رافينيا

أنشيلوتي يضع رافينيا في ورطة كبيرة

— أنشيلوتي لا يمنح رافينيا راحة ويجهزه كمهاجم صريح في بريزبين … المهاجم البرازيلي رافينيا، إلى جانب فينيسيوس جونيور وبرونو غيمارايش، سيكون من اللاعبين الثلاثة الذين سيحتفظون بمكانهم أساسيًا يوم الثلاثاء في المباراة الودية الثانية أمام أستراليا.


رافينيا كان المهاجم الوحيد الذي خاض جميع دقائق المباراة الودية غير المؤثرة للمنتخب البرازيلي أمام أستراليا، والتي انتهت بالتعادل 1-1 يوم الجمعة الماضي. أما كارلو أنشيلوتي، الذي تولى قيادة منتخب البرازيل بعد نهاية فترته الثانية مع ريال مدريد، فتعامل مع رحلة المنتخب إلى أستراليا بجدية كبيرة.

هذا الاهتمام انعكس على مكانة مهاجم برشلونة، الذي أصبح الركيزة الأبرز لدى المدرب الإيطالي، مع ما يحمله ذلك من مخاوف داخل النادي الكتالوني بسبب حجم الإرهاق الذي قد يتراكم على اللاعب. المؤشرات الحالية لا توحي بحصول رافينيا على راحة في المباراة الثانية أمام المنتخب الأسترالي نفسه، إذ إن الاختبارات التي يجريها أنشيلوتي استعدادًا لمواجهة الثلاثاء في بريزبين، عند الساعة 12:10 بتوقيت إسبانيا، أي 10:10 بتوقيت غرينتش و13:10 بتوقيت مكة المكرمة، تتجه إلى وضع رافينيا في مركز المهاجم الصريح “9” بدلًا من إندريك. هذا الخيار سيكون نسخة من توجه هانسي فليك، الذي وضع رافينيا في مركز رأس الحربة منذ بداية الموسم، مع مردود هجومي لافت تمثل في تسجيله 14 هدفًا خلال ثماني مباريات.

وفي المقابل، غادر لاعبا ريال مدريد فينيسيوس وإندريك أرضية ملعب تاونسفيل عند الدقيقة 65، بينما خرج إستيفاو، لاعب تشيلسي، في الدقيقة 76. أما أنشيلوتي فاحتفظ برافينيا في مركز صانع الألعاب حتى نهاية المباراة. والنتيجة كانت إيجابية بالنسبة للمدرب الإيطالي، بعدما نفذ رافينيا الركلة الركنية التي تجنب منها المنتخب البرازيلي الهزيمة، إثر تسجيل رايان هدف التعادل في الدقيقة 85.

ووفقًا لما تتناقله الصحافة البرازيلية، فإن رافينيا وفينيسيوس وبرونو غيمارايش، لاعب أرسنال، سيكونون الوحيدين الذين سيحتفظون بمكانهم في التشكيلة الأساسية. أنشيلوتي، الذي تعرض للنقاش بعد الفشل في كأس العالم والخروج من دور الـ16 أمام النرويج، يطالب برد فعل بعد التعادل أمام المنتخب الأسترالي، علمًا أن عقده مع المنتخب البرازيلي يمتد حتى عام 2030.

وبعد ذلك، ستكون هناك مباراة ودية أخرى يوم السبت 3 أكتوبر عند الساعة 16:00 بتوقيت إسبانيا، أي 14:00 بتوقيت غرينتش و17:00 بتوقيت مكة المكرمة، في كالكوتا أمام الهند، مع رافينيا بوصفه النجم الأبرز المنتظر من الجماهير المحلية أيضًا. هذا الوضع يمثل مصدر قلق لجماهير برشلونة، خصوصًا مع اقتراب شهر أكتوبر المزدحم بمواعيد شديدة الأهمية أمام خيتافي وغلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.

(المصدر : صحيفة MD)