— إحصائية تمنح برشلونة أملاً كبيراً قبل القمة … باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي تعثر في المباريات الثلاث الأولى التي خاضها في الدوري الفرنسي دون ظهيره الأيسر نونو مينديز بسبب الإيقاف، والآن سيضطر إلى مواجهة برشلونة في غياب اللاعب البرتغالي بسبب الإصابة.
إصابة نونو مينديز تأتي في توقيت حساس للغاية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، إذ سيغيب الظهير البرتغالي لعدة أسابيع، ولن يكون متاحاً للمشاركة أمام برشلونة. لكن المشكلة التي يواجهها الفريق الباريسي تتجاوز مجرد خسارة أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه.
والأرقام المسجلة خلال الموسم الحالي تكشف عن إحصائية تبعث على التفاؤل داخل برشلونة، بعدما فشل باريس سان جيرمان في تحقيق أي انتصار خلال المباريات الثلاث التي خاضها في الدوري الفرنسي دون نونو مينديز، في حين حقق الفريق الفوز في جميع مبارياته منذ عودة اللاعب البرتغالي، سواء في المنافسات المحلية أو دوري أبطال أوروبا.
وفريق لويس إنريكي سيكون مطالباً الآن بخوض مواجهة أخرى من أعلى مستويات الصعوبة دون خدمات الظهير البرتغالي. وكان نونو مينديز قد تعرض للإصابة يوم السبت أمام ستراسبورغ، بعدما دخل أرضية الملعب في الدقيقة 53 بديلاً للوكاس ديني. وساهم وجوده في قلب النتيجة لمصلحة فريقه وتحقيق الفوز بنتيجة 3-1، رغم اضطراره إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 86. والانتصار أكد قدرة باريس سان جيرمان على العودة في المباريات، لكن إصابة الظهير الأيسر خلفت قلقاً أكبر بكثير قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام برشلونة.
ثلاث مباريات دون انتصار خلال فترة إيقافه
السابقة الأكثر دلالة تعود إلى بداية الموسم، عندما تعرض نونو مينديز للطرد في مباراة كأس السوبر الفرنسي أمام لانس، التي انتهت بخسارة باريس سان جيرمان بنتيجة 1-0، ليتلقى عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات في الدوري الفرنسي. وكان لويس إنريكي مضطراً للبحث عن بدائل لتعويض غياب الظهير الأيسر، لكن النتائج لم تكن في مستوى التطلعات. فقد تعادل باريس سان جيرمان بنتيجة 2-2 أمام رين، مع مشاركة لوكاس هيرنانديز في الجهة اليسرى، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام ليل، مع الاعتماد على وارين زائير إيمري في ذلك المركز. وفي المباراة الثالثة من فترة الإيقاف، تعرض الفريق للهزيمة بنتيجة 2-1 أمام موناكو، بعدما شغل لاعب الوسط الشاب مركز الظهير الأيسر مجدداً، قبل أن يحل لوكاس هيرنانديز بديلاً له.
ثلاث مباريات في غياب نونو مينديز بسبب الإيقاف، دون أي انتصار، مقابل تعادلين وهزيمة واحدة. وهذه السلسلة تتناقض تماماً مع المسار الذي سلكه الفريق الباريسي لاحقاً، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بعودة اللاعب البرتغالي، وحقق العلامة الكاملة من الانتصارات منذ ذلك الحين. والأرقام تعكس حجم الصعوبات الكبيرة التي واجهها لويس إنريكي في إيجاد حل مستقر لهذا المركز، كما تكشف عن حجم المشكلة التي تنتظره أمام برشلونة.
فرصة أمام برشلونة
بالنسبة إلى برشلونة، تمثل إصابة نونو مينديز تطوراً مهماً قبل السفر إلى باريس، إذ سيواجه فريق هانزي فليك منافساً يفتقد عنصراً أساسياً في منظومته، وسيكون مطالباً بإثبات قدرته على الحفاظ على مستواه دون أحد أكثر لاعبيه تأثيراً وحسماً.
ولويس إنريكي، الذي واجه بالفعل صعوبات في إيجاد البديل المناسب خلال فترة إيقاف نونو مينديز، سيكون مضطراً إلى التعامل مع المشكلة نفسها أمام برشلونة، لكن هذه المرة في مواجهة تحمل أهمية أكبر بكثير، ومع وجود لامين يامال الذي يشكل تهديداً مباشراً للخيارات التي يدرسها المدرب الإسباني لتعويض غياب الظهير الأيسر. ولن يكون اللاعب البرتغالي حاضراً على أرضية ملعب حديقة الأمراء، بينما تمنح السوابق المسجلة خلال الموسم الحالي مزيداً من التفاؤل للفريق الكتالوني.
(المصدر : صحيفة سبورت)
