— أدييمي يكشف سر أفضل مبارياته مع برشلونة … “أفضل مبارياتي تكون عندما لا أفكر في أي شيء”
كريم أدييمي يعيش سعادة كبيرة خلال أشهره الأولى مع برشلونة وهو ما عبّر عنه المهاجم الألماني في مقابلة مع صحيفة “آس”، متحدثًا عن تجربته الجديدة مع الفريق الكتالوني: “أول شيء فعلته عندما وصلت إلى برشلونة كان الذهاب إلى الشاطئ”.
كريم أدييمي ترك تأثيرًا فوريًا مع برشلونة في ظل الأداء الذي قدمه خلال المباريات الأخيرة، وهو ما غيّر اتجاه المنافسة مع أنتوني غوردون، الذي كان حضوره أكثر بروزًا خلال الجولات الأولى , و الثنائي يشكلان عنصرين مهمين في أفضل انطلاقة موسم للفريق الكتالوني خلال المواسم الأخيرة.
مقابلة أديمي مع صحيفة “آس” تناولت أشهره الأولى بقميص برشلونة وتأقلمه مع مدينة برشلونة، إلى جانب استرجاعه لبداياته مع بايرن ميونيخ، حيث تلقى تكوينه لمدة ثلاثة أعوام قبل مغادرة النادي.
“كنت في بايرن ميونيخ لمدة ثلاثة أعوام، وقد طردوني”، هكذا أوضح أدييمي عندما سُئل عن سبب عدم استمراره مع الفريق البافاري وما إذا كان قد فضّل بوروسيا دورتموند بعد ذلك , المهاجم المولود في ميونيخ أقرّ بأنه كان مشجعًا لبايرن خلال طفولته رغم أن دورتموند تحول مع مرور السنوات إلى فريقه المفضل.
يتذكر أدييمي “بما أنني من ميونيخ، كنت مشجعًا للفريق، لكن مع مرور الوقت أصبح دورتموند فريقي المفضل , كنت أشاهد الكثير من مبارياته عندما كنت مراهقًا. أحب الناديين ولدي ذكريات رائعة عن فترتي في بايرن، لكنني أحببت وقتي في دورتموند كثيرًا: الملعب والجماهير مذهلان”.
المرحلة الحالية للمهاجم الألماني أصبحت مع برشلونة، رغم اعترافه بأن عملية التأقلم لا تزال مستمرة , و أوضح أدييمي “أشعر بحالة جيدة جدًا جدًا، لكن أن يستقر كل شيء… أعتقد أننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد , أنا لست هنا بشكل كامل حتى الآن , الآن عليّ أن أتعلم اللغة، وهذا أمر مهم بالنسبة لي”.
أدييمي يرى أن حاجته لا تزال قائمة إلى بعض الوقت حتى يشعر باستقرار كامل في برشلونة , و أضاف “من الصعب أن تستقر بنسبة 100% خلال شهر أو شهرين، لكنني أشعر بحالة جيدة حقًا ولا أستطيع الانتظار حتى أبقى هنا لفترة أطول بكثير” .
الشاطئ، إحدى أولى عادات أدييمي في برشلونة
إحدى أولى الخطوات التي قام بها أدييمي عقب وصوله إلى برشلونة كانت الاستمتاع تحديدًا بأحد أبرز عوامل الجذب في المدينة “أول شيء فعلته عندما وصلت إلى برشلونة كان الذهاب إلى الشاطئ، إلى البحر، وذهبت للسباحة , أعتقد أن ذلك كان أكثر شيء ممتعًا بالنسبة لي” .
الأمر لم يكن مجرد تجربة عابرة , و أشار المهاجم “ما زلت أفعل ذلك من وقت لآخر , إنه الخيار الأفضل: الاستمتاع بالطقس الجيد. رغم أنني أحب أيضًا البقاء في المنزل”
السرعة، إحدى أبرز خصائص أديمي كلاعب كرة قدم، تعود في نظره إلى عائلته “أعتقد أن سرعتي تأتي من جهة والدي، رغم أن والدتي كانت تمارس الكثير من الرياضة عندما كانت شابة أيضًا , والدي يقول دائمًا إنني ورثت السرعة منه، بل إنه يؤكد حتى أنه كان أسرع مني! رغم أنني لا أعتقد ذلك (يضحك) , كلاهما كان رياضيًا، ووالدي كان يلعب كرة القدم أيضًا، لذلك بالتأكيد مصدرها يعود إليهما”.
السرعة تصبح أكثر فاعلية بالنسبة لأدييمي عندما يحصل على الحرية داخل الملعب ومن دون التفكير الزائد في التفاصيل “أفضل مبارياتي تكون عندما لا أفكر في أي شيء داخل الملعب، وتخرج التحركات بشكل طبيعي , أحاول ابتكار الأشياء وأتمنى أن تسير الأمور بشكل جيد. أنا سعيد باللعب إلى جانب زملاء جيدين جدًا”.
(المصدر : صحيفة سبورت)…