Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

القرش يعود لمواجهة برشلونة

فيران توريس

— قرش في نهر السين وحياة جديدة في باريس قبل مواجهة برشلونة … المهاجم الإسباني، المنحدر من بلدة فويوس، تأقلم مع مدينته الجديدة ويواصل تطوره مع باريس سان جيرمان، استعدادًا للقاء زملائه السابقين في برشلونة هذا الثلاثاء.


فيران توريس (26 عامًا) سيكون على موعد مع مباراة استثنائية هذا الثلاثاء. المهاجم الملقب بـ”القرش”، الذي أصبح الآن في مدينة نهر السين، سيلتقي مجددًا بزملائه السابقين في برشلونة، بعد أشهر قليلة فقط من إنهاء مسيرته بقميص الفريق الكتالوني وخوض مغامرة جديدة مع باريس سان جيرمان، رغم أن النادي الكتالوني كان يعوّل على خدماته. هذا الانتقال فتح فصلًا جديدًا في مسيرته، يسعى خلاله إلى خوض تجربة مختلفة تتيح له مواصلة التطور والنمو كلاعب كرة قدم.

على الصعيد الكروي، لا يزال فيران توريس في مرحلة التأقلم الكامل مع فريق لويس إنريكي، الذي كان الداعم الأكبر لانتقاله إلى باريس بعد كأس العالم. المدرب الإسباني المنحدر من أستورياس يضع ثقته الكاملة في المهاجم، ويمنحه الوقت اللازم لإيجاد مكانه داخل فريق يشهد منافسة شرسة بين لاعبيه، ويدخل الموسم بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين. المهاجم الإسباني بدأ تدريجيًا في اكتساب دور أكبر داخل التشكيلة، وأرقامه أصبحت تعكس هذا التطور المتواصل.

في الدوري الفرنسي، شارك فيران توريس في سبع مباريات، خمس منها ضمن التشكيلة الأساسية، وسجل أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة. أما في دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه باريس سان جيرمان برشلونة مساء اليوم ضمن الجولة الثالثة، فقد خاض مباراتين، بدأ إحداهما أساسيًا، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف. هذه الحصيلة تمنحه معدلًا تهديفيًا يبلغ هدفًا واحدًا كل 75 دقيقة منذ ارتدائه قميص نادي العاصمة الفرنسية. تأثيره الهجومي يتزايد تدريجيًا، والمواجهة أمام برشلونة تمثل فرصة جديدة لتأكيد قدرته على أن يصبح عنصرًا مهمًا في المشروع الباريسي.

وإذا كان فيران لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لترسيخ مكانته بصورة نهائية داخل الملعب، فإن اندماجه خارج المستطيل الأخضر كان أسرع بكثير. المهاجم الإسباني تأقلم بصورة ممتازة داخل غرفة الملابس، حيث يحظى بعلاقات جيدة مع لاعبين يعرفهم مسبقًا، مثل درو وفابيان رويز وعثمان ديمبيلي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الناطقين بالإسبانية والبرتغالية، الذين ساعدوه على التأقلم مع واقعه الجديد. اللغة والعلاقات الشخصية كان لهما دور مهم في شعوره بالراحة منذ اللحظات الأولى.

حياة فيران توريس اليومية في العاصمة الفرنسية بدأت بدورها تتخذ طابعًا مستقرًا. اللاعب أصبح يعيش برفقة كلابه في باريس، وهو تفصيل يحمل أهمية كبيرة في حياته الشخصية، كما يقيم بالقرب من المدينة الرياضية لباريس سان جيرمان، الأمر الذي يسمح له بالاستمتاع بحياة هادئة والتركيز بصورة كاملة على كرة القدم.

العلاقة بين فيران توريس وجماهير باريس سان جيرمان شهدت أيضًا بداية قوية وسريعة، إذ أصبح قميصه واحدًا من بين القمصان الثلاثة الأكثر مبيعًا في النادي، في مؤشر على حجم الترقب والحماس الذي رافق وصوله إلى العاصمة الفرنسية، خصوصًا بعد تحوله إلى بطل منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم، بفضل تألقه في المباراة النهائية التي أقيمت في نيويورك.

مساء هذا الثلاثاء، سيكون فيران توريس أمام فرصة لإثبات نفسه في مواجهة برشلونة، ولكن هذه المرة من الجهة المقابلة. المباراة ستكون الاختبار الأكثر صعوبة بالنسبة إليه منذ ارتدائه قميص باريس سان جيرمان، في ظل الثقة التي يحظى بها من لويس إنريكي، وأرقامه الجيدة خلال أشهره الأولى، إلى جانب تأقلمه الشخصي الذي يزداد رسوخًا يومًا بعد يوم.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version