دي يونغ

إصابة دي يونغ تفتح الباب أمام مفاجآت في برشلونة

إصابة دي يونغ تربك حسابات فليك في برشلونة


تسببت الإصابة الخطيرة التي تعرض لها فرينكي دي يونغ في تغيير خطط برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما وجد المدرب هانسي فليك نفسه أمام تحدٍ جديد يتمثل في تعويض أحد أهم عناصر خط وسط الفريق.

وبحسب ما أوردته صحيفة SPORT، فإن غياب الدولي الهولندي قد يمتد لنحو أربعة أشهر، ما يعني عمليًا انتهاء عام 2026 بالنسبة له، في ضربة قوية للمدرب الألماني الذي اعتمد عليه بشكل أساسي منذ وصوله إلى برشلونة.

إصابة خطيرة خلال كأس العالم

تعرض دي يونغ لإصابة في الركبة أثناء مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم، وهي الإصابة التي بقيت طي الكتمان طوال الأيام الماضية، قبل أن تكشف عنها صحيفة Marca.

ورغم انتظار برشلونة البيان الطبي الرسمي، تشير التقديرات إلى أن فترة الغياب ستكون طويلة، وهو ما أجبر الإدارة الرياضية على إعادة تقييم خططها للموسم الجديد.

برشلونة يعيد ترتيب أولوياته

قبل إصابة دي يونغ، لم يكن تعزيز خط الوسط ضمن أولويات النادي، إذ كان المدير الرياضي ديكو يركز جهوده على التعاقد مع مهاجم صريح، إلى جانب دراسة إمكانية ضم مدافع مركزي.

لكن التطورات الأخيرة قد تدفع برشلونة إلى مراجعة هذه الخطة، خاصة إذا رأى هانسي فليك أن الفريق بحاجة إلى لاعب جديد في وسط الملعب للحفاظ على التوازن الفني.

هل يتغير مستقبل مارك كاسادو؟

كانت إدارة برشلونة قد حسمت تقريبًا قرار بيع مارك كاسادو خلال سوق الانتقالات الحالية، في ظل قلة فرص مشاركته المتوقعة مع وجود دي يونغ ومارك برنال، إضافة إلى اعتماد فليك في بعض الفترات على إريك غارسيا في مركز لاعب الارتكاز.

كما أبدى كاسادو استعداده للرحيل إذا أبلغه فليك بأنه خارج حساباته، رغم تأكيده مرارًا تمسكه ببرشلونة ورغبته في النجاح داخل النادي.

إلا أن إصابة دي يونغ قد تدفع الإدارة إلى إعادة النظر في هذا القرار، خاصة مع حاجة الفريق إلى خيارات إضافية في وسط الميدان.

تومي ماركيس أول المستفيدين

في حال رحيل كاسادو، فإن تومي ماركيس سيكون المرشح الأبرز لتعويضه، وفقًا لما ذكرته صحيفة SPORT.

ويحظى لاعب أكاديمية “لا ماسيا” بثقة هانسي فليك، بعدما تدرب مع الفريق الأول خلال معظم فترات الموسم الماضي، ويتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي والقدرة على أداء دور لاعب الارتكاز.

ولا يخطط برشلونة للتعاقد مع بديل مباشر إذا غادر كاسادو، بل يفضل منح الفرصة لماركيس.

غييه فرنانديز وبريان فارينياس تحت أنظار فليك

لا يقتصر الأمر على تومي ماركيس، إذ يراقب فليك أيضًا أداء موهبتين أخريين من أكاديمية النادي.

ويُعد غييه فرنانديز أحد أبرز الأسماء الصاعدة، بعدما تدرب مع الفريق الأول خلال الموسمين الماضيين، وشارك في الجولة الآسيوية، كما يمتاز بقدرته على اللعب كلاعب وسط هجومي أو ارتكاز، مع جودة فنية عالية وثقة كبيرة من إدارة برشلونة.

أما بريان فارينياس، فقد كان قريبًا من الانتقال إلى جيرونا، لكن فليك أوقف الصفقة مؤقتًا بعد معرفته بخطورة إصابة دي يونغ، مفضلًا تقييم اللاعب خلال فترة الإعداد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله.

وكان فارينياس قائدًا لبرشلونة أتلتيك في الموسم الماضي، وقدم مستويات لافتة جعلته من أبرز لاعبي الفريق الرديف.

خيار التعاقد ما زال قائمًا

ورغم اعتماد برشلونة على مواهب “لا ماسيا”، فإن خيار دخول سوق الانتقالات لا يزال مطروحًا.

وسيكون القرار النهائي بيد هانسي فليك، الذي سيحدد ما إذا كانت الخيارات الحالية كافية، أو أن الفريق بحاجة إلى تدعيم جديد في خط الوسط قبل إغلاق نافذة الانتقالات.

وتنتظر برشلونة أيام حاسمة قد تحدد شكل وسط ميدانه في الأشهر المقبلة.

المصادر: صحيفة SPORT الإسبانية، وصحيفة Marca الإسبانية.