— الأرقام تؤكد عودة أفضل أداء لداني أولمو … وكان الأداء الرائع للنجم الشاب إحدى أفضل الأخبار في فوز برشلونة على ألافيس.
داني أولمو أعاد إشعال حماس كامب نو بأداء فارق في فوز برشلونة على ألافيس.
بدون فيرمين المصاب، استعاد اللاعب داني أولمو مكانه كأساسي بعد أن لعب عشرة دقائق فقط في ستامفورد بريدج، ورد بأفضل نسخة منه: ثنائية وقوة هجومية، حيث كان تأثيره كاملاً.
قدّم الشاب ليلة مثالية وعاد ليكون كما عهدناه في أفضل لحظاته , وكان برشلونة (وفليك) بحاجة للاعب لا غنى عنه، وبدونه سيكون من الصعب المنافسة على جميع الألقاب.
المهاجم البلوغرانا لم يتأخر في ترك بصمته , أحرز هدفين حاسمين لم يضمنا الفوز فحسب، بل أعادتا البسمة إلى وجهه، إذ لم يسجل هذا الموسم سوى هدف واحد ضد خيتافي في 21 سبتمبر الماضي , ومن الملاحظ أن أولمو سجل أهدافه في الملاعب الثلاثة التي لعب فيها برشلونة منذ وصوله: مونتجويك، يوهان كرويف، والآن كامب نو، حيث سبق له اللعب أمام أتلتيك.
وفي مواجهة ألافيس، خاض أولمو ثالث مباراة متتالية كأساسي في الدوري , إن حبه للتسجيل أمام جماهير البلوغرانا مذهل: سجل 10 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة كمضيف في 1,330 دقيقة، ما يؤكد مكانته كأحد أكثر لاعبي الوسط تهديفًا في الفريق.
ساهم في الهجوم… وفي الدفاع أيضًا
رغم قدرته التهديفية، لم يعتمد اللاعب فقط على تسجيل الأهدافلا,لا فقد أبدع هجوميًا وخلق خمس فرص للتسجيل أمام فيتوريا (الأكثر في المباراة)، وتدخل في 80 كرة، منها 9 لمسات داخل منطقة الخصم، وكان مصدر إزعاج مستمر لدفاع المنافس.
كما كان له تأثير دفاعي: أكمل خمس تدخلات، واستعاد خمس كرات، وفاز بـ60٪ من المواجهات الثنائية، ما يدل على العمل الكبير والتضحية التي قدمها , ومع الهدف الحاسم أمام ألافيس، سجل داني أولمو للمرة الخامسة هدف الفوز بقميص برشلونة: ضد رايو، إسبانيول، لاس بالماس، مايوركا، والآن ألافيس.
بدون فيرمين ومع جدول مزدحم، كان برشلونة بحاجة لأن يتقدم أحد مواهبه الفريدة، وقد قام أولمو بذلك , بثقة وسلطة وأهداف , استمتع الكامب نو مرة أخرى بإحدى أفضل نسخ داني أولمو، مزيج من الموهبة والعمل والعزيمة , وكان، جنبًا إلى جنب مع رافينيا، إحدى أفضل أخبار فوز فريق هانسي فليك.
(المصدر : صحيفة سبورت)
