— أراوخو لا يفكر في مغادرة برشلونة … رونالد لا يتسرع ولا يصاب بالإحباط وينتظر إعادة إطلاق مسيرته في كأس العالم القادم
كان هناك وقت تم فيه إغراء المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو من قبل عدة أندية بعقود مهمة جعلته يفكر ويدرس خيارات أخرى بعيدًا عن برشلونة , ومع ذلك، وبعد تجديد عقده الممتد حتى عام 2031، أوضح المدافع الأوروغوياني بشكل جلي رغبته في الاستمرار مع النادي الكتالوني لعدة مواسم.
بعد الفترة الصعبة التي مرّ بها في نهاية العام والتي أبعدته عن الفريق لعدة أسابيع، عاد رونالد بكل قوة وطاقة من أجل مساعدة الفريق قدر الإمكان حتى نهاية الموسم.
من الصحيح أنه فقد بعض الأهمية في التشكيلات الأساسية، وأنه في المباريات الخمس الأخيرة التي خاضها، شارك في أربع منها كظهير أيمن؛ وقدم أداءً جيدًا في هذا المركز , و بعض التقارير وضعته في قائمة اللاعبين القابلين للبيع هذا الصيف، لكن ذلك لم يؤثر عليه.
المدافع الأوروغوياني لا يتسرع ولا يصاب بالإحباط، ويعلم أنه يمكن أن يكون مفيدًا للفريق حتى نهاية الموسم، وسيحاول مساعدته بأفضل طريقة ممكنة , كما يدرك أن هناك قريبًا بطولة كأس العالم، حيث يُتوقع في البداية أن يكون أساسيًا مع المنتخب الأوروغوياني.
في كأس العالم، يمكن لأراوخو أن يعيد إطلاق مسيرته، وهذا دافع إضافي وحافز آخر لتقديم أقصى ما لديه مع برشلونة وإنهاء الموسم في الليغا بأفضل المشاعر، من أجل أن يكون الموسم القادم خيارًا أساسيًا في التشكيلة.
بيان يحمل حساسية
عندما أصدر برشلونة يوم الخميس الماضي البيان الرسمي الذي أعلن فيه عن حجم إصابة لامين يامال، والذي أوضح أن اللاعب سيودع الموسم ولن يعود للعب مع برشلونة، كان هناك تفصيل لافت في النهاية يتعلق بإمكانية مشاركته في كأس العالم.
لأول مرة، أشار النادي إلى مسابقة خارج إطار الفريق، وأكد أنه رغم خطورة الإصابة ومدة الغياب، فإن اللاعب سيكون متاحًا للمشاركة مع المنتخب الإسباني في كأس العالم الذي ينطلق في شهر يونيو.
رأى كثيرون في ذلك مبالغة في الحرص أو القلق من النادي تجاه المنتخب الإسباني، وهو أمر خارج عن نطاق النادي، لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير.
أمام الوضع الذي كان يعيشه لامين يامال، والمتأثر بشدة من صدمة فقدان ما تبقى من الموسم، والصدمة النفسية التي تعرض لها، تم اختيار التعامل معه بحساسية في البيان، وإظهار نوع من الدعم لتخفيف وقع الصدمة عليه.
ولا ينبغي البحث عن أي معنى آخر أو تبرير مختلف؛ فالأمر كان ببساطة تقليل الأثر النفسي على اللاعب، والتعاطف معه في لحظة صعبة، وتأكيد أن هناك ضوءًا في نهاية النفق وأن كل شيء لم ينتهِ بالنسبة له رغم خطورة الإصابة.
(المصدر : صحيفة سبورت)