— «مباراة الدوري ألقت بنا في مأزق، وهذه فرصة للرد» … إريك غارسيا يعرض حافز غرفة الملابس ويؤكد أن «مباراة ضد أتلتيك كانت واحدة من أفضل مباريات الموسم، لقد نمونا كثيرًا»
إريك غارسيا الذي أتم يوم الجمعة عامه الخامس والعشرين، أصبح لاعبًا أكثر أهمية في هيكلية فريق برشلونة، واعترف بوجود حافز إضافي في التشكيلة بسبب خسارة الكلاسيكو قبل بضعة أشهر: «مباراة الدوري ألقت بنا في مأزق، وهذه فرصة للرد»، قال ذلك قبل التدريب المسائي، الأخير قبل المباراة ضد ريال مدريد , وأضاف: «بدء العام بلقب سيكون أمرًا رائعًا، لقد شاهدنا ذلك الموسم الماضي».
إريك الذي لعب كقلب دفاع أمام أتلتيك بعد أن شغل مركز لاعب الوسط لفترة طويلة خلال الموسم، صرح قائلاً: «ليس لدي مؤشر على مكان اللعب. أشعر بالراحة لأتمكن من التكيف مع مراكز مختلفة وفي كل مركز لدي مهام مختلفة». وعن تفضيلاته، أشار إلى أن مركزه المفضل هو قلب الدفاع، والخيار الثاني هو الظهير. «أما في محور الوسط فلا يزال عليّ العمل».
مستذكرًا الكلاسيكو في نوفمبر والفارق منذ ذلك الحين، قال: «كان لدينا العديد من الغيابات، وفي ذلك الوقت لم تكن الأعذار مقبولة , في اليوم الآخر (أتلتيك) قدمنا واحدة من أفضل مباريات الموسم. لقد نمونا كثيرًا، رغم أننا يمكن القول إن مباراة إسبانيول لم تكن جيدة , جوانحسم لنا تلك المباراة، لكننا في اليوم الآخر نمونا كثيرًا».
وبخصوص صفة المرشحين للفوز، قال: «لدينا ثقة بأنفسنا، ليس المهم أن نكون المرشحين أم لا، بل إذا قمنا بالأشياء بشكل جيد نصبح فريقًا يصعب التغلب عليه». وبخصوص مبابي حذر قائلاً: «وجود مبابي أو عدمه لا يحدد لنا شيئًا , لم نعد أي عمل خاص، وسيكون خطأ التركيز على لاعب واحد فقط. سنخطئ إذا ركزنا على لاعب واحد».
المباراة مهمة لقيمة المنافسة على اللقب أمام ريال مدريد، وأيضًا لقيمة السوبر نفسها: «ندخل شهر يناير المعقد، وهذا الفوز سيمنحنا هواءً، لقد شاهدنا ذلك العام الماضي»، قال.
وبعمر خمسة وعشرين عامًا، يحظى إريك بدعم والديه في جدة ; وعن وجود أسر لاعبين آخرين في الرحلة، أوضح: «قليلون منا لديهم أطفال، الكثير منا لديه الوالدان هنا ; التواصل الذي لدينا مع العائلات كبير، ونأمل أن نحتفل بلقب معهم».
بعد أن ذهب معارًا إلى جيرونا للحصول على دقائق لعب والعودة إلى برشلونة، قدم إريك طريقة التعامل مع الضغط: «يجب محاولة الابتعاد قليلًا عن كل شيء، والحفاظ على الثبات. كل شيء يتضخم، للخير والشر ; في جيرونا حصلت على الدقائق التي كنت أحتاجها». بعد ذلك، أعطاه فليك الفرصة: «لقد منحني الدقائق، وعملي كان إثبات أن يمكنه الوثوق بي. ما زال بإمكاني التحسن».
واختتم حديثه بسؤال من صحفي عربي عن كثرة الأهداف التي تُسجل في دول المنطقة (قطر، السعودية، الإمارات…) وسبب هذا الانتشار الكبير للأهداف: «ليتني أعرف ; آمل أن نكون نحن من يسجل غدًا وليس من يستقبل الأهداف».
(المصدر / صحيفة MD)
