Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

اعترافات لامين يامال عن الدراسة ولا ماسيا تكشف جانباً مختلفاً

لامين يامال
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

— لامين يامال يكشف تفاصيل طفولته: “لم أكن مرتاحاً في المدرسة”


يواصل لامين يامال (19 عاماً) تصدر المشهد هذا الصيف، بعدما لعب دوراً أساسياً تحت قيادة لويس دي لا فوينتي في تتويج المنتخب الإسباني بلقبه العالمي الثاني. ووصل ابن حي روكافوندا إلى معسكر المنتخب وهو يعاني من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، لكنه شارك بديلاً في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر، قبل أن يفرض نفسه أساسياً في بقية مباريات البطولة.

ويقضي نجم برشلونة، الذي يحمل القميص رقم 10، عطلته حالياً برفقة شريكته إينيس غارسيا. ومن بين الوجهات التي سيزورها حي روكافوندا، أحد أشهر الأحياء متعددة الثقافات في منطقة ماريسمي، حيث نشأ وترعرع.

ولم ينس لامين جذوره يوماً، إذ يحتفل بأهدافه كلما سنحت الفرصة برسم الرقم “304”، في إشارة إلى آخر ثلاثة أرقام من الرمز البريدي لحي روكافوندا (08304).

قبل عام، حل لامين يامال ضيفاً على بودكاست “Resonancia de Corazón” الذي يقدمه خوسيه رامون دي لا مورينا، حيث تحدث بصراحة عن طفولته وبداياته في حي روكافوندا.

وقال: “كانت جدتي أول من وصل إلى إسبانيا. جاءت وحدها من المغرب بعدما صعدت إلى حافلة، وبدأت العمل حتى يتمكن والدي من القدوم. أما والدتي فجاءت مع جدتي من غينيا.”

وأضاف: “تعرف والداي على بعضهما في برشلونة، وبدأنا نعيش في مركز يضم عدداً من الآباء والأمهات الشباب. نشأت هناك، وكان المكان أشبه بقاعة طعام تقدم لنا الوجبات جميعاً. بعد ذلك، كنا نعيش دائماً في غرفة يوفرها لنا بعض الأصدقاء، إلى أن انفصل والداي.”

كما كشف أن الانتقال للعيش في “لا ماسيا” كان من أكبر التحولات في حياته، قائلاً: “لم أكن معتاداً على العيش مع أشخاص من طبقة اجتماعية مختلفة وبأسلوب حياة مختلف. انفصلت عن الدراسة، ولم أكن مرتاحاً. كنت منسجماً مع زملائي في لا ماسيا، لكنني في المدرسة لم أشعر أنني في مكاني.”

وأوضح سبب ذلك بقوله: “كنت قادماً من مدرسة ألتقي فيها بأبناء حيي، وصاحب المخبز، والجزار… كان الأمر مختلفاً تماماً. كنت أتمنى أن أدرس، لكنني أعتقد أنني لست الشخص المناسب لذلك.”

كما اعترف لاعب روكافوندا بأنه قال لوالديه في إحدى المرات: “إذا كان مستقبلي يعتمد على أن أعمل، فنحن في ورطة.”

لكنه أضاف أيضاً: “إذا كنتم تريدونني أن أصبح لاعب كرة قدم، فلا تقلقوا، سأصبح لاعب كرة قدم. كانت والدتي تخبرني أنني لن ألعب إذا لم أدرس.”

واختتم حديثه قائلاً: “حتى بعد ظهوري الأول مع الفريق، كانت توبخني لأنني لم أكن أدرس. أنصح الجميع ألا يفعلوا ما فعلته، لأنه كان من الممكن جداً ألا أصبح لاعب كرة قدم.”

المصدر: بودكاست Resonancia de Corazón.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version