2 أبريل 2025 على الموقع الرسمي لرابطة الدوري الإسباني، للمعلومات والبيانات التي قدمها برشلونة امتثالاً للوائح إعداد ميزانيات الأندية والشركات الرياضية.”

في 21 نوفمبر من العام الماضي، قررت المحكمة الإدارية الرياضية (TAD) فتح تحقيق رسمي بحق تيباس. غير أن الإجراءات أُغلقت دون حسم في 24 فبراير من العام الجاري، ما استدعى فتح ملف جديد في 26 مارس، مع تعيين خايمي كارافاكا محققاً مسؤولاً عن القضية.

أخيراً، صدر القرار المنتظر، لتنتهي القضية دون توقيع أي عقوبة على رئيس رابطة الدوري الإسباني، بعدما خلصت المحكمة إلى عدم وجود أدلة تثبت ارتكابه أي سلوك يستوجب المساءلة.

كما لعب موقف برشلونة دوراً مهماً في مجريات القضية، إذ أوضح النادي للمحكمة الإدارية الرياضية أنه لم يتعرض لأي ضرر نتيجة نشر تلك المعلومات، خاصة أن رابطة الدوري الإسباني استجابت في حينها لطلب النادي وأزالت البيانات من موقعها الرسمي فور تقديم الاعتراض.

المصدر: صحيفة Mundo Deportivo.