Site icon نادي برشلونة : أخبار برشلونة أولاً بأول

«إنه جيمس بوند!» رودري يكشف عن أكثر لاعب أناقة في برشلونة

رودري و خوان غارسيا

— مزحة رودري مع خوان غارسيا في حفل الكرة الذهبية تثير الابتسامات: “إنه جيمس بوند” … لاعب وسط برشلونة علّق بطريقة طريفة على إطلالة الحارس الكتالوني، الذي لم يجد أمامه سوى النظر إليه والابتسام.


رودري هو بمثابة الأب داخل تشكيلة برشلونة، ذلك اللاعب الذي يضفي الجدية على الفريق، ولا يشغل نفسه بما قد تقوله الأوساط المحيطة بالنادي، أو ما يُعرف بمصطلح “المحيط”، الذي سبق أن استخدمه الأسطورة يوهان كرويف عام 1992، عقب الهزيمة في براغ ضمن منافسات كأس أوروبا.

ومع ذلك، فإن رودري نفسه سبق أن أوضح أن شخصيته الحقيقية أكثر مرحًا وانفتاحًا على الحديث مما يظهر عليه أمام الجمهور، حيث يفضل الحفاظ على صورته الجادة التي تساعده على إبقاء مسافة بينه وبين الصحافة والمشجعين، وتتيح له إبعاد حياته الخاصة عن الأضواء قدر الإمكان، في حدود ما يستطيع فعله لاعب كرة قدم من النخبة.

وهذا الجانب الأكثر شبابًا ومرحًا في شخصيته ظهر بالفعل في مناسبات متفرقة، وإن كان بجرعات محدودة، كما حدث خلال الاحتفالات بكأس أمم أوروبا وكأس العالم، أو في بعض مقاطع الفيديو المخصصة لمواقع التواصل الاجتماعي التي ينشرها برشلونة أو القنوات التلفزيونية المالكة لحقوق البث.

وخلال يوم الاثنين، وقبل انطلاق حفل الكرة الذهبية، كان لاعبو برشلونة مجتمعين في قاعة مجاورة للمسرح، بانتظار استدعائهم من طرف الجهة المنظمة. وكل لاعب كان يتميز بإطلالته الخاصة، بينما ظهر الجميع بأقصى درجات الأناقة، كما كان متوقعًا في مناسبة بهذه الأهمية.

غارسيا.. خوان غارسيا

لاعب وسط برشلونة كان محط اهتمام مسؤولي حسابات دوري أبطال أوروبا على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طرحوا عليه سؤالًا بشأن زميله الذي يعتبره الأكثر أناقة في الفريق. وكانت إجابة رودري أن هذا اللاعب ليس من خط الوسط، بل حارس مرمى، قائلًا: “خوان غارسيا”، قبل أن يشبّهه بشخصية “جيمس بوند”، الشخصية البريطانية الشهيرة في أفلام الحركة، بينما اكتفى الحارس الكتالوني بالابتسام عند سماع هذه المقارنة الطريفة.

الحارس الكتالوني يُعد عنصرًا أساسيًا في التشكيلة التي يعتمد عليها هانسي فليك، وقد كان واضحًا منذ اليوم الأول أنه مطالب بتعويض مارك أندريه تير شتيغن، الذي يلعب حاليًا مع أياكس. وخلال الموسم الحالي، شارك خوان غارسيا في تسع مباريات بالدوري الإسباني، بعدما غاب عن مواجهة إشبيلية بسبب وذمة عظمية في الركبة، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات، بمعدل تصديين حاسمين في كل مباراة.

وخلال هزيمة برشلونة في باريس، كان خوان غارسيا أحد أبرز لاعبي الفريق، رغم عجزه عن التصدي للهجوم الكاسح الذي شنه لاعبو لويس إنريكي. وتشير الإحصائيات إلى أنه لم يتمكن من منع أي هدف من الأهداف التي استقبلتها شباكه، لكنه نجح في التصدي لما يصل إلى ثماني تسديدات من داخل منطقة الجزاء.

أما المهمة التي لا تزال تنتظر حارس إسبانيول السابق وبقية عناصر الخط الدفاعي، فتتمثل في تحسين الأرقام الدفاعية للفريق على المستوى الأوروبي، بعدما استقبل برشلونة ستة أهداف خلال ثلاث مباريات فقط، منها أربعة أهداف أمام باريس سان جيرمان، دون أن يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في أي مواجهة، رغم تسجيل خوان غارسيا معدل 4.3 تصديات كل 90 دقيقة.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version