ليفاندوفسكي

أسماء يراهن عليها برشلونة لاستعادة التوازن الهجومي

فيران، ليفاندوفسكي، أولمو وراشفورد، في بحث عن أفضل نسخة … لامين يامال يحتاج إلى شركاء أكثر في الهجوم قبل العودة إلى دوري أبطال أوروبا


البارسا يواجه ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في نيوكاسل على أكتاف أفضل نسخة من لامين يامال، الذي يمتلك عقلية في سن الثامنة عشرة تؤهله لتحمل مسؤولية حسم أي مباراة , و يفعل ذلك بأفكار أكثر وضوحاً منذ عودة بيدري، وبحماية من بيرنال المستعد لضمان عدم افتقاد دي يونغ، وكلاهما متصل بفرط نشاط فيرمين في مركز صانع الألعاب. و

على الرغم من أن غيابات كوندي وبالدي تضعف خط الدفاع، إلا أنه يمكن ملاحظة دفاع بضمانات مع إريك وكوبارسي وجيرارد مارتن وكانسيلو، الذين ينظمون أنفسهم وفق رغبة هانسي فليك مع وجود أراوخو في الاحتياط , لكن هناك لاعبين يحتاجون إلى تحسين أدائهم في هذا الجزء الحاسم من الموسم، سواء لأنهم عائدون من إصابات أو لأنهم في هذه اللحظة ليسوا في أفضل حالاتهم بدنياً أو ذهنياً أو كلاهما معاً.

لا شك في موقف وسخاء فيران لكنه فقد غريزته التهديفية (ثماني مباريات متتالية دون تسجيل بين خمس في الدوري وثلاث في الكأس) تماماً عندما يكون ليفاندوفسكي مقيداً: 4 أهداف في 13 مباراة رسمية في عام 2026 , المهاجم البولندي، قبل القناع والآن معه ينقل شعوراً بالعجز بسبب اللحظة غير الطبيعية التي يعيشها في مسيرته، كبديل معتاد لأول مرة في سن السابعة والثلاثين , إنه يعيش في حلقة مفرغة لا يخرج منها: عندما يلعب يتحرك قليلاً ويضغط أقل، ولا يقدم ما يستحق به إزاحة فيران الذي يقوم بمجهود مثير للإعجاب للفريق، سواء كان موفقاً أم لا.

راشفورد أيضاً قاطعته آلام لا يزال يشعر بها في ركبته، بناءً على الضمادة التي يرتديها , تطوره تباطأ وهو الآن يشبه اللاعب المتردد الذي وصل، يبدأ أشياء كثيرة وينهي القليل , نيوكاسل كان يوماً جيداً له , و هو يوم جيد لتغيير التقييم.

و داني أولمو، أحد أفضل لاعبي الفريق من حيث الجودة الفنية والقدرة على خلق الفرص من العدم , يعطي انطباعاً بأن تغيير المراكز المتكرر لم يكن في صالحه , منطقته هي مركز صانع الألعاب، مهما تكيف مع الجناح أو وسط الملعب الإبداعي. لكن من الصعب إخراج فيرمين الآن من مكان اكتسبه بجدارة , اللاعب القادم من تيراسا لا يجد تلك التمريرة البينية أو تلك الحركة داخل منطقة الجزاء التي تتيح له مساحة للتسديد , إنه يحاول، لكنه لا ينقل البهجة والطبيعية المعتادة في لعبه , إنه ليس بعيداً جداً عن استعادتها , خرج غاضباً بعد تبديله في سان ماميس لكنه غاضب من نفسه أكثر منه من فليك.

رافينيا حالة أخرى مختلفة , إنه كما هو دائماً في القتالية، مثال في تقديم نفسه مراراً وتكراراً بطلعات هجومية لكسر الخطوط، لكن التوقفين بسبب الإصابات قللا من ثقته التي هو واثق من استعادتها , إنه لاعب يحتاج للعب باحترام عالٍ للذات وهذا سيمنحه الأهداف التي يبحث عنها كثيراً دون حظ كبير.

(المصدر : صحيفة MD)