— عودة مدرج التشجيع لا تعتمد على المرحلة 1C … و حتى في حال إعطاء الضوء الأخضر لإعادة فتح مدرج «غول نورد» في سبوتيفاي كامب نو، فإن تصاريح مجلس المدينة وشرطة موسوس ديسكوادرا تسير عبر مسارات مختلفة
عودة مدرج التشجيع في برشلونة تواصل تقدمها في سبيل هدف مشترك يتمثل في تحسين الأجواء داخل سبوتيفاي كامب نو , ولا تزال المحادثات جارية بين النادي ومجموعات التشجيع الأربع (بينيا ألموغافرس، PB نوسترا إنسينيا، فرونت 532، وPB بارسا سبورترز)، لكن حتى في حال التوصل إلى اتفاق خلال هذا الحوار الذي استؤنف في الأسابيع الأخيرة، فإن كل شيء سيبقى مرهونًا بالحصول على تصاريح من مجلس مدينة برشلونة ومن شرطة موسوس ديسكوادرا، وهي تصاريح لا ترتبط بإعادة فتح «غول نورد» ضمن إطار المرحلة 1C.
وبالتالي، قد يحدث أن يمنح المجلس البلدي الضوء الأخضر لرفع السعة إلى 62 ألف متفرج، دون السماح بعد بإشغال ما يُعرف بـ«غول 1957» في الجزء السفلي من المدرج الأول لـ«غول سود»، والذي تبلغ سعته 1.247 مقعدًا مخصصًا لمدرج التشجيع.
نادي برشلونة يبدي تفاؤله بأن يكون «غول نورد» مفتوحًا يوم السبت 22 فبراير (16:15) في مباراة الدوري أمام ليفانتي، لكنه أكثر تشككًا بشأن مدرج التشجيع، لكونه ما يزال في انتظار موافقة تسير عبر قنوات مختلفة.
ورغم أن المدرجين الأول والثاني من «غول سود»، باستثناء الصفوف الأولى، يعملان بالفعل منذ العودة إلى معقل برشلونة في 22 نوفمبر بمناسبة مباراة برشلونة–أتلتيك (4-0)، إلا أنه لا ينبغي نسيان أن مداخل ومخارج الأعضاء الذين سيشكلون مدرج التشجيع الجديد تختلف عن بقية الجماهير، ويجب أن تضمن أعلى مستويات السلامة.
وسيكون للنادي السيطرة على هوية المشجعين الذين سيدخلون تلك المنطقة، مع إمكانية التحقق من الدخول عبر بصمات الأصابع بعد مراجعة من شرطة موسوس ديسكوادرا للتأكد من خلو الداخلين من أي سوابق أمنية , ووفقًا لأسس الحوار التي يُنتظر التوصل من خلالها إلى اتفاق فإن نادي برشلونة واضح في أن مجموعات التشجيع لن تكون صاحبة القرار بشأن الأشخاص الذين يدخلون «غول 1957» الجديد، بل سيكون ذلك من صلاحيات النادي نفسه.
ويعترف مسؤولو النادي بوجود حاجة ملحّة لاستعادة الأجواء التي يقودها مشجعون مستعدون لبذل أصواتهم، من أجل توظيف ذلك ونقله إلى بقية أرجاء سبوتيفاي كامب نو , ولا شك في أن «الجينت بلوجرانا» تنخرط بالكامل في المباريات الكبيرة، غير أنه يتم الإقرار داخليًا بأن المباريات أمام الخصوم الأقل شأنًا تشهد فترات طويلة من الفتور، وهو ما يضر بالفريق الذي يقوده هانسي فليك، لا سيما مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث لا تزال ثلاثة ألقاب ممكنة بعد التتويج بالفعل بكأس السوبر الإسباني على حساب ريال مدريد.
وأصدرت مجموعات التشجيع الأربع المعنية بيانًا يوم الاثنين، أكدت فيه «مرحلة المفاوضات البنّاءة بهدف تحقيق هذا الهدف في أقرب وقت ممكن، ومنح الفريق الدعم الذي يستحقه».
(المصدر : صحيفة MD)