كانسيلو

الجملة التي أعادت كانسيلو إلى برشلونة

شارك المقال مع الأصدقاء

كانسيلو يعود إلى برشلونة: العام الذي شكّل مسيرته وأسباب عودته … الظهير البرتغالي سيخوض فترته الثانية مع النادي الكتالوني بعد تجربة أولى وجد فيها دورًا محوريًا، وحرية كروية، وارتباطًا خاصًا مع النادي البلاوغراني


جواو كانسيلو عاد إلى برشلونة سعيدًا ومتحمسًا , هكذا بدا هذا الاثنين فور وصوله إلى المدينة قادمًا من بورتو , وبعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة تمهيدًا لتقديمه رسميًا هذا الثلاثاء سيبدأ اللاعب اعتبارًا من اليوم فترته الثانية مع النادي , يعود هذه المرة على سبيل الإعارة قادمًا من نادي الهلال السعودي، وهو يحمل شعور العودة إلى مكان ظل حاضرًا في داخله دائمًا.

كانسيلو حطّ رحاله لأول مرة في برشلونة مع إغلاق سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023، معارًا من مانشستر سيتي , وتحت قيادة تشافي هيرنانديز تحوّل الظهير البرتغالي بسرعة من صفقة طارئة في اللحظات الأخيرة إلى عنصر أساسي في بنية الفريق.

كان موسمه تجسيدًا للثبات وتعدد الأدوار , شارك في 42 من أصل 53 مباراة رسمية، جامعًا 3318 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس وزنه الحقيقي داخل الفريق , ورغم قدومه كظهير أيمن (16 مباراة) فإنه أنهى الموسم باللعب في الجهة اليسرى في أغلب الأحيان (24 مباراة)، إضافة إلى شغله أحيانًا مراكز أكثر تقدمًا، كوسط الميدان أو الجناح الأيمن , مرونة تكتيكية كانت حيوية في موسم أثقلته الإصابات.

التأثير الهجومي والحضور في المواعيد الكبرى
بعيدًا عن مردوده الدفاعي، برز كانسيلو بتأثيره الهجومي , ساهم بشكل مباشر في 9 أهداف، بواقع 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة، ضمن فريق برشلونة الذي سجل 110 أهداف خلال الموسم , وفي دوري أبطال أوروبا قدّم عروضًا حاسمة بتسجيله أمام بورتو ونابولي، إلى جانب تمريرة حاسمة أخرى , وفي الدوري الإسباني هزّ الشباك أمام ريال بيتيس وسيلتا فيغو، ووزع أربع تمريرات حاسمة , أضفى أسلوبه الإبداع والعمق وإحساسًا دائمًا بالخطورة من مركز الظهير، مع قراءة لعب انسجمت بشكل طبيعي مع أسلوب النادي الكتالوني.

«هنا أنا سعيد»
لكن ما ميّز تجربة كانسيلو مع برشلونة حقًا كان ارتباطه العاطفي بالنادي , لم يُخفِ البرتغالي يومًا شعوره بالراحة في برشلونة , ففي أشهره الأولى كلاعب في صفوف البلوغرانا صرّح علنًا: «أعيش حلمًا. اللعب لبرشلونة كان دائمًا ما أتمناه» , و كما أشار في مناسبات عدة إلى انسجامه مع فلسفة اللعب قائلًا: «برشلونة يناسبني كثيرًا. أحب امتلاك الكرة، والمشاركة، والشعور بالحرية في الملعب». وحتى عندما كان مستقبله غامضًا، وجّه رسالة واضحة ومباشرة: «هنا أنا سعيد».

تأتي عودة كانسيلو في سياق إيجابي , يعيش برشلونة أحد أفضل فتراته هذا الموسم: متصدرًا للدوري الإسباني، ومتوجًا حديثًا بكأس السوبر الإسباني، ومنافسًا في دوري الأبطال لبلوغ المراكز الثمانية الأولى، ومتأهلًا إلى الدور المقبل من كأس الملك , في هذا الإطار تعزّز عودته الخط الدفاعي , تعدديته ستمنح المدرب فليك قدرة أفضل على إدارة الأحمال، وإراحة الركائز الأساسية، والاعتماد على ظهير ذي نزعة هجومية قادر على شغل المساحات الخارجية أو الداخلية , كما تفتح مشاركته آفاقًا تكتيكية متعددة، عبر تحرير لاعبين مثل جول كوندي أو توفير بدائل في الجهة اليسرى لتخفيف الضغط عن أليخاندرو بالدي.

(المصدر : صحيفة MD)

شارك المقال مع الأصدقاء