Site icon شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم

الاختبار الإنجليزي الصعب الذي ينتظر لامين يامال

لامين يامال

“عرض” لامين يامال يبهر أوروبا: الهدف القادم نيوكاسل … في أفضل لحظة في مسيرته الرياضية، وبعد تجاوز حصيلة أهدافه في الموسم الماضي، يعود لامين إلى إنجلترا عازماً على إبهار الجميع: في زيارته الوحيدة لم يحالفه الحظ (3-0 أمام تشيلسي).


ليس من المبالغة التأكيد على أن لامين يامال يصل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في أفضل لحظة في مسيرته الرياضية القصيرة بعد: تثبت ذلك أرقامه، وأيضاً الأحاسيس التي يهبط بها، رفقة زملائه، في نيوكاسل لمواجهة عودة المسابقة الأوروبية الكبرى.

صاحب الرقم “10” في برشلونة الذي لم يسبق له تسجيل “هاتريك” مع الفريق الأول -فعل ذلك أمام فياريال-، عاد ليثبت في بلباو قدرته على حسم المباريات: فعل ذلك بحركة فردية استثنائية، تسديدة في زاوية مرمى أوناي سيمون سمحت للفريق البلاوغراني بتجاوز مباراة صعبة للغاية وإعادة شحن صفوفه من أجل دوري الأبطال.

سلط جزء كبير من الصحافة الإنجليزية الضوء على دور لامين في فوز البارسا في بلباو: هدفه، “المصنوع بجمال فائق” حسب صحيفة “ذا غارديان” كان الشيء الوحيد الذي يمكن إنقاذه من برشلونة كان أداؤه وظيفياً أكثر منه لامعاً.

وتبرز “بي بي سي” من جانبها أن لامين “وضع تسديدة مذهلة بعيداً عن متناول أوناي سيمون، من داخل منطقة الجزاء، بعد استلامه تمريرة من بيدري في ملعب سان ماميس: كان الهدف التاسع عشر في الموسم للاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يواصل بالإضافة إلى ذلك سلسلته الرائعة في الليغا”.

الموقع الرسمي للنادي الكتالوني لخص الأمر هكذا: “لا تقل هدفاً، بل قل لامين”.

ويذكر النادي أيضاً أن لامين “سجل بالفعل 19 هدفاً هذا الموسم، متجاوزاً أفضل رقم له كلاعب في الفريق الأول للبارسا في الموسم السابق (18)”. لم يرَ المشجعون البرشلونيون لامين بهذا الإلهام من قبل: والقادم أعظم.

لم يكن هدفاً عادياً، ولم يأتِ في لحظة عادية: في سان ماميس، وقع لامين على هدفه رقم 400 بقميص البارسا منذ وصوله إلى النادي وهو طفل في سن البراعم. حياة كاملة من تسجيل الأهداف بقميص البارسا، في جميع الفئات السنية للنادي وصولاً إلى الفريق الأول.

وكان ذلك أيضاً هدفه الخمسين كلاعب محترف (بالاحتساب للأهداف التي سجلها كبرشلوني وكلاعب دولي إسباني)، ليعزز مكانته كهداف أول للفريق البلاوغراني هذا الموسم.

أفضل لحظاته

في ذروة مستواه كلاعب، سيكون لامين أفضل حجة هجومية للبارسا في المباراة أمام نيوكاسل. النجم الشاب يملك بالفعل 19 هدفاً و14 تمريرة حاسمة وهي أرقام تضعه كأكثر لاعب حاسم في التشكيلة سواء في الإنهاء أو في الصناعة.

ليست مجرد أحاسيس، بل حقيقة تدعمها البيانات, لامين يسجل، يصنع، ويخلخل الدفاعات. يتصدر أيضاً قائمة جوائز أفضل لاعب في المباراة (MVP) بـ 8 تكريمات، متقدماً بفارق كبير عن بقية زملائه. إنه، كما أشارت صحيفة “ذا غارديان” قبل أيام قليلة المزيج المثالي بين “الجمال والوزن التنافسي”.

إنجلترا.. اختبار سيكون قادراً على إثبات ذلك على الأراضي البريطانية، مهد كرة القدم وموطن البريميرليغ التي تعتبر أفضل دوري في العالم. مرة واحدة فقط لعب فيها لامين في الأراضي الإنجليزية وهي الهزيمة هذا الموسم أمام تشيلسي (3-0). لم يكن يوماً جيداً له ولا للفريق, وعندما لعب البارسا في نيوكاسل (0-2)، كان لامين مصاباً.

ستكون، بالتالي، فرصة ذهبية للامين ليبرز كل موهبته في مهد كرة القدم، مع توجه كل أضواء الصحافة الأنجلوسكسونية نحوه, لقد سبق للامين أن توج بطلاً لأوروبا تحديداً أمام إنجلترا، لكن الآن، مع عودة دوري الأبطال، سيكون بإمكانه أن يثبت في عين المكان لماذا هو لاعب مختلف.

كرة ذهبية مفترضة

مع مرور ديمبيلي بفترة ليست جيدة بشكل خاص، ومع إصابة مبابي وعدم وجود موعد لعودته، ليس من المبالغة أيضاً التفكير في أنه لو سلمت الكرة الذهبية اليوم، لكان لامين في أعلى منصة التتويج: صحيح أن لاعبين مثل هاري كين أو هالاند يقدمون أرقاماً تهدفية مذهلة خلال هذا الموسم، لكن تأثير لامين، وقدرته على المراوغة من الجناح والوصول للمرمى أيضاً، لا مثيل لهما في كرة القدم الحالية.

(المصدر / صحيفة سبورت)

Exit mobile version