— هانزي فليك يطارد انتصاره الـ100 مع برشلونة أمام باريس سان جيرمان في إنجاز تاريخي … المدرب الألماني سيكون على موعد مع انتصاره رقم 100 مع برشلونة في 129 مباراة فقط، حال الفوز على باريس سان جيرمان، وهو رقم تاريخي يعكس نجاح مشروعه مع الفريق الكتالوني.
هانزي فليك أكد في مناسبات عديدة أنه لا يتوقف لمراجعة إحصاءاته الشخصية. فالمدرب الألماني لا يمنح أهمية كبيرة لجميع الأرقام القياسية التي يواصل تسجيلها خلال مسيرته مع برشلونة، وآخرها معادلة أفضل انطلاقة في تاريخ الدوري الإسباني، بتحقيق العلامة الكاملة من تسعة انتصارات في تسع جولات.
الحصيلة الإجمالية لفليك مع برشلونة تشير إلى أنه سيكون على موعد مع انتصاره رقم 100، في حال نجاحه غدًا في التغلب على باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي على ملعب حديقة الأمراء. وهو رقم استثنائي بالنظر إلى أن المدرب الألماني سيكون قد قاد الفريق في 129 مباراة فقط بجميع المسابقات الرسمية، منذ وصوله إلى النادي في صيف 2024. وقد منحته هذه الانتصارات المئة لقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس السوبر الإسباني، ولقبًا واحدًا في كأس ملك إسبانيا.
لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الذي سيحاول حرمان فليك من تحقيق هذا الإنجاز، سبق له الوصول إلى الرقم نفسه خلال 126 مباراة، أي أقل بثلاث مباريات، بنسبة انتصارات بلغت 79.3%، ليصبح المدرب الأسرع في تاريخ برشلونة وصولًا إلى 100 انتصار. أما بيب غوارديولا، فقد احتاج إلى 139 مباراة لتحقيق الرقم ذاته. وأنهى لويس إنريكي، المعروف بلقب «لوتشو»، فترته مع الفريق الكتالوني برصيد 138 انتصارًا في 181 مباراة، بنسبة بلغت 76.2%. وتقترب أرقام فليك من هذه المعدلات، إذ ستصل نسبة انتصاراته إلى 77.5% من إجمالي مبارياته، مع إمكانية أن يصبح إيقاعه أكثر إثارة للإعجاب.
فلسفة فليك تقوم دائمًا على تحقيق الانتصارات، وهو ما يفسر قلة الهزائم التي يتعرض لها فريقه. فمن أصل 128 مباراة، لم يتذوق برشلونة تحت قيادته مرارة الهزيمة سوى في 19 مناسبة. وتبلغ نسبة المباريات التي لم يخسرها الفريق، باحتساب التعادلات العشرة أيضًا، وهي حصيلة ضئيلة للغاية مقارنة بمدربين آخرين، نحو 85%، مقابل 88% للويس إنريكي. ولم تنجح سوى فرق قليلة جدًا في التغلب على برشلونة فليك أكثر من مرة، وفي مقدمتها أتلتيكو مدريد الذي حقق ثلاثة انتصارات، لكنه واجه الفريق الكتالوني في عشر مباريات موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس الملك. أما ريال مدريد، فلم ينجح في الفوز عليه سوى مرة واحدة.
الموسم الحالي يشهد تفوقًا مطلقًا لبرشلونة، الذي لم يجد حتى الآن منافسًا قادرًا على إيقافه، بعدما حقق 11 انتصارًا في 11 مباراة رسمية. والأكثر لفتًا للانتباه هو الطريقة التي يحسم بها الفريق مواجهاته، إذ باتت الانتصارات العريضة سمة بارزة في أدائه، مع تسجيل خمسة أهداف في كل مباراة أمام إلتشي ورايو فاييكانو وفالنسيا وفينورد وريال بيتيس، وأربعة أهداف أمام ليفانتي وغلطة سراي، وثلاثة أهداف أمام إشبيلية وخيتافي، فيما استقبل راسينغ سبعة أهداف. وبلغ إجمالي أهداف برشلونة 48 هدفًا، بمعدل تهديفي يتفوق بفارق كبير على موسم 2011-2012، الذي سجل فيه الفريق 190 هدفًا خلال 64 مباراة. وفي هذه المرحلة من الموسم، يتقدم رجال فليك بالفعل على ذلك المعدل التاريخي.
(المصدر : صحيفة MD)
