— الترسانة اللانهائية من لمسات لامين الساحرة … مهاجم برشلونة وقّع أمام إلتشي أداءً فائقًا جديدًا، بهدف في غاية الإبداع ونصف تمريرة حاسمة
برشلونة استنسخ السيناريو والنتيجة والمسجلين نفسيهم من مباراة الذهاب أمام إلتشي في مواجهة الإياب على ملعب مارتينيث فاليرو , ففي 2 نوفمبر 2025، حسم فريق هانزي فليك الجولة الحادية عشرة بالفوز 3-1 بأهداف لامين وفيران وراشفورد , وبعد ثلاثة أشهر، في 31 يناير 2026، تكررت القصة من جديد بالنتيجة ذاتها وبالأبطال أنفسهم.
لكن على عكس تلك الفترة حين كان قادمًا من بعض الانتقادات واستغل تلك المباراة لإثبات ذاته، جاءت مباراة لامين هذه المرة لتؤكد العكس تمامًا، ولتثبت أن برشلونة يملك قائدًا لا يتردد في حمل الفريق على كتفيه، لاعبًا لا ترتجف يده بعمر 18 عامًا و202 يوم.
يراوغ، يواجه، يبحث عن المساحات، يتحرك دون كرة، يسجل، ويصنع الأهداف , ثالث مباراة على التوالي يهز فيها الشباك (أوفييدو بمقصية، كوبنهاغن، وإلتشي). لا يمكن طلب أكثر من ذلك.
هذه المرة، كان برشلونة هو من افتتح التسجيل , وبعد سلسلة من الأهداف المبكرة التي تلقاها سابقًا وأجبرته على العودة في النتائج بشق الأنفس، حرص الفريق البلاوغراني على التحكم في إيقاع اللقاء , تمريرة عميقة رائعة من داني أولمو بين قلب الدفاع والظهير، استغلها لامين يامال ليراوغ إينياكي بينيا في مساحة ضيقة ويسجل من اللمسة الأولى.
لم تكن ست دقائق قد انقضت بعد , وأشار ابن الأكاديمية إلى طريق الفوز بهدف 0-1 بدا واعدًا للغاية، متحديًا سوء الحظ الذي رافقه في زيارته السابقة إلى أنويتا , ثم أرسل عرضية أسفرت عن هدف راشفورد بعد ارتداد الكرة من أحد المدافعين.
لامين يمتلك 13 هدفًا، 9 منها في الليغا، معادلًا ما حققه في الموسم الماضي , وقد ساهم في 24 هدفًا باحتساب 11 تمريرة حاسمة , تأثيره التهديفي استثنائي. فمن أصل 28 مباراة خاضها من أصل 34 ممكنة، شارك بالتسجيل و/أو الصناعة في 20 مباراة. أي ما يعادل 25% من إجمالي 94 هدفًا سجلها برشلونة , لقد بات قائدًا مطلقًا.
حضوره وتأثيره في جميع المسابقات شاملان , ففي الليغا، ساهم لامين بالأهداف و/أو التمريرات في 14 جولة من أصل 18 شارك فيها , ولا يجب نسيان أنه من أصل 22 جولة إجمالية، غاب عن أربع بسبب الإصابة , وكانت مايوركا، ليفانتي، رايو، جيرونا، إلتشي في المباراتين، أتلتيك، ألافيس، بيتيس، فياريال، ريال سوسيداد، وأوفييدو من ضحاياه , 8 أهداف و8 تمريرات حاسمة.
لامين اليوم ماكينة حصد لجوائز أفضل لاعب في المباراة , وإذا كان قد وُجّه له اللوم في الذهاب بسبب وضعه تاجًا على رأسه، فإن أحدًا اليوم لا يستطيع منازعته عليه.
(المصدر / صحيفة MD)
