— مذهل يا لامين! هكذا يقود زعيم برشلونة الفريق … خريج الأكاديمية قدّم أرقامًا خارقة أمام كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا، وقد تدخّل بالتسجيل و/أو الصناعة في 19 من أصل 27 مباراة خاضها
عودة برشلونة أمام كوبنهاغن والتأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تحمل اسمًا واحدًا: لامين يامال.
بعد شوط أول باهت من الفريق، أظهر خريج الأكاديمية طريق الانتصار بالأداء، بهدف وتمريره حاسمة , ولم تكن هذه المرة الأولى هذا الموسم , رقم واحد فقط يكفي. من أصل 27 مباراة خاضها تدخّل في 19 مباراة بالتسجيل و/أو الصناعة , و في رصيده 12 هدفًا و11 تمريرة حاسمة.
في ظل غياب بيدري للإصابة ودي يونغ للإيقاف، تحوّل لامين يامال إلى القائد المطلق لبرشلونة، خصوصًا في الشوط الثاني , وأرقامه هي الأفضل للاعب من برشلونة في مباراة واحدة على مستوى جميع الجوانب.
كان الأكثر تسديدًا (7)، وثاني أكثر من سدد بين الخشبات (3)، والأكثر صناعة للفرص المحققة (3)، والأكثر إرسالًا للعرضيات (5)، والأكثر مراوغات ناجحة (6)، إضافة إلى كونه الأكثر استرجاعًا للكرة (7) بالتساوي مع كوبارسي، وذلك وفقًا لإحصاءات أوبتا.
ويمكن عدّ تدخلاته بعدد التمريرات في الثلث الأخير فقد وصل إلى 56 تمريرة، أكثر مما فعله أمام أوفييدو (31) على سبيل المثال، وأكثر مما سجله ضد ريال سوسيداد (46).
تأثيره شامل في جميع المسابقات , في دوري أبطال أوروبا شارك في ست مباريات، وغاب عن اثنتين بسبب الإصابة والإيقاف , ومن بين تلك المباريات الست كان حاسمًا في النتيجة في أربع مواجهات: أولمبياكوس، كلوب بروج، آينتراخت وكوبنهاغن , و بالمجمل، سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
في الليغا ساهم لامين بالأهداف والتمريرات الحاسمة في 13 من أصل 17 مباراة تمكن من خوضها , ولا يجب نسيان أنه من أصل 21 جولة اضطر للغياب عن أربع منها والبقاء في غرفة العلاج بسبب الإصابة , مايوركا، ليفانتي، رايو، جيرونا، إلتشي، أتلتيك، ألافيس، بيتيس، فياريال، ريال سوسيداد وأوفييدو كانوا ضحاياه . 8 أهداف و8 تمريرات حاسمة.
ورغم أن مشاركته في السوبر لم تنعكس على لوحة النتائج، فإنها ظهرت في الكأس سواء أمام غوادالاخارا أو ضد راسينغ، حيث صنع في إحدى المباراتين وسجل في الأخرى.
(المصدر : صحيفة MD)