— روني باردغجي يدخل مرحلة جديدة بعد إصابته … الجناح السويدي يواصل تقدمه في برنامج التعافي من إصابته الثانية بتمزق الرباط الصليبي الأمامي، بعدما نشر مقطع فيديو أثناء خوضه تدريبات داخل الماء.
روني باردغجي يواصل التقدم. لاعب برشلونة نشر يوم الجمعة عبر حسابه على إنستغرام مقطع فيديو ظهر خلاله وهو يركض داخل الماء، وهو أحد التمارين المعتادة في هذه المرحلة الأولى من التعافي من إصابة من هذا النوع. الأمور تسير وفق المواعيد المحددة، والمؤشرات تبدو إيجابية.
الطريق لا يزال طويلًا أمامه. إصابة روني جاءت يوم 10 أغسطس خلال حصة تدريبية في المدينة الرياضية، والفحوصات أكدت لاحقًا تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. العملية الجراحية أُجريت بنجاح يوم 12 أغسطس على يد الطبيب خوان كارلوس مونلاو. برشلونة لم يحدد رسميًا مدة غيابه، رغم أن هذا النوع من الإصابات يحتاج عادةً إلى فترة تعافٍ طويلة؛ فبين مرحلة التعافي، والعودة التدريجية إلى التدريبات مع المجموعة، واللحظة التي يصبح فيها اللاعب جاهزًا بالفعل للمنافسة بشكل طبيعي، يمكن أن تمتد العملية إلى نحو عام.
فقدان الكتلة العضلية
المرحلة الحالية لا تزال مبكرة جدًا لرؤية باردغجي يعمل بالكرة أو يتدرب بشكل طبيعي فوق أرضية الملعب. التدريبات داخل الماء تسمح باستعادة الحركة والقوة والعضلات تدريجيًا، مع تقليل الحمل الذي يتحمله المفصل في الوقت نفسه. فقدان قدر مهم من الكتلة العضلية والقوة في الساق المصابة يُعد أمرًا معتادًا بعد جراحة الرباط الصليبي، ولذلك فإن استعادة هذه العضلات تمثل جزءًا أساسيًا من عملية التعافي.
الضربة كانت قاسية بشكل خاص على باردغجي، لأنها الإصابة الخطيرة الثانية التي يتعرض لها في الركبة نفسها وهو في سن العشرين فقط. الإصابة الأولى جاءت في عام 2024، عندما كان لا يزال لاعبًا في كوبنهاغن، وأجبرته على الابتعاد عن الملاعب لعدة أشهر. اختبار جديد أمام روني، فيما تقاطع القدر مجددًا مع طريقه في لحظة مهمة.
💪Roony Bardghji continue sa rééducation en piscine.#FCBarcelona | #Barça pic.twitter.com/qUlygAyUKX
— Média Barça (@mediabarca_) September 25, 2026
هذا الصيف، كانت أمامه خيارات لمغادرة برشلونة بحثًا عن الدقائق التي كان من الصعب العثور عليها داخل فريق هانسي فليك. الإصابة أوقفت أي إمكانية للرحيل. الأمر ليس المرة الأولى التي يواجه فيها موقفًا مشابهًا.
الإصابة الأولى
روني نفسه أوضح أن إصابته الخطيرة الأولى جاءت تحديدًا في اليوم الذي كان فيه وكيل أعماله مجتمعًا مع ديكو في منشآت برشلونة للعمل على انتقال محتمل من كوبنهاغن. تلك الصفقة توقفت بسبب الإصابة، لكن باردغجي تعافى وعاد إلى اللعب، وتمكن في النهاية من تحقيق هدفه بارتداء قميص برشلونة. التحدي الحالي يمثل اختبارًا مهمًا آخر أمامه. الأشخاص الأكثر معرفة به داخل غرفة الملابس يبرزون شخصيته الإيجابية وسهولة اندماجه وقدرته على خلق أجواء جيدة.
الانسجام مع المجموعة جاء سريعًا منذ وصوله، كما بنى علاقة جيدة مع زملاء مثل جول كوندي ولامين يامال. باردغجي يعرف جيدًا ما ينتظره لأنه مر بهذا المسار مرة من قبل. الطريق سيكون طويلًا، لكن اللاعب السويدي لا يفقد الإيمان ولا الثقة. هدفه يتمثل في تجاوز إصابة الرباط الصليبي مرة أخرى والعودة بشكل أقوى.
(المصدر : صحيفة سبورت)