ليفاندوفسكي و لامين يامال

إدارة برشلونة تشعر بالعجز وفليك يحبس أنفاسه

بؤرة القلق في فترة التوقف لدى برشلونة … النادي الكتالوني كان “يرتجف” بالفعل قبل آخر فترة دولية في الموسم، وبعد الخبر السيئ مع “رافينيا” لا يزال هناك خوف في هذين اليومين الأخيرين ومع وجود رحلات عابرة للمحيطات


الإدارة الرياضية في نادي برشلونة كانت قد استشعرت بالفعل هذا التوقف الدولي بقدر كبير من القلق , نافذة دولية في خضم جدول مزدحم للغاية ومع رحلات مرهقة لم تكن تبعث على الطمأنينة داخل أروقة النادي , وكذلك بالنسبة إلى “هانسي فليك”، الذي كان من جهة يحتفل بفترة راحة لإعادة شحن الطاقة و”تهوية” المجموعة قليلًا، لكنه من جهة أخرى كان يشعر ببعض الخوف مع بقاء شهر ونصف فقط للعب على كل شيء.

وبطبيعة الحال، كانت الطواقم الطبية تدرك أن أي انتكاسة عضلية في هذه المرحلة قد تعني الغياب عما تبقى من الموسم , وهذا ما حدث مع “رافينيا”. تمزق عضلي خلال مباراة ودية مع البرازيل و5 أسابيع خارج الملاعب , أي عمليًا وداعًا لما تبقى من الموسم، وقد يتمكن فقط ربما من العودة في إياب نصف نهائي دوري الأبطال إن تحقق ذلك.

خوف
كما أوردوا في “سبورت”، تلقّت المستويات العليا في النادي هذا الخبر بشأن “رافينيا” كصدمة قوية , بعد موسم كان قد عانى فيه بالفعل من عدة إصابات عضلية، فإن هذه الرحلة الماراثونية مع تراكم إرهاق السفر من أجل جولة مباريات ودية، وفوق ذلك مشاركته كأساسي، أمر يصعب فهمه للغاية.

شعر النادي بالعجز أمام “الفيفا” بسبب السماح بإقامة هذه المباريات غير الرسمية أو غير المؤهلة التي تتطلب تنقلات كبيرة مع ما يرافقها من إرهاق واختلال التوقيت وغيرها , يُعد “رافينيا” لاعبًا بالغ الأهمية، أحد أرواح فريق “فليك” , ولا يرون أي منطق في تعريض اللاعبين لتنقلات وضغط بهذا الحجم في الظرف الحالي , مع تبقي شهرين فقط على نهاية موسم الأندية وشهرين ونصف على كأس العالم.

إلى جانب “رافينيا”، حالة “جواو كانسيلو” أيضًا تثير القلق ، و الذي سافر إلى القارة الأمريكية مع منتخب البرتغال لخوض مباراتين وديتين , الأولى أمام المكسيك “تجاوزها”. لكن لا تزال هناك أخرى في الولايات المتحدة. إن حقيقة أن الظهيرين الأساسيين في بداية الموسم، “جول كوندي” و”بالدي”، لا يزالان في طور استكمال التعافي، تزيد من الاعتماد على اللاعب البرتغالي.

كما يثير “روبرت ليفاندوفسكي” القلق أيضًا مع مباراتين بالغتي الصعوبة وعلى المحك الكثير فيهما , لا شيء أقل من بطاقة إلى كأس العالم , يوم الثلاثاء سيخوض “نهائيًا” أمام السويد بقيادة “باردغجي” , مع الضغط التنافسي والإجهاد الذي يترتب على ذلك قبل أيام قليلة فقط من مواجهة حاسمة في الدوري أمام “أتلتيكو”، وعلى أعتاب ربع نهائي دوري الأبطال.

حالة لامين
مسافات أقل ودون شيء على المحك بالنسبة للبقية , لكن مع وجود بعض القلق في حالة “لامين يامال” أو “بيدري” نظرًا للاعتماد الكبير عليهما ولسجلهما من الإصابات العضلية هذا الموسم , وكذلك الحال مع “أولمو” , في حالة “لامين”، كما أشاروا في “سبورت”، المنتخب يبعث رسالة طمأنينة , لعب 60 دقيقة في اليوم الآخر، والفكرة هي إدارته بدنيًا , ولا يجب نسيان آلام العانة التي عانى منها في بداية الموسم.

(المصدر : صحيفة سبورت)