كاسادو

أسرار كاسادو تخرج للعلن عبر مدربه الأول

مارك كاسادو يستعيد ذكريات طفولته.. ومدربه الأول يكشف أسراره


حلّ مارك كاسادو ضيفًا مميزًا على برنامج “Fanzone” عبر قناة 3Cat، إلى جانب جيرارد روميرو، في حلقة شهدت أيضًا مشاركة أليكس روكا، حيث استعاد لاعب برشلونة العديد من الذكريات الشخصية، وتحدث عن طفولته وبداياته في عالم كرة القدم.

ويعد كاسادو أحد الأسماء المرشحة لمغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، بحثًا عن دقائق لعب أكبر، في ظل المنافسة القوية على مراكز خط الوسط في تشكيلة هانسي فليك.

ورغم ذلك، يبقى لاعب الوسط الكتالوني من أكثر اللاعبين قربًا من جماهير برشلونة، وهو ما أظهره في أكثر من مناسبة خلال احتفالات الفريق في كاناليتاس وساحة كاتالونيا، حيث اعتاد الاحتفال وسط الجماهير.

وخلال ظهوره في البرنامج، بدا كاسادو مرتاحًا وعفويًا، مقدمًا جانبًا مختلفًا عن شخصيته بعيدًا عن المقابلات التقليدية، إذ جمع الحوار بين كرة القدم والذكريات الشخصية في أجواء اتسمت بالألفة.

ومن أبرز اللحظات التي لفتت الأنظار عرض مقطع ساخر يعرف باسم “Gerard-Maldini”، وهو تصميم فكاهي يقارن بين جيرارد مارتين وأسطورة كرة القدم باولو مالديني. وقد انتشرت هذه المزحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتعكس الأجواء الإيجابية داخل غرفة ملابس برشلونة والدور الذي تلعبه المنصات الرقمية في حياة اللاعبين اليومية.

وتحدث كاسادو عن هذه المقاطع بروح مرحة، وقال: “نحن دائمًا نشاهد ما ينشره الناس، ونتبادله في مجموعة واتساب الخاصة بنا”، مؤكدًا أن روح الدعابة أصبحت جزءًا من الحياة اليومية داخل الفريق، وأن مثل هذه المزحات تعزز الترابط بين اللاعبين.

أصول مارك كاسادو

بعيدًا عن الأجواء المرحة، خصص البرنامج فقرة مؤثرة أعادت مارك كاسادو إلى مسقط رأسه، سانت بيري دي فيلاماجور، من خلال زيارة أبرز الأماكن التي شهدت طفولته وخطواته الأولى في كرة القدم.

وخلال مسيرته، عاش كاسادو، البالغ من العمر 22 عامًا، تجربة لا ماسيا، التي شكلت محطة أساسية في تطوره الرياضي والشخصي. وبعد انضمامه إلى برشلونة قادمًا من نادي سانت بيري دي فيلاماجور، أصبح جزءًا من منظومة التكوين في النادي الكتالوني، حيث عاش مع عدد من المواهب الشابة التي كانت تشاركه الحلم نفسه.

وساعدته سنواته في لا ماسيا على النضج بعيدًا عن أسرته، واكتساب قيم الانضباط والتعايش والعمل اليومي، إلى جانب التأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية منذ سن مبكرة.

ولم يقتصر تطوره على الجانب الرياضي، بل نما أيضًا على المستوى الشخصي داخل بيئة تشجع على التعليم وروح الفريق وترسيخ هوية النادي.

كانت المحطة الأولى من الجولة في مدرسة Joan Casas، حيث عُرضت صورة قديمة لكاسادو مع زملائه في الفصل، ما أعاد إليه الكثير من الذكريات.

وخلال الزيارة، ظهرت ليا فرنانديز، معلمة التربية البدنية السابقة للاعب، التي تحدثت عن شخصيته في طفولته قائلة: “كان ذكيًا جدًا، وماهرًا للغاية، وكان يجري كثيرًا. كان دائمًا يشارك في كل شيء، سواء في سباقات الدراجات أو أي نشاط رياضي، وحتى في عروض الرقص بنهاية العام الدراسي.”

واختُتمت الجولة في ملعب “كامب دي فوتبول خوان نيكولاو”، حيث لعب كاسادو مع أول فريق في مسيرته.

وتحدث مدربه الأول، مارتي بيريرا، عن تلك المرحلة، وقال: “كان يجري أكثر من الجميع، ولم يكن أحد قادرًا على انتزاع الكرة منه، وكان يلعب ضد أطفال أكبر منه سنًا.”

وأضاف: “يمتلك العديد من المميزات، لكن ربما يحتاج إلى أن يكون أكثر مباشرة ويتجه نحو المرمى بشكل أكبر، لأنه يملك تسديدة جيدة.”

وشهدت نهاية الزيارة أجواءً مرحة بحضور أصدقاء كاسادو المقربين، الذين مازحوه بسؤالهم: “هل أصبح يواعد كثيرًا الآن أم لا يزال كما هو؟”، كما سألوه أيضًا عن الشخص الذي يدفع ثمن البطاطس الحارة أو القهوة.

ورد لاعب برشلونة بابتسامة وروح مرحة، متقبلًا المزاح المتعلق بتحويلات Bizum وحتى السنتات القليلة، في ختام عكس شخصيته البسيطة والعفوية بعيدًا عن المستطيل الأخضر.

المصدر: 3Cat.