لامين يامال

أستاذة لامين تكشف سرًا رأته فيه منذ الصغر وأذهلها

أستاذة لامين يامال تكشف ما رأته منذ البداية


منذ أن كان في السابعة من عمره، بدأت ملامح الموهبة الاستثنائية لدى لامين يامال بالظهور. وفي الوقت الذي أصبح فيه اليوم، في سن 19 عامًا، أحد أبرز نجوم كرة القدم الإسبانية، فإن الأشخاص الذين عرفوه في طفولته يؤكدون أن مستقبله بدا مرسومًا قبل سنوات طويلة من ظهوره على مستوى النخبة.

نشأ اللاعب في روكافوندا، وفي عام 2014، عندما كان يبلغ من العمر 7 سنوات، انضم إلى أكاديمية لا ماسيا. ومنذ ذلك الحين، بدأ يوازن بين تدريبات كرة القدم ودراسته في مدرسة Lleó XIII بمدينة برشلونة، وهي مؤسسة اعتادت التعامل مع الرياضيين الشباب من أصحاب المستوى العالي.

وفي مقابلة مع صحيفة ABC، استرجعت ليديا سانشيز، أستاذة العلوم الاجتماعية التي درّست لامين، ذكرياتها عن الطفل الصغير الذي كان يتجول في ساحة المدرسة والكرة ملتصقة بقدميه: “هل تعرف كم مرة اضطررت إلى مصادرة الكرة من لامين في المدرسة؟ أربعون ألف مرة؟ كان دائمًا، دائمًا مع الكرة، كما يسميها هو. لم يكن ينفصل عن الكرة أبدًا”.

كانت الأستاذة من المشجعات بشدة لكرة القدم، وكانت تستغل بداية الأسبوع للحديث مع تلاميذها عن كيفية قضائهم عطلة نهاية الأسبوع، وتحليل بعض أبرز اللقطات التي شهدتها مباريات كرة القدم.

dc50a4b9 a18a 4e79 b4db 96899ce71703 source aspect

عندها بدأت تكتشف جانبًا آخر من شخصية لاعب كرة القدم الشاب، وكانت تشجع تلاميذها على رسم التحركات التي تدربوا عليها داخل الملعب على الورق: “في حصصي، كنا نتحدث يوم الاثنين عن تكتيكات واستراتيجيات كرة القدم، وكان هو يشارك دائمًا”.

مع مرور الوقت، أدركت ليديا أن لامين كان لاعبًا مختلفًا، إلا أن لحظة محددة كانت كفيلة بإقناعها بذلك بشكل نهائي: “عندما كان يمسك الكرة، كان مختلفًا بالفعل. لاحظت ذلك منذ البداية. كنت تجلس لمشاهدته وتبقى مندهشًا. بعد أيام قليلة من معرفتي به، رأيت كيف ألقوا إليه كرة فتحرك للسيطرة عليها. فالتصقت بقدمه”.

ولا تزال الأستاذة ترى الطفل نفسه الذي كان يجوب ساحة المدرسة والكرة تحت ذراعه، إذ تقول: “كان دائمًا طفلًا جيدًا جدًا، طفلًا عاديًا. في كل مرة أتذكر فيها لامين، أتخيله بالكرة، كما كان في ساحة المدرسة”.

a3be6af0 23f0 4ce3 9b81 f9fd8f57f443 source aspect ratio default 0

وبعد سنوات طويلة، لا تزال المدرسة تستعيد فترة وجود لامين يامال بين جدرانها بالكثير من الفخر والمودة. وقالت ليديا سانشيز: “في مجموعة واتساب الخاصة بالمدرسة، أصبنا جميعًا بالجنون. لا نستطيع تصديق ما يحدث، ونحن فخورون جدًا به”.

المصدر : SPORT