— تصريف مياه ملعب سبوتيفاي كامب نو تحت الاختبار … أعرب النادي عن رضاه عن أداء النظام في مباراتي فينورد وراسينغ، لكن من الصعب التنبؤ بما سيحدث في الساعات التي تسبق مباراة الكلاسيكو.
نادي برشلونة راضٍ عن الطريقة التي تعامل بها عشب ملعب سبوتيفاي كامب نو المُجدد مع أيام الأمطار الغزيرة، بعدما شهد الملعب سابقة ناجحة في مباراتين أمام فينورد وراسينغ سانتاندير، حيث صمدت أرضية الملعب بصورة مثالية. لكن هذه المرة، التوقعات تشير إلى هطول أمطار غزيرة خلال الساعات التي تسبق انطلاق المباراة “كلاسيكو السيدات”، ما يجعل من الصعب تقدير كمية المياه التي سيتعين على العشب تصريفها. وحتى الآن، عمل نظام التصريف بصورة مثالية.
“الناس لا تملك أدنى فكرة عن حجم العلم الموجود وراء ذلك”، هكذا أوضح مصدر داخل النادي.
أرضية الملعب مقسمة إلى 12 منطقة مزودة بأجهزة استشعار قادرة على تنظيم درجة الحرارة. أما الآلات المسؤولة عن هذه المهمة، فهي محفوظة داخل هيكل الملعب. والقيم التي توفرها أجهزة الاستشعار هي التي تحدد طبيعة التدخل، إذ يجري التعامل مع كل وضع بطريقة مختلفة وفقًا للبيانات المتاحة.
والعامل الأساسي، وفقًا لما يوضحه النادي، يتمثل في القدرة على توقع ما يمكن أن يحدث من أجل اتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب.
وبعيدًا عن نظام تصريف المياه، الذي يوجه المياه مباشرة إلى شبكة الصرف الصحي، يعتمد النادي أيضًا على علاجات نباتية وقائية لتجنب الإصابة بالأمراض. وخلال الأشهر السابقة، وتحديدًا في فصل الصيف، لم تكن هناك مشكلات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

والظروف المناخية في برشلونة، مع درجات الحرارة المرتفعة، تفرض مستوى أكبر بكثير من الدقة والعناية مقارنة بظروف بلدان أخرى، مثل إنجلترا.
أوكتافي كريوس، المسؤول
المسؤول عن العناية بالعشب، والمعروف بمنصب Head Groundsman، هو أوكتافي كريوس. وخبرة كريوس في هذا القطاع تمتد لنحو أربعة عقود، بينما انضم إلى العمل في النادي عام 2017.
ومسؤوليته تشمل ملعب سبوتيفاي كامب نو، إضافة إلى ملعب يوهان كرويف وملاعب المدينة الرياضية. كما كان مسؤولًا عن ملعب لويس كومبانيس الأولمبي خلال فترة خوض برشلونة مبارياته في مونتجويك.
(المصدر : صحيفة MD)